< اراب فاينانس - أخبار - ساويرس: أورا ديفيلوبرز تدرس الحصول على تمويلات عبر قروض وأوراق دين
العد التنازلي لإطلاق جديد



ساويرس: أورا ديفيلوبرز تدرس الحصول على تمويلات عبر قروض وأوراق دين

ساويرس: أورا ديفيلوبرز تدرس الحصول على تمويلات عبر قروض وأوراق دين

كشف رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، مالك شركة أورا ديفيلوبرز للتطوير العقاري، عن دراسة شركته الحصول على تمويلات خلال الفترة المقبلة، تتنوع بين قروض مصرفية وأوراق دين، لتوفير السيولة اللازمة للتوسع في نشاط الاستثمار العقاري، وفق ما نشرته حابي.

ورفض ساويرس الكشف لحابي عن حجم التمويل المستهدف، وكذلك نوعية أوراق الدين المزمع طرحها، سواء سندات توريق أو صكوك تمويل.

وتمتلك شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة (OIH) الذي يعد نجيب ساويرس المساهم الرئيسي بها، نحو 30% من شركة ثروة كابيتال، التي تعد اللاعب الأبرز في سوق إصدارات الدين حاليًا.

وقالت مصادر متخصصة، إن الصكوك تمثل الأداة الأنسب لمشروعات شركة أورا التي لم تصل بعد إلى مراحل التسليم، بينما سيكون على الشركة الانتظار لحين بدء تسليم الوحدات لطرح سندات توريق لمحفظة ديون العملاء الحاجزين بالمشروعات.

وتمتلك أورا ديفيلوبرز مشروعين، الأول هو مشروع زد بمدينة الشيخ زايد، أقامته بالشراكة مع هيئة المجتمعات العمرانية على مساحة 165 فدانًا

وباستثمارات تصل لنحو 40 مليار جنيه، والثاني زد إيست بمدينة القاهرة الجديدة، ومن المستهدف أن يضم نحو 1000 فيلا على مساحة 400 فدان، حصلت عليها بنظام الشراكة مع هيئة المجتمعات العمرانية أيضًا.

ومن ناحية أخرى، قال ساويرس إن السوق العقارية لم تستعد بعد معدلات الطلب والمبيعات السابقة لأزمة كورونا رغم التحسن الذي يشهده القطاع حاليًا.

وأكد على رؤيته بأن القطاع العقاري المصري لا يزال جاذبًا للاستثمار، رغم تداعيات كورونا على مبيعات المشروعات، كما استبعد ارتفاع أسعار العقارات خلال هذه الفترة.

وكان رجل الأعمال نجيب ساويرس قال: «أثق في جاذبية القطاع، المدعومة بارتفاع حجم الطلب على الوحدات السكنية بمختلف شرائحها بأضعاف حجم المعروض والمتاح في السوق، ولكن في الحقيقة أثرت تداعيات كورونا على القطاع العقاري بصورة كبيرة».

وأوضح أن هناك شريحة أصبحت خائفة وممتنعة عن الشراء وتراقب تحسن الأوضاع الاقتصادية، حتى يتسنى لها اتخاذ قرار الشراء وتحمل أعبائه والتزاماته، وهناك شريحة أخرى اشترت بالفعل خلال الفترة السابقة لتفشي فيروس كورونا، إلا أنها توقفت عن سداد الأقساط للشركات نتيجة لتأثر الدخل الشهري لعدد واسع من المهن والأعمال.

وأشار ساويرس إلى أن سوق العقارات شهدت ارتدادًا في مسارها، ولكنها حالة مؤقتة مثل باقي القطاعات الاقتصادية التي تأثرت حركة مبيعاتها بتراجع القوى الشرائية للأفراد، مستبعدًا إصدار حكم دائم نتيجة لظروف أسبابها معلومة نتيجة اضطرابات الاقتصاد على مستوى العالم ككل.

وأضاف أن أكبر أزمات القطاع العقاري تتمثل في ارتفاع أسعار البيع النهائية، وذلك نتيجة لارتفاع تكلفة الإنشاءات والمستلزمات المستخدمة في المشروعات، متوقعًا استمرار تفاقم تأثيرها السلبي على القدرة الشرائية إذا استمرت في الزيادة كما هو الحال خلال الفترة الماضية.

ولفت ساويرس إلى أن شركته -أورا ديفيلوبرز- قررت استغلال فترة ركود وتباطؤ المبيعات بالسوق العقارية، في إنجاز وتسريع وتيرة الإنشاءات في مشروعاتها الحالية، إلى جانب استيفاء ما تبقى من موافقات وإجراءات.

وقال: «ننتظر تخصيص قطعة أرض بالساحل الشمالي مساحتها نحو 1000 فدان، ونستهدف إقامة مشروع سياحي متكامل عليها، باستثمارات تصل لنحو 30 مليار جنيه».

وتابع: «نسعى لتسريع وتيرة إنجاز المشروعات حتى لا نهدر هذا الوقت دون فائدة تذكر، فنحن يهمنا في المقام الأول الالتزام بمواعيد تسليم المشروعات وفقًا للمخطط له منذ البداية وبغض النظر عن تطورات الأوضاع الحالية، وهنا تظهر الفوارق بين الكيانات الكبيرة والشركات المتوسطة والصغيرة التي تعتمد كليًّا على جمع الأموال حتى تستطيع إنجاز مشروعاتها».

وأكد ساويرس حينها أن المصريين استحوذوا على نصيب الأسد من مبيعات مشروعي زد في الشيخ زايد والقاهرة الجديدة، وأن أكثر من 90% من الطلب في مشروعات الساحل الشمالي للمصريين أيضًا.

#الكلمات المتعلقه

اسهم مختارة

11 أكتوبر 2020
العاشر من رمضان للصناعات الدوا... RMDA
إغلاق
03.53
التغير
-00.84
شراء

© جميع الحقوق محفوظة آراب فاينانس 2020

الي الاعلي