English

EGX 30 13,639.69 -0.60%



كايرو قطن تستعد لتأسيس قابضة والطرح فى البورصة

كايرو قطن تستعد لتأسيس قابضة والطرح فى البورصة

القاهرة: قال مجدى طلبه رئيس مجلس ادارة شركة «كايرو قطن سنتر»، عضو مجلس الأعمال المصرى الأمريكى، إن شركته تستعد لإنشاء شركة قابضة تمهيدا لطرح جزء من أسهمها فى البورصة.

وأضاف "طلبة" فى حواره مع «المال»: إن كايرو قطن تعيد حاليا هيكلة شركاتها التابعة بهدف تأهيلها لعملية الطرح.

وأشار إلى أنها تستهدف زيادة استثماراتها فى السوق المصرية الفترة المقبلة مع زيادة الطاقة الإنتاجية لمصانعها مع فتح أسواق تصديرية جديدة.

وكشف أن الجانب الأمريكى من مجلس الأعمال أعرب عن ثقته فى الاقتصاد المصرى خلال زيارته لمصر مؤخرا.

وفى سياق متصل أوضح «طلبة» أن 50 شركة أمريكية أبدت اهتمامها بالسوق المصرية، مضيفا أنها أبدت سعادتها بحالة الاستقرار التى تشهدها البلاد.

وتناول اللقاء موقف الصادرات النسيجية المصرية والمجالس التصديرية والعملة الدولارية وغيرها من الموضوعات:

بداية كشف مجدى طلبة عن قيام كايرو قطن بالإعداد لإنشاء شركة قابضة تضم الشركات التابعة.

وقال فى حوار مع «المال» إن القابضة ستضم 3 شركات تابعة وهى: مركز القاهرة للصباغة وشركة "تى إن سى" وكايرو قطن سنتر".

وأشار إلى أنها لجأت للعمل على إنشاء شركة قابضة تمهيدا للطرح فى البورصة، فى ظل ارتفاع الفوائد البنكية والتى تعرقل أى نمو للصناعة.

وأكد أن الشركة لم تختر بعد مستشار الطرح، ‘لا أن الفترة القليلة المقبلة ستشهد الاستقرار على مستشار إعادة هيكلة الشركات للتوافق مع متطلبات الطرح فى البورصة المصرية.

وأشار إلى أن الفترة القليلة المقبلة ستشهد مزيدا من التوسعات وإضافة طاقات إنتاجية جديدة، مضيفا أن هناك خطة استراتيجية تقوم أيضا على زيادة الطاقة الإنتاجيه إلى عدد 60 ألف قطعة يوميا بدلا من 25 ألفا حاليا.

وأضاف أن "كايرو قطن سنتر" نجحت فى جذب عملاء جدد من داخل أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية بعد فترة صعبة مرت بها الشركة خلال الـ3 سنوات الماضية.

ولفت إلى أن شركة «تى إن سى» لتصنيع الجينز تستهدف خطة تصديريه تصل لما يقرب من 150 مليون دولار سنويا.

وتابع: "تى إن سى" تصدر منتجاتها لـ 32 دولة فى محتلف قارات العالم،وتسعى إلى الوصول للأسواق الأفريقية خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد إدخال تكنولوجيات مرتفعة فى عمليات التصنيع لزيادة القيمة المضافة بالشركات التابعة.

وأشار إلى أنها تمتلك حاليا أحدث ماكينات تريكو إضافة الى مصبغة تجعل منتجات الشركة تتفق مع المعايير العالمية وتتميز بجودتها المرتفعة.

من ناحية أخرى كشف طلبة عن كواليس زيارة 50 شركة أمريكية للقاهرة مؤخرا، حيث أكد أنها أبدت تفاؤلا بمناخ الأعمال فى مصر.

ولفت إلى أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى مع الشركات الأمريكية شهد التطرق إلى عدد من الملفات أبرزها العلاقات المصرية السعودية ومثلها المصرية الأمريكية.

وقال إن لقاء السيسى مع الشركات الأمريكية اتسم بالصراحة والوضوح واستمر لمدة ساعتين.

وأضاف أن الرئيس تكلم بكل شفافية عن الوضع الاقتصادى والسياسى فى مصر، حيث شرح الموقف الأمنى داخل سيناء بصراحة.

وأوضح "طلبة" أن الدولة تعمل بحرص داخل الأراضى السيناوية حتى لا يتعرض الأبرياء لأى أضرار، خاصة أن الوضع فيها وتداخل الأمور هناك يدفع إلى التعامل بمنتهى الحرص.

وأشار إلى أن السيسى تكلم عن العلاقات المصرية مع كل من السعودية والإمارات فى رده على سؤال من أحد الحضور من الجانب الأمريكى قائلا: "العلاقات المصرية مع كل من السعودية والإمارات علاقات استراتيجية مثلها مثل العلاقات المصرية الأمريكية".

وأكد طلبة أن الشركات الأمريكية التى حضرت اللقاء مع الرئيس تعد من كبريات شركات الولايات فى مختلف المجالات.

وأشار إلى أن السيسى فى لقائه مع الشركات بعث برسالة ضمنية، مفادها أن مصر منفتحة على الجميع وتعمل دائما نحو تحقيق مصلحة مصر العليا من نمو ورخاء وأمان.

من ناحية أخرى كشف طلبة أن لجنة إعادة وضع شروط المساندة التصديرية التى شكلها وزير التجارة والصناعة مؤخرا، انتهت من إعداد منظومة جديدة لمساندة الصادرات ومن أبرز ملامحها زيادة إجمالى مبلغ المساندة ليصل الى 4 مليارات جنيه بدلا من 2 مليار حاليا.

وأشار إلى أن من ضمن الشروط الجديدة للمساندة التصديرية زيادة المساندة المالية لعمليات الشحن الى أفريقيا خاصة أن السوق الأفريقية واعدة يمكنها أن تستقبل الصادرات المصرية بصورة كبيرة.

ولفت إلى أن الملامح للمساندة تقوم أيضا على التوجه وبقوة إلى شرق أوروبا وأسواق فى آسيا منها كوريا واليابان.

وكشف أن البنوك لا تتأخر فى توفير العملة الدولارية اللازمة لعمليات الاستيراد وشراء مستلزمات الإنتاج، نافيا أن يكون هناك أى تأخر فى تدبيرها.

وأوضح أن المصدرين يتنازلون عن حصيلتهم الدولارية للبنوك ومن ثم يسهل توفير العملة مرة أخرى عند شراء مستلزمات إنتاج دون أية مشكلات.

ونفى قيام البنك المركزى بتعطيل الحصول على الدولار لاستيراد خامات،مؤكدا أنه عند طلبها توفر.

وكشف عن تكليف الحكومة له بإعداد دراسة عن أسلوب عمل المطور الصناعى والعمل على وضع آليات جديدة للنهوض بتلك الآلية فى توفير الأراضى.

ونبه على أن وضع مشكلة عدم توفير العملة فى المركزى فقط خطأ بالغ وما يحدث هو أن محافظ المركزى يدير الأموال فقط لا يصنعها.

وأوضح طلبة أن الاقتصاد يعانى من صعوبات تتعلق بانخفاض إيرادات عدد من الموارد المهمة منها الاستثمار المباشر والسياحة وتحويلات العاملين بالخارج.

وأكد أن المجالس التصديرية الموجودة حاليا ينبغى إعادة هيكلتها خاصة أنها تحتاج لأداء أقوى يدفعها إلى زيادة صادراتها.

وأكد أن الشركة تعمل حاليا على إنشاء علامة تجارية للدخول إلى السوق الأفريقية والعمل على زيادة صادرات مصر إليها.

يذكر أن الشركة المصرية اللبنانية تمكنت من توفير عقود تصدير مواد بناء نفذت بواقع 60 حاوية سيراميك إلى أوغندا بقيمة 1.2 مليون دولار، و200 حاوية صدرت إلى كل من ساحل العاج والإمارات والسعودية بقيمة 4.2 مليون دولار، و250 ألف طن حديد إلى نيجيريا فى إطار اتفاق تضمن تصدير الكمية نفسها من الحديد سنويا من مصر إلى نيجيريا.

كما تم توفير عقود لتصدير 600 ألف طن أسمنت إلى أربع دول فى غرب أفريقيا بقيمة إجمالية 45 مليون دولار، يجرى الانتهاء من إجراءاتها حاليًا.

وأيضا استطاعت الشركة توفير فرص تصديرية جاهزة للتعاقد مع الشركات المصرية من الآن لتصدير 200 حاوية سيراميك شهريا تضاف إليها أدوات صحية لكل من جامبيا، غانا، زائير، أوغندا، وفرص لتصدير 120 حاوية صلب شهريا لكل من موزمبيق، أنجولا، نيجيريا، الكونغو الديمقراطية، وتصدير زجاح إلى كل من ساحل العاج وأنجولا ونيجيريا بقيمة 4.5 مليون دولار سنويا، و250 حاوية أسمنت إلى كل من ساحل العاج، ليبريا، الكونغو الديمقراطية، أنجولا، نيجيريا.

كما تم تصدير شحنات تجريبية من المعدات الزراعية إلى أنجولا وغانا على سبيل العينات مع الاتفاق مع المستورد اللبنانى على الاستعانة بالمستودعات والمعارض الخاصة بشركته لعرض المنتج المصرى فى السوق الأوغندية، علما بأن اللبنانى يستحوذ على %30 من أوغندا فى مجال الآلات والماكينات الزراعية، كما تم تصدير 7 حاويات زجاج صوبات لأوغندا، وتم الاتفاق على 5 حاويات شهريا لكل من ساحل العاج، نيجيريا، توجو، غانا، النيجر.

كما وقعت الشركة مذكرة تفاهم مع أحد البنوك اللبنانية لتقديم خدمات تمويلية للمستورد اللبنانى أو الأفريقى من مصر عبر الشركة المصرية اللبنانية، كما تعهد البنك عبر مكاتب تمثيله فى عدد من دول غرب أفريقيا بتقديم خدمات إضافية للمستورد والمصدر، على حد سواء، وفقًا لطبيعة السوق.

وتأسست الشركة المصرية اللبنانية منذ 6 أشهر فى إطار مبادرة مصر لبنان إلى أفريقيا التى أطلقها مكتب التمثيل التجارى المصرى ببيروت لتشجيع الصادرات المصرية إلى أفريقيا بدعم من المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة ورعاية من الرئيس عبد الفتاح السيسى.

المصدر: صحيفة المال

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي