English

EGX 30 14,126.51 -0.53%



ريفت فالي تطرح حلول لتسهيل حركة الصادرات بين مصر وشرق أفريقيا

ريفت فالي تطرح حلول لتسهيل حركة الصادرات بين مصر وشرق أفريقيا

أراب فاينانس- قامت شركة القلعة (كود البورصة المصرية (CCAP) ) – وهي شركة رائدة في استثمارات الصناعة والبنية الأساسية بمصر وأفريقيا – باستضافة مؤتمر "سكك حديد ريفت فالي: المنظومة المتكاملة لحلول النقل واللوجستيات في شرق أفريقيا"، وذلك يوم الأربعاء الماضي بمقر اتحاد الصناعات المصرية، وذلك في إطار استراتيجيتها لتعزيز التواجد المصري على الساحة الأفريقية بصفة عامة، ومنطقة شرق أفريقيا بصفة خاصة.

وقام المؤتمر بتسليط الضوء على المميزات الاقتصادية والبيئية لمشروعات السكك الحديدية، في إطار الخطط الرامية لتسهيل حركة الصادرات وتنمية النشاط التجاري بين مصر وبلدان شرق أفريقيا، مع تعريف مجتمع التصدير والأعمال المصري بمميزات استخدام سكك حديد ريفت فالي كمنظومة متكاملة للنقل والشحن والتخليص الجمركي والتأمين على البضائع المصدرة من جمهورية مصر العربية إلى أسواق كينيا وأوغندا وجنوب السودان.

وقام كريم صادق مدير قطاع النقل والدعم اللوجستي بشركة القلعة، واندرياس هاينل رئيس قطاع التسويق والاتصالات بشركة سكك حديد ريفت فالي، بعرض محطات برنامج إعادة التأهيل والتطوير الجاري تنفيذه بشركة ريفت فالي، واستعراض التقدم الذي أحرزته الشركة على مدار خمس سنوات، وكذلك تقديم نبذة عن أعمال النقل والتخليص والتأمين التي تقدمها شركة شرق أفريقيا لخطوط السكك الحديدية وخدمات الدعم اللوجيستي (EARH).

وفي هذا السياق أوضح كريم صادق أن ريفت فالي بلغت حتى الآن منتصف خطة إعادة التأهيل والتطوير التي تبلغ تكلفتها الاستثمارية 287 مليون دولار أمريكي، حيث قامت الشركة باستثمار 126 مليون دولار منذ انطلاق برنامج إعادة التأهيل في يناير 2012 بغرض توظيف أحدث ما وصلت إليه تقنيات تشغيل خطوط السكك الحديدية وإحلال البنية الأساسية لخطوط النقل وزيادة الطاقة الاستيعابية، فضلاً عن تنمية مهارات التشغيل والإدارة بين فريق العاملين بالشركة الذي يربو حاليًا على 2000 موظف.

وأضاف صادق أن الشركة حققت طفرة هائلة فيما يتعلق بمعايير الصحة والسلامة وكذلك تنمية الطاقة الاستيعابية وزيادة معدلات الكفاءة التشغيلية، مشيرًا إلى قيام ريفت فالي مؤخرًا بشراء 500 عربة مسطحة من شركة CNR الصينية الرائدة في صناعة عربات السكك الحديدية، ولفت أن الدفعة الأولى مكونة من 120 عربة ومن المقرر وصولها أواخر سبتمبر الجاري.

وأكد اندرياس هاينل أن وصول العربات الجديدة سيكون بمثابة نقلة نوعية بأعمال سكك حديد ريفت فالي من خلال تنمية حجم الشحنات والبضائع المنقولة وتطوير معايير الأمن والسلامة، وكذلك الارتقاء بكفاءة أعمال التحميل والتفريغ، وهو ما سينعكس مردوده في تقليل تكلفة النقل بالنسبة للمصدرين المصريين مع تنمية ربحية الشركة في الوقت نفسه. وأوضح هاينل أن إحياء منظومة السكك الحديدية سيكون له مردود هائل على أنشطة النقل واللوجستيات في القارة الإفريقية.

وخلال كلمته بالمؤتمر رحب السفير الكيني بالقاهرة جوف أوتينو بزيادة التعاون بين مجتمع الأعمال المصري والكيني، مؤكدًا أن الاستثمار بمجالات البينة الأساسية والنقل واللوجستيات هو الأساس الداعم لنمو إنتاجية وأعمال مشروعات التصنيع والتصدير والإنتاج الزراعي بالمنطقة. وأوضح أوتينو أن بلاده تسعى لترسيخ مكانتها كمركز رئيسي للتجارة والاستثمار، فضلاً عن كونها بوابة العالم إلى أسواق شرق أفريقيا، وأنه يتطلع إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع مصر ودراسة سبل تعميق الروابط التجارية والاستثمارية بين البلدين.

ومن جانبه شدد أرثر كاتسيجازي القائم بأعمال السفير الأوغندي بالقاهرة، على ضرورة تذليل العقبات التي تحد من نمو التجارة البينية، وأعرب عن امتنانه لشركة القلعة التي ضخت حتى الآن استثمارات بقيمة 300 مليون دولار لإعادة تأهيل وتطوير سكك حديد ريفت فالي.

ولفت كاتسيجازي أن تطوير شبكات السكك الحديدية يعد خطوة حاسمة على طريق التكامل اللوجستي بين بلدان القارة الأفريقية، وأن ذلك سيطرح المزيد من الفرص الاستثمارية في شتى المجالات مع تنمية التجارة البينية على الساحة الأفريقية.

وأوضح أن إحياء سكك حديد ريفت فالي سيكون له مردود هائل على مجتمعات شرق أفريقيا بفضل تقليل تكاليف النقل وتسريع حركة البضائع بين بلدان المنطقة.

وخلال كلمتها بالجلسة الافتتاحية قالت السفيرة مني عمر مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية الأسبق ورئيس مركز أفريقيا بالجامعة البريطانية، أن ملف العلاقات المصرية الأفريقية كان محور اختصاصها لفترة طويلة، وأن الكثير من المشروعات الحيوية والواعدة على الساحة الأفريقية لم تجد طريقها إلى النور، غير أن استثمارات شركة القلعة في سكك حديد ريفت فالي تعد مثالاً يحتذى ونموذج ينبغي إعادة تطبيقه في شتى أنحاء القارة الأفريقية.

وتمثل شركة سكك حديد ريفت فالي أحد أبرز استثمارات شركة القلعة في قطاع النقل بأسواق القارة الأفريقية، حيث تمتلك شركة ريفت فالي امتيازًا حصريًا مدته 25 عامًا لإدارة شبكة السكك الحديدية في كينيا وأوغندا التي تربط بين ميناء مومباسا على المحيط الهندي بكينيا والعاصمة الأوغندية كامبالا بطول 2.352 كم، وذلك مروراً بالمناطق الداخلية في كل من كينيا وأوغندا. وتجدر الإشارة إلى أن شركة سكك حديد ريفت فالي ?فازت بالجائزة التقديرية المرموقة IOSH International Railway Group Award  لعام 2015 من الهيئة الدولية للصحة والسلامة المهنية، تكريمًا لجهود الشركة التي أثمرت عن تقليص معدلات الإصابة بورش العمل في نيروبي بحوالي 90%.

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي