English

EGX 30 9,593.94 0.76%



سبرينج بورد تدرس تدبير تمويلات بـ15 مليون جنيه

سبرينج بورد تدرس تدبير تمويلات بـ15 مليون جنيه

القاهرة: كشف سامح السادات، الشريك المؤسس بشركة سبرينج بورد لإدارة الاستثمارات، عن أن شركته تدرس الفترة الراهنة، تدبير تمويلات بقيمة 15 مليون جنيه، لصالح شركة «فروت ريبابليك» التابعة، والتى تنتج عصائر «سكويز» و«ريل».

وقال السادات إنه سيتم توظيف التمويلات المستهدفة بزيادة الطاقة الإنتاجية لمصنع الشركة بمدينة السادس من أكتوبر؛ لتغطية الطلب المتزايد، فضلا عن ضخ مزيد من الاستثمارات بقطاعى التوزيع والتسويق.

يذكر أن شركة «سبرينج بورد» هى شركة إدارة استثمار، تأسست فى يناير 2014؛ بهدف الاستثمار فى الشركات الصغيرة والمتوسطة التى تعطى قيمة مضافة للمنتجات المصرية، سواء فى السوق المحلية أو أسواق التصدير، وأسسها كل من سامح السادات، الذى كان ينتمى لفريق عمل شركة أبراج الإماراتية، وجمال جميع الذى كان يعمل ضمن فريق الاستثمار المباشر بشركة المجموعة المالية هيرميس سابقا.

ودبرت شركة سبرينج بورد منذ تأسيسها استثمارات بلغت قيمتها 15 مليون جنيه مصرى لإنشاء شركة فروت ريبابليك Fruit Republic العاملة بمجال تصنيع وتوريد العصائر الطازجة المعلبة، من خلال شراكة مع محمد مختار، أحد خبراء إنتاج العصائر الطازجة فى مصر.

وأوضح السادات، أن الشركة ما زالت تدرس أنسب البدائل التمويلية المتاحة لتدبير التمويلات المطلوبة، سواء من خلال دخول مستثمرين جدد، أو الحصول على تمويلات بنكية فى إطار خطة الحكومة لتوفير قروض ميسرة لصالح الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم.

وأشار أيضا إلى تعاظم جاذبية قطاع التصنيع الغذائى المصرى المعنى بالتصدير فى ظل انخفاض الجنيه المصرى أمام العملات الأجنبية، ما يعزز تنافسية منتجات الفاكهة والخضروات، ويزيد ربحيتها، خاصة أن أغلبية مدخلات الإنتاج متاحة فى السوق المحلية.

وأضاف أن الشركات المصرية لديها فرص جيدة؛ لتصدير منتجات محلية مصنعة للأسواق الأوروبية والخليجية، بدلا من تصدير الخضروات والفاكهة كمواد خام، لكن ذلك يتطلب تذليل العقبات الخاصة بعملية التصدير والإجراءات الحكومية المعقدة.

ومن جهته، أشار جمال جميع، أحد الشريكين المؤسسين فى «سبرينج بورد» إلى ضرورة تعزيز شريحة الشركات الصغيرة والمتوسطة والتى تمثل الجزء الأكبر من الاقتصاد فى الدول المتقدمة مثل سويسرا، أما فى مصر، فينقسم الاقتصاد إلى حدٍ كبير بين الشركات الكبرى، سواء المصرية أو العالمية، أو القطاع غير الرسمى الذى لا يخضع لأى تنظيم أو رقابة، ومن ثم فإن مساندة وتنمية قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة يعزز فرص الانضمام للاقتصاد الرسمى، بما يصب فى النهاية بتعظيم حصيلة الدولة من الضرائب وخلق فرص عمل جديدة.

جدير بالذكر أن «جميع» و«السادات» لديهم خبرة فى مجال الاستشارات المالية والاستثمار المباشر، إذ عملا فى شركات إتش سى للأوراق المالية والاستثمار والمجموعة المالية هيرميس للاستثمار المباشر، وشركة البنك التجارى الدولى للاستثمار، ثم حصل جميع بالحصول على شهادة ماجيستير إدارة الأعمال من جامعة أنسياد بفرنسا، وعمل السادات فى شركة أبراج للاستثمار المباشر بدبى قبل عودتهما لمصر فى 2013 لتأسيس شركة سبرنج بورد.

المصدر: صحيفة المال

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي