English

EGX 30 14,210.09 0.21%



كيان:فولكس فاجن لن تدخل مفاوضات إحياء النصر للسيارات

كيان:فولكس فاجن لن تدخل مفاوضات إحياء النصر للسيارات

القاهرة: قال رجل الأعمال كريم النجار رئيس مجلس إدارة شركة كيان وكلاء سيات وسكودا، المدير العام للشركة المصرية التجارية أوتوموتيف وكلاء فولكس فاجن وأودى، إن “فولكس فاجن” الألمانية لن تدخل فى مفاوضات إعادة إحياء “النصر للسيارات”.

وأضاف أن الشركة الألمانية تعتزم التوسع فى إنتاج السيارات صديقة البيئة العام المقبل، معتبراً أن الانطلاقة الحقيقية للسيارات الكهربائية فى السوق المحلى ستكون فى 2020.

وتوقع النجار، فى حوار لـ”البورصة”، أن يشهد العام الحالى رواجاً كبيراً للسيارات الأوروبية بعد إلغاء الجمارك عليها وفقاً لاتفاقية الشراكة.

.. وإلى نص الحوار

هل تعتزم الدخول فى مفاوضات إحياء شركة النصر للسيارات والاستفادة منها؟

استبعد الدخول فى تلك المفاوضات لعدة أسباب، أبرزها أن شركة النصر للسيارات تشترط إنتاج كم كبير من السيارات سواء للتجميع أو للتصنيع.. الأمر الذى لا يتناسب مع “فولكس فاجن”.

و”النصر للسيارات” لا تتماشى مع السيارات الأوروبية التى تتمتع بالإعفاء التام للجمارك ومن ثم فالتصنيع أو التجميع فى مصر غير مجدى.

وشاركت “فولكس فاجن” فى العديد من المشاريع المشابهه لمشروع شركة النصر، فى الهند وروسيا.. وجميعها باءت بالفشل.

أما المشاريع التى أكتب لها النجاح، فبدأت فى السبعينيات ومنها المشاريع الموجودة فى جنوب أفريقيا والبرازيل والأرجنتين.

أعلنتم سابقاً الاتجاه لتجميع “سيات أتيكا”.. ما الجدوى الاقتصادية من التجميع محلياً؟

الجدوى من التجميع محليا تتمثل فى خلق قيمة مضافة للاقتصاد المصري، من خلال تعزيز دور الصناعات المغذية، لكن تجميع الموديل فى حد ذاته لن يمثل إضافة مالية للشركة، وإنما سينعكس الأمر بالإيجاب فى إقناع شركة “فولكس فاجن العالمية” بالتعامل مع المصانع المصرية للصناعات المغذية بقيمة تعادل قيمة تجميع ذلك الطراز، وذلك على غرار التجربة الجزائرية، ولدنا الوقت الكافى للتجميع، لأنه سيتم فى مصانع موجودة بالفعل لم يتم استغلال كامل طاقتها الإنتاجية، كما أنه سيتم دون أى عقبات.

لكن التحدى الحقيقى يتمثل فى محاولة إقناع “فولكس فاجن” بشراء مكونات السيارة من المصانع المصرية، وهو أمر يخضع حالياً للمباحاثات والمناقشات، إذ أن الشركة الألمانية لديها قناعة تامة بالشركات التى تتعامل معاها فى هذا الشأن، وترى “فولكس فاجن”، أن مصر لديها المصداقية لتطبيق الاتفاقيات المبرمة. والدليل على ذلك هو التزام مصر بتطبيق اتفاقية الشراكة الأوروبية فى الموعد المحدد، علاوة على أن السوق المحلى هي سوق واعدة، إذ أثبتت الدراسات وجود 48 سيارة لكل 1000 مستهلك وهو من أكثر المعدلات انخفاضًا عالميًا بخلاف أن الكثير من السيارات متهالكة تماماً، بخلاف الكم الكبير من السيارات التى يستوردها الوكيل.

وهل السوق المحلى قادر على استيعاب الطاقة الإنتاجية المحددة سلفاً بـ 5000 سيارة؟

السوق المصرى يمكنه استيعاب كمية أكبر من ذلك، لكن الأمر لا يقتصر على تسويق وبيع السيارة المجمعة محلياً، وإنما التحدي يكمن كما قلت فى إقناع “فولكس فاجن” بشراء مستلزمات إنتاج لسياراتها بقيمة تعادل القيمة الإنتاجية للسيارة المجمعة محلياً.

والأمر برمته يتمثل فى إثبات جاهزية السوق المحلى لإنتاج وتجميع سيارات أوروبية تنافس نظيرتها المستوردة خصوصاً انه إذا قامت شركة “كيان” بتجميع عدد سيارات أكبر من ذلك ستتضاعف القيمة ويصبح من الصعب شراء مكونات كبيرة، لأن الكميات التى تسنتجها المصانع المصرية لا تسمح بذلك.

وما نسبة المكون المحلى المرتقبة فى السيارة “أتيكا”؟

نسبة المكون المحلى ستكون ضئيلة في البداية، نظراً لقلة عدد السيارات التى ستقوم الشركة بتجميعها.

وأرغب فى توفير المكون المحلى لكامل السيارات المنتجة من شركة فولكس فاجن والبالغ عددها 3 ملايين سيارة، فالوصول لكم كبير من الإنتاج، سيساعد المصانع المصرية على زيادة إنتاج المكونات المحلية.

هل تعتزم تصدير “أتيكا”؟

أمر مستبعد.. فهدف “كيان” هو زيادة نسبة المكون المحلى وليس السيارة ذاتها، والتجميع لن يقتصر على طراز أتيكا فقط، وإنما سيشمل طراز “جيتا” (الايه بي السيدان ) من فولكس فاجن، خصوصاً أن هذا الطراز يتم إنتاجه فى المكسيك، ولم تقم الشركة باستيراده لعدم وجود أى استفادة جمركية.

ونستهدف أن تكون السيارة “فولكس فاجن جيتا” هى السيارة الأولى فى فئتها فى مصر لأنها تتمتع بمواصفات أمان عالية وتتمتع بانخفاض استهلاك الوقود إضافة إلى حجمها الكبير الذى يضاهى حجم شقيتها الكبرى “باسات “.

هل تعتزم طرح موديلات رياضية جديدة العام الحالى؟

سيتم طرح العديد من الطرازات الجديدة في 2019 ومنها طرازين جديدين من أودى وهما طراز (Q8)، وهى سيارة ذات الدفع الرباعى على هيكل لامبورجينى وهى أول سيارة دفع رباعى من لامبورجينى، بالإضافة إلى طراز جديد (Q3 ) ثنائية الدفع.

كما سيتم التوسع فى طراز “الكودياك” من “سكودا” ذات الدفع الرباعى والمزودة بمحرك تبلغ سعته اللترية 2 لتر، بالإضافة إلى طراز الكاروك ذى الدفع الثنائى.

أيضاً نحن بصدد تقديم السيارة تاروك رباعية الدفع والمزودة بمحرك 2000 سي سي وتحتوي على 7 مقاعد، كما سيتم التوسع في طرح السيارة فولكس فاجن تيجوان، بالإضافة لطرح نسخة جديدة تحمل اسم

All space المزودة بـ 7 مقاعد.

وتلك السيارات تتميز باعتمادها على نفس الشاسيه، كما تتشابه أيضاً فى المكونات الداخلية ومنها المحرك وصندوق التروس، ويكمن الاختلاف فى الشكل الخارجى فقط.

هل سيتم طرح جميع الطرازات فى 2019 أم سيتم إرجاء بعضها؟

النصيب الأكبر من الطرازات سيكون خلال العام الحالى، فى حين سيتم إرجاء بعض الطرازات للعام المقبل ومنها طراز all space من فولكس فاجن، وأودي Q 8 الذي سيطرح لأول مرة فى مصر، بالإضافة إلى طراز التاروك من سيات

وتتجه شركات السيارت حول العالم إلى السيارات الكهربائية.

وعام 2020 سيكون بداية إنطلاق مجموعة “فولكس فاجن” نحو السيارات الكهربائية، حيث تعتزم المجموعة تقديم ما يقرب من 15 سيارة كهربائية على نهج شركة السيارات الأمريكية “تسلا” التى بدأت بفتح باب حجز اقتناء السيارة للعميل بقيمة ألف دولار دون أن يرى العميل سيارته، ثم بدأت بصنع السيارة باستخدام مبالغ حجز العملاء، وفى غضون شهرين ستفتح فولكس فاجن باب الحجز لسياراتها الكهربائية (فولكس فاجن(ID) وأودى (e- tron ) فى أوروبا بما قيمته ألف يورو، على أن يبدأ تسليم السيارتين للعملاء بنهاية العام الحالى أو مطلع العام الجديد.

وتم طرح الموديلين للمرة الأولى في مصر خلال فعاليات معرض أوتوماك فورميلا 2019 بهدف التواجد فقط، ولا يعنى ذلك تقديمهما للبيع في عام 2019 للسوق المصرى، نظراً لوجود شروط صارمة من مجموعة فولكس فاجن قبل بيع سيارتها الكهربائية، خصوصاً بعد مشكلة انبعاثات الديزل.

وتلك الاشتراطات تتمثل في الاستعداد الكامل لدى الوكلاء من حيث توافر مراكز الخدمة وتدريب العمالة، إضافة إلى استعداد الدولة من خلال توافر محطات الشحن والبنية التحتية اللازمة للسيارات الكهربائية.

وما هو قرار الشركة الأم؟

نحن حالياً ننتظر قراراً منها لبدء ضخ استثمارات في البنية التحتية للسيارات الكهربائية، لافتاً إلى أن الشركة بدأت بتغيير العقود مع “فولكس فاجن” العالمية لتناسب تقديم وبيع السيارات صديقة البيئة.

والشركة الأم ستتعامل مع العميل النهائى بشكل مباشر.

فالعميل سيمتلك السيارة ولكن ستكون غير مفعلة، ولكى يتم تنشيطها سيقوم بإدخال بياناته وتسجيل الدخول عبر تطبيق ستطلقه فولكس فاجن، على أن يبدأ فى اختيار المواصفات التي يرغب في توافرها بالسيارة، وسرعان ما تقوم الشركة بتنشيطها، ومن ثم سيتجه العميل إلى الوكيل لتفعيل وتشغيل السيارة من خلال المحطة.

ونحن نلتزم بكل ما تطلبه الشركة الأم بشأن السيارات الكهربائية مثل تدريب العمالة وتوفير محطات الشحن.

وفيما يتعلق بالتخلص من البطاريات الكهربائية بعد إنتهاء عمرها الافتراض، فلم يتم التوصل لحل نهائي في هذا الأمر، لكن يتم الآن دراسة أفضل السبل الممكنة حتى لا تتسبب في أي ضرر للبيئة يتنافى مع مبدأ السيارة الكهربائية.

ما توقعاتك لمبيعات السيارات خلال الربع الأول من 2019؟

أتوقع بنهاية مارس، ارتفاع مبيعات السيارات بنسبة 40% إلى 50%، مقارنة بالربع الأخير من 2018، وسبب تلك الزيادة هو بداية تسليم الوكلاء الحصص الشهرية للموزعين ، بعد حالة الكساد التى سيطرت على السوق خلال الربع الأخير من 2018، بسبب ترقب التسعير الجديد للسيارات بعد إلغاء الجمارك.

فبعد إعلان الحكومة التزامها بتنفيذ اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية وتطبيق الشريحة الأخيرة من تلك الاتفاقية ووصول الجمارك إلى صفر على السيارات ذات المنشأ الأوروبى، امتنع العديد من الموزعين عن أخذ الحصص الشهرية المقررة منذ شهر سبتمبر الماضى وحتى نهاية العام، فى ظل امتناع العملاء عن الشراء.

وانتعاش سوق السيارات سيقتصر على الربع الأول من العام الحالى فقط، على أن يتم استئناف التراجع مجدداً اعتباراً من الربع الثانى وحتى نهاية العام.

والسيارات ذات المنشأ الأوروبى ليست الأوروبية فقط، وإنما هناك سيارات كورية ويابانية مثل بعض طرازات “كيا” و”هيونداى” و”تويوتا” ذات منشأ أوروبى وتحصل على إعفاءات جمركية أيضًا.

وما توقعاتك لمبيعات العلامات التجارية التابعة للشركة؟

العلامة التجارية التشيكية “سكودا” ستقود مبيعات المجموعة للعلامات الأربع، وذلك لما تتمتع به طرازات سكودا من ميزات سعرية وجودة وأداء يتوافق مع متطلبات السوق المصرى وتأتى فى المرتبة الثانية “سيات” التى حققت مبيعات مرضية في القترة الأخيرة داخل السوق المحلي.

وأتوقع أن تصبح فولكس فاجن هى قاطرة مبيعات السيارات الكهربائية فى المجموعة،

هناك تراجع ملحوظ لمبيعات “سيات” و”أودى” محلياً.. لماذا؟

العلامتان تتمتعان بقبول كبير فى السوق المحلى..

فمبيعات “سيات” شهدت طفرة خصوصا بعد أن تمكنت الشركة من توفير موديلات مختلفة تتماشى مع جميع رغبات المستهلكين سواء فى السيارات الهاتشباك أو السيدان والـ SUV

ويتوافر حاليا طرازى “ابيزا وليون” وهى طرازات هاتشباك، ثم التوسع في فئات وطرازات أخرى منها “توليدو وأتيكا وأرونا” بأسعارمناسبة للسوق المحلى.

ونجحت “سيات” من خلال التسويق والمبيعات في مخاطبة فئة معينة من المستهلك المصرى، فمن كان يرغب فى اقتناء سيارة شبابية وذات مواصفات آمان، كانت سيات هى الخيار الأفضل له.

أما علامة “أودى” فهى تحافظ على حصتها السوقية في مصر بشكل كبير، خصوصاً أنها تستهدف شريحة محددة من المستهلكين المصريين وهى منافس قوي لعلامتي مرسيدس وبي إم دبليو.

إلى أى مدى يمكن أن توثر حملات المقاطعة على المبيعات؟

حرية التعبير عن الرأي مكفولة لكل مواطن، لكني لا أتفق مع الداعين لتلك المقاطعات، وأنا كوكيل ملتزم بجميع الإجراءات التى تطبقها الدولة بشأن استيراد وبيع السيارات ودخولها من المنافذ الشرعية ودفع جميع رسومها الضريبية والجمركية.

لماذا يتجه بعض العملاء إلى مراكز الصيانة غير المعتمدة بعد انتهاء فترة الضمان؟

السبب فى ذلك انخفاض تكلفة تلك المراكز مقارنة بالتوكيل.

وارتفاع تكلفة الإصلاح بالوكالة، يرجع إلى الأعباء التي يتحملها الوكيل سواء كانت تكلفة التشغيل أو الأجور والضرائب وغيرها، لكن الوكيل يتمتع بتقديم خدمة أفضل من حيث الجودة ومستوى الخدمة وسرعة الأداء وتوافر أماكن انتظار، كما أن الشركة الأم تلزم الوكيل ببيع قطع الغيار الأصلية، والتى تكون قيمتها بالتأكيد أغلى.

ولست ضد “الحرفيين” لأن من بينهم من كان يعمل بمراكز الخدمة، وإنما ضد تهرب تلك المنظومة من دفع التزامها للدولة كالضرائب، بالإضافة إلى عدم وجود تأمين على العملاء.

هل يقدم الوكيل أى محفزات للحفاظ على استمرارية العميل داخل الوكالة؟

نحن نجذب العميل من خلال تمديد فترة الضمان.

فالعميل يمكن ان يمد فترة الضمان من سنتين إلى 5 سنوات مقابل دفع قيمة مالية، وتقديم التأمين على السيارة فور اقتنائها، بخلاف البرامج التسويقية والترويجية على غرار توفير مراكز خدمة وقت الصيف في الساحل الشمالي لضمان بقاؤهم أطول فترة ممكنه.

هل تعتزم الحصول على إحدى التوكيلات الصينية؟

لا يوجد أى اتجاه لضم شركة سيارات صينية.. بل نسعى للحصول على مزيد من العلامات التجارية التى لا يتوافر لها وكيل في مصر، وهو ما حدث فعلياً، حيث ضمت شركة “كيان” مؤخراً توكيل “daswelt auto” داسفلت أوتو للسيارات المستعملة، لكن لم يتم تفعيل ذلك التوكيل بسبب وجود مشكلة مع الضرائب.

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي