English

EGX 30 9,455.38 0.32%



شعاع تستعرض تحديات صناعة الدواء في مصر وتوصى بدمج الشركات الحكومية

شعاع تستعرض تحديات صناعة الدواء في مصر وتوصى بدمج الشركات الحكومية

آراب فاينانس: أصدرت بحوث شركة شعاع تقريراً تعرضت فيه إلى تحديات صناعة الدواء المصرية، عبر تغطية بحثية لـ5 شركات أدوية هى  القاهرة للأدوية والصناعات الكيماوية (CPCI) والمصرية الدولية للصناعات الدوائية - ايبيكو (PHAR) والاسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية،(AXPH)، والعربية للأدوية والصناعات الكيماوية (ADCI)، و النيل للأدوية والصناعات الكيماوية (NIPH).

وذكر التقرير، أن صناعة الأدوية فى مصر مدعومة من ارتفاع عدد السكان فى الدولة، والتركيبة السكانية المواتية وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض، لكن شركات الأدوية تعانى من ارتفاع التكاليف التشغيلية، حيث يتم استيراد معظم المواد الخام، مما يعرض الشركات المصنعة للتقلبات فى الأسعار العالمية وأسعار صرف العملات الأجنبية.

نظراً لأن صناعة الأدوية لاتزال تخضع للرقابة على الأسعار من قبل وزارة الصحة، فإن الشركات المصنعة للأدوية عادة ما تجد هوامش ربحيتها معرضة للخطر حين تكون بعض الشركات أحياناً مضطرة للاستمرار فى إنتاج بعض المنتجات التى تحقق خسائر.

وأضافت شعاع، أن مصر من أقل الدول من حيث نسبة النفقات المخصصة للرعاية الصحية كنسبة من الناتج المحلى الإجمالى عند %4، مما يمهد الطريق لمزيد من الاستثمارات المتدفقة إلى صناعة الأدوية، التى تهيمن الشركات متعددة الجنسيات عليها، حيث تستحوذ تلك الشركات على % 69 من إجمالى المبيعات مقابل %31 للشركات المحلية.

وأشارت شعاع إلى ارتفاع أسعار الدواء مرتين خلال عامى 2016 – 2017 خفف من أعباء الُمصنعين، بالتوازى مع زيادة تكلفة الأدوية المباعة على خلفية ارتفاع أسعار المواد الخام وثبات الأسعار الذى يشكل ضغطاً على هوامش ربحية جميع مصنعى الدواء فى مصر.

وترى شعاع، أن دمج شركات الأدوية ذات الحصص السوقية الضئيلة، مثل بعض الشركات الحكومية فى كيان واحد سيكون جيداً لها ولباقى الشركات، وأن الاكتتابات الجديدة سوف تضخ مزيداً من الاستثمارات إلى الصناعة وترفع معدلات السيولة فيها، وتستحوذ شركات الأدوية المحلية على %31 من سوق الأدوية المصرى مقابل %69 للشركات متعددة الجنسيات، وفقًا لتقارير المؤسسة العالمية للمعلومات والاستشارات الدوائية IMS.

وذكر تقرير شعاع، أن الحصة السوقية لشركات القطاع العام بلغت %6، فى حين استحوذت شركات القطاع الخاص على الباقى، وذلك حتى نهاية ديسمبر الماضى، بجانب أن إجمالى إنتاج الأدوية فى مصر حقق نموًا سنوياً مركبًا بنسبة %5.8، ليصل إلى 23.2 مليار جنيه، فى العام المالى 2016 -2017.

حددت وحدة بحوث شعاع فى تقرير لها، تقيم لـ5 شركات مدرجة بالبورصة تعمل فى صناعة الأدوية، وهى إيبيكو، والإسكندرية للادوية والقاهرة للأدوية والعربية للأدوية، والنيل للأدوية.

وأوضحت شعاع، ان إيبيكو تتطلع إلى تقديم منتجات مبتكرة وسلسلة قيمة متكاملة، مما يجعلها الخيار الأفضل للاستثمار فى الصناعة، وأوصت بزيادة الوزن النسبى، محددة السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهراً عند 85 جنيهاً للسهم بزيادة قدرها %35 عن السعر الحالى.

وأشارت شعاع، إلى أن العائد الإجمالى المتوقع خلال نفس الفترة حوالى % 35، متضمنًا عائد توزيعات نقدى يبلغ %5.9 لعام 2020، بدعم من خطة الشركة بإدخال منتجات جديدة إلى جانب الأدوية الحيوية التى من المتوقع أن تضيف المزيد من القيمة بمجرد الوصول إلى الطاقة التشغيلية الكاملة.

ولفتت شعاع، إلى أن المخاطرة الرئيسية تتمثل فى طول دورة تحول النقدية وزيادة الأعتماد على الديون بعد أن كانت خالية من الديون لفترة طويلة، وأوصت بزيادة الوزن النسبى لشركة الإسكندرية للأدوية، بسعر مستهدف للسهم خلال 12 شهراً عند 144 جنيهاً للسهم بزيادة %40 عن السعر الحالى، لافتة إلى أن الشركة حققت عائداً أعلى على حقوق الملكية وهوامش ربحية بين أقرانها.

وأضافت شعاع، أن السهم يتمتع بعائد متوقع قدره %40 متضمناً %13.9 عائد توزيع نقدى للعام المالى 2019-2020، بدعم من العديد من المحفزات التى تتنظر السهم من انخفاض عدد المنتجات التى تحقق خسائر وتسجيل منتجات ذات هوامش ربحية عالية، بالإضافة إلى تجزئة السهم، والتى من المتوقع أن السهم أكثر جاذبية للمستثمرين الأفراد عن طريق زيادة السيولة.

وتتمثل المخاطر الرئيسية للسهم، فى وجود منتجات خاسرة، وانخفاض النفقات الرأسمالية المنفذة، بالإضافة إلى انخفاض سيولة السهم، وأشارت شعاع، إلى أن شركة القاهرة للأدوية تستهدف التوسع فى حصتها السوقية لتحقيق نمو مستدام، كما تستهدف زيادة الإيرادات باستئناف التصدير إلى الأسواق المرتفعة ومواصلة تحسين إدارة رأس المال العامل لخلق المزيد من القيمة.

وحددت السعر المستهدف لسهم الشركة عند 52 جنيهاً للسهم خلال 12 شهرًا بنمو قدره 44% عن السعر الحالى، وأشارت شعاع، إلى أن هناك مخاطر رئيسية تتمثل فى توقف التصدير لبعض الأسواق، وانخفاض النفقات الرأسمالية المنفذة، فضلاً عن وجود منتجات خاسرة وانخفاض سيولة الأسهم.

وتابعت شعاع، أن السهم ينتظره عائد متوقع حوالى %44، منها %10.2 توزيعات نقدية للعام المالى 2019-2020، مضيفة أن هناك محفزات للسهم بسبب تسجيل منتجات ذات هوامش ربحية عالية، وتخفيض عدد المنتجات التى تسجل خسائر عند 38 منتجاً، بالإضافة إلى تجزئة السهم، والتى تجعل السهم أكثر جاذبية للأفراد.

فضلاً عن تحديد السعر المستهدف لسهم العربية للأدوية التى تتمتع بثانى أعلى مبيعات تصدير بين الشركات الحكومية، وثانى أفضل منتج حكومى من حيث هوامش الربحية عند 68 جنيهاً للسهم خلال 12 شهراً بزيادة قدرها %61 مع توصية بزيادة الوزن النسبى.

وحددت شعاع، المخاطر الرئيسية التى تنتظر السهم تركز نصف مبيعات التصدير خلال العامين الماليين الأخيرين على منتج واحد، بالإضافة إلى انخفاض النفقات الرأسمالية المنفذة بأرقام الموازنات، وانخفاض سيولة الأسهم.

وتتوقع شعاع، أن يكون العائد الإجمالى على السهم حوالى %61، تتضمن %15.6 عائد توزيع نقدى قدره 2019-2020، وأن المحفزات الأساسية تتمثل فى إضافة منتجات جديدة ذات هوامش ربحية مرتفعة، بالإضافة إلى أن الاستمرار فى زيادة رأس المال العامل يعزز قيمة السهم.

فى حين من الممكن أن يلعب بيع بعض الأصول غير المستغلة دوراً فى تخفيف الضغط على الشركة، وتعد «النيل للأدوية» رابع أكبر منتج حكومى من حيث الحصة السوقية، مما دفع شعاع، بالتوصية بزيادة الوزن النسبى للسهم، وسعر مستهدف خلال 12 شهراً عند 40 جنيهاً للسهم بنمو قدره %82، وفقًا لـ«شعاع».

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي