English

EGX 30 0.00 0.00%



قطاع الأغذية مُرشح لجذب استثمارات جديدة خلال العام

قطاع الأغذية مُرشح لجذب استثمارات جديدة خلال العام

القاهرة: مرت شركات القطاع الغذائي المدرجة بالبورصة المصرية، عقب تعويم الجنيه بفترات عصيبه، تأثرًا بعدة عوامل أولها ارتفاع أسعار المواد الخام وتراجع القوة الشرائية، إضافة إلي ارتفاع معدلات الفائدة، ما أدي إلي ارتفاع التكاليف التمويلية للشركات المقترضة، وهو ما أثر إجمالا على أوضاع وربحية الشركات، إلا أن مؤشرات القطاع تشهد ترقب فى ظل احتمالات تعافى السوق من حالة الانكماش فى معدلات الطلب لنتوقع مع ذلك تحقيق هذا القطاع النمو واجتذاب المزيد من رؤؤس الاموال.

وأكد خبراء سوق المال لـ "العالم اليوم" إنه بالرغم من التراجعات التى شهدها القطاع مثلما حدث فى باقى قطاع السوق، وفى ظل تراجع معدلات السيولة الداخلة، مع ارتفاع تدريجى للاسعار وصولا برفع الدعم " الشريحة الثالثة " خلال الربع الحالى، موضحين أن ذلك يدفع بمزيد من زيادة تكلفة الانتاج وبالتبعية رفع الاسعار، التى ستؤثر بشكل سلبى على أداء اسهم تلك الشركات داخل السوق المصرى.

وأشاروا إلي أنه بالرغم من تلك التوقعات إلا ان هناك اهتمام كبير من المستثمر الاجنبى بهذا القطاع فى ظل الطبيعة الاستهلاكية للمواطنين الذين يتخطى عددهم الـ 90 مليون، متوقعين ان تتحسن نتائج أعمال شركات هذا القطاع كثيرا، فى ظل تراجع معدلات التضخم وتثبيت اسعار الفائدة، والتى من المتوقع انخفاضها فى الأشهر القليلة القادمة.

وأضافوا أن هذا القطاع يمس كل شرائح المجتمع بلا استثناء فانه يمكن القول الى انه فى الوقت الحالى يعتبر هو الملاذ الامن للاستثمارات.

ورأوا أن كافه القطاعات تعانى من ركود تضخمى حاليا دون استثناء ولكن يتبقى قطاع الاغذيه من القطاعات التى لايمكن أن تتأثر بالركود بطبيعه الحال.

كان مجلس إدارة شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة (OIH)، قد قرر العدول عن عرض الاستحواذ على كامل أسهم شركة النيل للسكر، ووقف كافة الإجراءات المتعلقة بالصفقة، وذلك بعد عدم توصلها لاتفاق مع البائعين على شروط الاستحواذ، وأكد المجلس على استمرار الشركة فى دراسة فرص استثمارية أخرى فى مجال الصناعات الزراعية والغذائية على أن يتم عرضها على مجلس الإدارة فور الانتهاء من الدراسات المالية والفنية.

وفى سياق أخر، تقدمت شركة "فريزلاند كامبينا إنترناشونال هولدنغ" تقدمت بطلب لـ منتجات الألبان آراب ديرى – باندا (ADPC) حتى تسمح لها الأخيرة بإجراء الفحص النافي للجهالة للشركة، كخطوة أولى نحو الاستحواذ الكامل على أسهم الشركة.

قال حسام الغايش العضو المنتدب بشركة أسواق لإدارة الأصول، إن مؤشرات قطاع الأغذية والزراعة خلال العام الحالى 2019 تشهد ترقب فى ظل اقتراب تعافى السوق من حالة الانكماش فى معدلات الطلب، والتى عصفت به عقب قرار تحرير سعر الصرف الصادر فى نوفمبر 2016، لتعلق الشركات آمالاً عريضة على العام الحالى نحو تحقيق النمو واجتذاب المزيد من رؤوس الأموال الجديدة وقيادة معدلات النمو خلال الفترة المقبلة.

وأضاف إن ذلك يأتى بالتزامن مع اتجاه العديد من الشركات نحو التوسع وإنشاء بعض خطوط الإنتاج الجديدة، مثل ايديتا وجهينة، لتعظيم الاستفادة من فرص النمو المتوقعة للقطاع، وكذلك للوجود بقوة فى عدد من الأسواق الخارجية، خاصة بالمنطقة العربية وأفريقيا، خاصة وإن قطاع الصناعات الغذائية يُعد أحد أكثر القطاعات المرشحة لاجتذاب المزيد من الاستثمارات الجديدة خلال العام الحالى، فى ظل التوقعات بإتمام تعافيه بشكل كبير من حالة الانكماش فى معدلات الطلب، الذى تراوحت نسبته حينها بين 25 و50% حسب كل مجال.

وأشار إلى أن حزمة التشريعات التى صدرت مؤخراً، خاصة قانون سلامة الغذاء ساهمت فى تحفيز حركة الاستثمار بشكل إيجابى داخل القطاع، حيث ان معدلات الانكماش تراجعت بشكل كبير خلال العام الماضى ليصل متوسطها لنحو 10%، وهو الأمر الذى انعكس على نتائج أعمال شركات الصناعات الغذائية المدرجة بالبورصة، حيث ان الشركات تمتلك فائضاً ملحوظاً فى طاقاتها الإنتاجية بما يزيد من فرص نمو صادرات القطاع خلال العام الحالى.

وتوقع أن يحظى هذا القطاع بتحسن كبير فى نتائج أعمال شركاته خصوصا فى ظل تراجع معدلات التضخم وتثبيت اسعار الفائدة والتى من المتوقع انخفاضها فى الأشهر القليلة القادمة.

وأوضح محمد جاب الله رئيس قطاع تنمية الاعمال والاستراتيجيات بشركة بايونيرز لتداول الأوراق المالية أن قطاع الاغذيه فى الوقت الحالى يعتبر من القطاعات الاستراتيجيه الهامه التى لا تنضب ابدا.

وأكد أن الاحوال الاقتصاديه فى الوقت الراهن تمر بمرحله فى غاية الخطورة ولكن هذا القطاع يمس كل شرائح المجتمع بلا استثناء فانه يمكن القول انه فى الوقت الحالى يعتبر هو الملاذ الامن للاستثمارات.

وأضاف أن كافه القطاعات تعانى من ركود تضخمى حاليا دون استثناء ولكن يتبقى قطاع الاغذيه من القطاعات التى لايمكن أن تتاثر بالركود بطبيعه الحال.

ورأى أن هذا القطاع قد يصيبه بعض التراجعات ولكن لا تتاثر بالركود اطلاقا حيث أصابه ما أصاب باقى القطاعات وذلك بمنتهى البساطة لأن القاعده العامه تقول " حسن السوق ولا حسن البضاعة".

وأضافت "عصمت ياسين" المدير التنفيذى بالمجموعة الأفريقية، أن قطاع الأغذية والمشروبات بالبورصة المصرية شهد انخفاض ملحوظ خلال العام الماضى لتستكمل نفس موجة التراجعات بشكل حركة سعرية عرضية مائلة للهبوط فى ظل تراجع معدلات السيولة الداخلة، مع ارتفاع تدريجى للاسعار وصولا برفع الدعم " الشريحة الثالثة " خلال الربع الحالى مما يدفع بمزيد من زيادة تكلفة الانتاج وبالتبعية رفع الاسعار، والتى ستؤثر بشكل سلبى على اداء اسهم تلك الشركات داخل السوق المصرى.

وقالت المدير التنفيذى بالمجموعة الأفريقية، إنه بالرغم من تلك التوقعات إلا ان اهتمام المستثمر الاجنبى بهذا القطاع فى ظل الطبيعة الاستهلاكية للمواطنين الذين يتخطى عددهم الـ 90 مليون.

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي