العد التنازلي لإطلاق جديد



القلا: جامعة التكنولوجيا التطبيقية باكورة التعاون الاستراتيجى بين سيرا والأهلى كابيتال

القلا: جامعة التكنولوجيا التطبيقية باكورة التعاون الاستراتيجى بين سيرا والأهلى كابيتال

آراب فاينانس: أكد محمد القلا، الرئيس التنفيذى لشركة القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية (CIRA)، أن تعاون شركته الأخير مع شركة الأهلى كابيتال لتدشين أول جامعة خاصة للتكنولوجيا التطبيقية فى مصر يعد باكورة تعاون مشترك تمهيدا لاتفاقيات أخرى مرتقبة بين الطرفين.

وكشف عن التفاصيل الكاملة للشراكة الأخيرة واستثمارات ومشروعات الشركة الجديدة إلى جانب مستقبل صناعة التعليم وسط الأجواء التى فرضتها جائحة كورونا.

بداية، قال الرئيس التنفيذى لشركة CIRA، إن شركته قد اتفقت مع شركة ساكسونى إنترناشيونال التى تعد واحدة من أكبر الكيانات التعليمية الخاصة فى ألمانيا والمتخصصة فى خدمات التعليم التكنولوجى على تدشين أول جامعة خاصة للتكنولوجيا التطبيقية فى مصر بمشاركة استراتيجية مع شركة الاهلى كابيتال – الذراع الاستثماى للبنك الاهلى المصرى.

وأكد «القلا» ان المشروع يستهدف إنشاء جامعة خاصة لتوفير التدريب فى مجال التكنولوجيا التطبيقية للتعليم العالى بمصر مع منح خريجيها درجة البكالوريوس والتى تمكنهم من الحصول على مزايا التعليم التقليدى بالإضافة إلى القدرات التقنية المتعلقة بتخصصاتهم.

ولفت إلى أن وزارة التعليم العالى اصدرت قانون الجامعات التكنولوجية، وتستعد لاطلاق 4 كيانات تكنولوجية فى مصر، بينما تعد القاهرة للاستثمار أول كيان خاص يقدم خدمات التعليم التكنولوجى فى مصر.

وذكر أن أهمية الشراكة مع سويسرا والمانيا فى مجال التكنولوجيا التطبيقية باعتبار هما من اكبر الدول التى لديها هذه النوعية من الخبرات.

وقال الرئيس التنفيذى لشركة CIRA، إن العام الدراسى 2023 سيشهد إطلاق 4 تخصصات لخدمة القطاعات الهامة عبر الشراكة الجديدة تتضمن الصناعة والسياحة والطب واللوجستيات كمرحلة أولى.

واوضح أن البرنامج يمنح درجة البكالوريوس عند إتمام السنة الرابعة للخريجين، ويؤهلهم لإجراء اختبار “Meister” فى ألمانيا، والذى يمنحهم مؤهلا عالميا إلى جانب درجة البكالوريوس المصرية.

وذكر أن حجم استثمارات المشروع تبلع 2 مليار جنيه ،ويتركز دور القاهرة للاستثمار فى «الملكية والاستثمار والادارة»، بينما المحتوى الفنى للبرنامج جزء منه مكون محلى، وآخر اجنبى «سويسرى والمانى».

وأوضح أن الأغلبية ستكون للقاهرة للاستثمار فى هيكل ملكية المشروع الجديد الذى يأتى فى إطار شراكة استراتيجية مع الأهلى كابيتال وباكورة التعاون بين الطرفين فى مشروعات اخرى مستقبلية.

ولفت إلى أن تمويلات المشروع توزع بواقع 50% قيمتها مليار جنيه من مؤسسات تمويل دولية.

وذكر أن الجانب الآخر من تمويلات المشروع الجديد يتم تدبيرها من الأهلى كابيتال والقاهرة للاستثمار بواقع مليار جنيه ايضاً.

وبشكل عام، أكد الرئيس التنفيذى لشركة “القاهرة للاستثمار أن قطاع التعليم يعد من افضل القطاعات التى شهدت صموداً امام أزمة كورونا.

وأوضح أن القطاع امتلك مقومات لمواجهة الأزمة منها سرعة نقل الخدمة التعليمية إلى العمل بنظام “الأون لاين” بعكس القطاعات الأخرى التى حدثت لها هزة وقت الأزمة واحتاجت بعض الوقت للتعامل.

وأشار «القلا» إلى أن تأثير أزمة كورونا على قطاع التعليم كانت طفيفة واقتصرت على جودة الخدمة التعليمية لبعض الوقت، وهو الأمر الذى لم يحدث فى مصر فقط بل فى جميع دول العالم.

وأوضح أن شركة القاهرة للإستثمار كانت سباقة فى التعامل مع الأزمة نتيجة استثمارها الممتد منذ 7 سنوات فى قطاع التعليم التكنولوجى ،وحينما وقعت الأزمة كانت جميع المقومات متوافرة لدى الشركة وتم التعامل معها.

وأوضح أن شركته انتبهت مبكراً لإدخال مجال التكنولوجيا فى نظام التعليم تحديداً منذ عام 2000، ليتبعها رحلة الاستثمار التكنولوجى فى قطاع التكنولوجيا من عام 2010 عبر الاستثمار فى الشركات التى تقدم حلول تكنولوجية للعملية التعليمية.

وذكر الرئيس التنفيذى لشركة CIRA أنه جرى تطوير الأنظمة الداخلية بالشركة للتوافق مع تكنولوجيا التعليم وبالتالى كان استثمارا مبكرا تم الاستعانة والعمل به وقت الحاجة اليه اثناء أزمة كورونا.

ولفت إلى أن التطور التكنولوجى الذى نفذته الشركة أثر ايجاباً على زيادة الايرادات وعدد الطلاب المسجلين، إذا تمكنت الشركة من تقديم خدمات تكنولوجية تعليمية بأسعار تراوحت بين 10 و12 الف جنيه فى حين يقدمها منافسون آخرون باكثر من 100 الف جنيه وبالتالى نخاطب الطبقة المتوسطة إلى حد بعيد.

ولفت إلى ان الشركة تمتلك 21 مدرسة منها 15 مدرسة تخاطب الطبقة المتوسطة، وهو نفس الأمر بالنسبة للجامعات، ففى جامعة بدر تبدأ الأسعار من 45 الف جنيه ومتوسطاتها 130 الف جنيه، بينما ترتفع أسعار الخدمات المقدمة قليلاً فى بعض الكليات مثل الطب.

ولفت إلى أن الطلاب المسجلين بالشركة سواء فى قطاع المدارس أو الجامعات قد تمكنوا من الحصول على الخدمة التعليمية خلال أزمة كورونا عبر التواجد الجزئى فى أماكن الدراسة، والجزء الآخر اليكترونى.

وأوضح “القلا” أن هناك حالة من التفاؤل مع زيادة معدلات التطعيم فى مصر ضد فيروس كورونا بأن تعود الامور إلى طبيعتها مع بداية العام الدراسى الجديد.

وأشار إلى أن المنظومة التعليمية لشركة القاهرة للاستثمار تستهدف الوصول بعدد الطلاب المسجلين بها إلى 45 الف طالب خلال العام المقبل مقابل 41 ألف طالب تقريباً فى الوقت الحالى.

وأكد أن قطاع التعليم لا يحتاج إلى صفقات شراء بقدر حاجته إلى انشاء مشاريع جديدة خاصة مع الزيادة الكبيرة فى عدد الطلاب المؤهلين”.

واشار إلى أن عدد طلاب الثانوية العامة العام الحالى فى حدود 900 الف طالب، ويبلغ عدد الاطفال فى kg حوالى 2.5 مليون طفل ،وبالتالى الكيانات الحالية لا تستوعب كل هذه الأعداد، مما يجعل الفكر الاستحواذى لا يناسب احتياجات الدولة فى الفترة الحالية، وبالتالى نحتاج إلى فكر توسعى خارج القاهرة.

ولفت إلى أن نسبة القطاع فى التعليم الخاص بالصعيد على سبيل المثال ضعيفة وتبلع من 3 إلى %4 ،بينما تصل فى القاهرة إلى %22 موضحاً ان عدد الطلاب المسجلين والتابعين للشركة فى الصعيد حوالى 2500 طالب فى محافظتى اسيوط والمنيا.

وذكر الرئيس التنفيذى لشركة CIRA أن احتياجات قطاع التعليم لا تتركز فى القاهرة فقط، والقطاع الخاص يحتاج إلى مضاعفة استثماراته وتوسعاته خلال فترة العشر سنوات المقبلة حتى يناسب معدلات الطلب.

وأشار إلى أن معدلات العائد فى قطاع التعليم تتجاوز الـ%20 ترتفع فى شركة” القاهرة للاستثمار”، باعتبار انها مالك ومشغل للخدمة التعليمية فى نفس الوقت.

ولفت إلى أن الاستثمارات فى قطاع التعليم تعد من الإستثمارات طويلة الأمد، وهناك ثقة من هيئة المجتمعات العمرانية فى نموذج أعمال شركة القاهرة للاستثمار نظرا لدقة المواعيد المحددة لافتتاح مشاريعها الجديدة.

وفى سياق متصل، أوضح أن شركته تتقدم باستمرار للمشاركة فى المشروع القومى لبناء وتشغيل المدارس المتميزة بنظام “p.p.p” مع الحكومة لكن لم تجد الشركة الأرض او الفرصة المناسبة فى الطروحات حتى الآمن.

ولفت إلى أن الغاء نسبة تملك المستثمرين الأجانب فى المدارس الدولية والخاصة التى كانت محددة عند %20 يعد قرارا جيد ا، يؤكد تفهم وزارة التربية والتعليم للمستثمرين الجادين فى القطاع.

وسمحت وزارة التربية والتعليم بتملك الأجانب للمدارس الدولية والخاصة فى مصر دون حد أقصى، على أن تكون ملكية المدارس لشركة مسجلة فى مصر، ولكن يمكن أن يتملك تلك الشركة شركات أو صناديق أو أفراد يحملون أى جنسية.

ويحق للجهات المعنية رفض ترخيص لأى كيان تعليمى إذا رأت اللجنة المشكلة لهذا الغرض من جانب الوزارة أن الكيان المراد ترخيصه لا يضيف للعملية التعليمية جديدا، أو يمثل خطرا على الأمن القومى المصرى.

وأوضح “القلا” ان حصول المستثمر على موافقة الوزارة لصفقات التعليم يعد حقا مشروعا لها حتى تتمكن من السيطرة على مقدمى الخدمات وشكلها.

وذكر ان عدد المدارس الخاصة فى مصر كبير للغاية، لكن المعروفة للعامة ولديها سمعة طبية محدودة للغاية، وبالتالى كان من المهم دراسة الوزارة للسوق حتى تتمكن من السيطرة عليه، لأن التعليم يعد امنا قوميا مصريا، ناهيك عن المدارس التى تقدم افكاراً غريبة.

واوضح «القلا» أن حجم استثمارات الشركة سيصل إلى 800 مليون جنيه بنهاية العام المالى الحالى – والذى ينتهى فى 31 اغسطس-، موضحا أن ما تم ضخة فعليا حتى الآن يصل إلى 550 مليون جنيه.

وذكر أن الشركة تمكنت من اختراق عدد من المدن الجديدة فى مصر مثل المنصورة الجديدة ،وفى الوقت الحالى تقترب الشركة من افتتاح كل من اسيوط ودمياط وقنا ورشيد الجديدة، اذ تم تخصيص الأراض بالفعل ،وجارى التنفيذ، وندرس فرصاً جديدة فى الدلتا والصعيد بشكل مستمر.

ولفت إلى أن هناك اهتمام من الشركة فى التواجد بكل محافظة من محافظات الصعيد، بينما نتواجد حاليا فى كل من المنيا واسيوط وسوهاج وقنا.

وذكر انه بنهاية عام 2023 ستصل الشركة بعدد مدارسها فى الصعيد إلى 5 مدارس بطاقة استيعابية 7 الاف طالب، فضلا عن جامعة اسيوط التى يجرى تنفيذها فى الوقت الحالى.

ولفت إلى أن القاهرة للاستثمار تتوقع اقبال على جامعة اسيوط نتيجة اهتمام أهالى الصعيد الكبير بالتعليم.

وذكر ان استثمارات جامعة اسيوط تبلغ 2 مليار جنيه، تم ضخ مليار جنيه تقريبا فى المرحلة الأولى التى يجرى الاعداد لافتتاحها، والتى تتضمن 7 كليات بعد الحصول على القرار الجمهورى للتشغيل.

واشار إلى المرحلة الثانية تبلغ استثماراتها فى حدود 500 مليون جنيه، والثالثة ايضا حوالى 500 مليون جنيه.

واوضح ان استيعاب المرحلة الأولى لجامعة اسيوط 11 الف طالب تصل مع المرحلة الثالثة حوالى 22 الف طالب ،وتقام على 80 فدان ،وتقدم نفس نموذج جامعة بدر وجميع الكليات ستتواجد هناك.

ولفت إلى أن استثمارات مدرسة غرب اسيوط مدينة ناصر فى حدود 100 مليون جنيه، مؤكدا أنه من المقرر اضافة مدارس جديدة فى محافظة المنيا بخلاف المدرسة الموجودة فعليا فى الوقت الحالى.

وذكر أنه سيتم افتتاح آخر كليتين فى جامعة بدر، وهما العلوم الانسانية والسياسة، خلال العام الدراسى المقبل، ليصل اجمالى عدد الكليات المتواجدة بجامعة بدرة إلى 16 كلية تم تنفيذها خلال 6 سنوات فقط.

وذكر أن الشركة متواجدة فى مدينة العلمين الجديدة من خلال شراء 20 الف متر فى وقت سابق لتدشين مدرسة دولية، ومن المقرر افتتاحها فى عام 2024، باستثمارات تصل إلى 100 مليون جنيه.

وأوضح أن شركته ليست فى حاجة لزيادة رأس المال فى الفترة المقبلة لتمويل توسعاتها، نتيجة الشراكات العديدة التى أبرمتها الشركة مع كيانات استثمارية كبيرة لديها الملاءة المالية القوية.

وذكر أن طرح القاهرة للاستثمار فى البورصة نجح فى جذب استثمارات وصناديق أجنبية عديدة لم يتخارج أى منها من هيكل الملكية حتى الآن.

وأشار إلى أن القيمة السوقية لشركة القاهرة للاستثمار تدور فى الوقت الحالى عند 7 مليارات جنيه، بينما كانت تبلغ 3.2 مليار جنيه فى 2018 أى قبل الطرح، مما يجعلها قصة نجاح رغم تفشى كورونا العام الماضى.

وحول آليات التمويل التى تستخدمها الشركة فى مشروعاتها، ذكر «القلا» ان الشركة نجحت فى تجربة مختلف آليات التمويل بداية من التمويل المحلى والدولى ،وأخيراً تنفيذ عملية تصكيك بقيمة 600 مليون جنيه.

وتولت شركة المجموعة المالية هيرميس تصكيك عملية الإصدار المذكور لصكوك القاهرة للاستثمار، بينما شاركت 4 بنوك هى البنك الأهلى المتحد، بنك القاهرة، البنك الأهلى، بنك قناة السويس، فى ضمان تغطية الطرح.

وكلفت الشركة البنك الأهلى المتحد بدور متلقى الاكتتاب ووكيل السداد، بينما قام مكتب ذو الفقار بدور المستشار القانونى للطرح.

وأكد «القلا» أن شركة القاهرة للاستثمار فى انتظار التفاصيل الخاصة بالية توريق الحقوق المالية المستقبلية للجهات التى تقدم خدمات نفع عام للمواطنين مقابل التدفقات النقدية المتوقعة والتى اعلنت عنها مؤخرا الهيئة العامة للرقابة المالية.

وكانت هيئة الرقابة المالية أعلنت فى وقت سابق موافقة مجلس إدراتها على مشروع تعديل لبعض أحكام قانون سوق رأس المال رقم (95) لسنة 1992 والذى يسمح لأشخاص القانون العام ،وعلى الأخص التى تؤدى خدمات فى مجال المرافق العامة بجانب الأشخاص الاعتبارية الخاصة فى الحصول على التمويل مقابل التدفقات النقدية-المتوقعة- التى سترد إليها فى المستقبل من خلال إصدار سندات قابلة للتداول توجه حصيلتها لتمويل هذه الجهات مقابل ما ينشأ لصالح هذه الجهات من حقوق ومستحقات مالية مستقبلية متوقعة.

ويأتى هذا التعديل مدعوما بطفرة فى إصدارات سندات التوريق العام الماضى، حيث تجاوزت قيمتها الـ 24 مليار جنيه، وفقا لبيانات هيئة الرقابة المالية، مما يشير إلى أن النشاط أصبح مصدراً رئيسياً لتمويل المشروعات.

وذكر “القلا” أنه من السهولة تحديد المستهدفات والتدفقات المتوقعة فى قطاع التعليم مثل عدد الطلاب المتوقع تسجيلهم والاستثمارات والعائد وغيره.

ولفت إلى انه من المقرر افتتاح مدرستا ساكسونى الألمانية الدولية وبريتيش كولومبيا الكندية الدولية فى مشروع o west التابع لأوراسكوم للتنمية والاستثمار باكتوبر خلال العام الدراسي2022/2021، وباستثمارات تصل إلى 450 مليون جنيه شاملة الارض والمبانى، وستكون القاهرة للاستثمار أول شركة تقدم خدماتها داخل مشروع o west.

وقال ان القاهرة للاستثمار قد وقعت مع شركة بيل كاش ذراع التمويل لشركة بلتون المالية القابضة يتم بموجبها تقديم بيل كاش قروض لتغطية المصروفات الدراسية لأولياء الأمور.

ولفت «القلا» إلى أن المشروع بدأ فى 7 مدارس تابعة للقاهرة للاستثمار، ومن المقرر فتح باب الاكتتاب واتاحة الآلية أمام أولياء الأمور خلال شهرين، على أن يتم توفير الآلية فى باقى المدارس بعد فترة قصيرة.

قال أن القاهرة للإستثمار تمتلك %70 من شركة القاهرة للخدمات التعليمية والمالكة لمدارس المعراج والمقطم ومدرستين فى مدينة نصر.

واوضح أن شركته رفعت حصتها فى شركتين مرتبطتين بقيمة إجمالية قدرها 58.2 مليون جنيه، من خلال رفع حصتها بهيكل ملكية شركة ستار لايت للتعليم DMCC بواقع 20 لتصل إلى %80.

واوضح «القلا» أن القاهرة للاستثمار ساهمت بنسبة %40 فى رأسمال شركة جلوبال فرنتشر كومبانى العالمية لصناعة الأثاث المدرسى والجامعى عبر زيادة رأس المال.

وذكر أن نشاط شركة جلوبال فرنتشر يتكامل مع نشاطها فى مجال التعليم والمدارس والجامعات التى تحتاج بطبيعة الحال إلى أثاث خشبى ومعدنى متنوع.

وذكر أن القاهرة للاستثمار تمتلك رخصة مقاولات من الدرجة الأولى، وبالتالى تقوم بعمليات التطوير والتشغيل منفردة دون الحاجة إلى كيانات خارجية.

كانت الشركة قد أعلنت عن نتائج أعمالها المجمعة وغير المجمعة عن الفترة المنتهية في 28/02/2021، والتي أظهرت تحقيق صافي ربح مجمع بلغ 229.821 مليون جنيه مقابل صافي ربح مجمع بلغ 209.834 مليون جنيه عن نفس الفترة من العام السابق.

كما أظهرت النتائج تحقيق صافي ربح مستقل بلغ 6.145 مليون جنيه مقابل صافي ربح مستقل بلغ 28.378 مليون جنيه عن نفس الفترة من العام السابق.

تُعد «القاهرة للاستثمار» إحدى أكبر الشركات العاملة فى مجال التعليم وإنشاء المدارس الدولية، وهى مملوكة لصالح «سوشيال إمباكت كابيتال» بنسبة %51.21، إلى جانب عدة مساهمات أخرى بنسبة أقل من %5، وتمتلك جامعة فى محافظة أسيوط إضافة إلي 21 مدرسة دولية في عدة محافظات.

أُدرجت القاهرة للاستثمار في البورصة المصرية منذ فبراير 1998، تعمل ضمن القطاع التعليم مع التركيز على الأنشطة العقارية المتنوعة.

يقع مقر شركة القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية في القاهرة، وقد تم تأسيسها في فبراير 1992.

#الكلمات المتعلقه

اسهم مختارة

04 أكتوبر 2021
المتحدة للاسكان والتعمير UNIT
إغلاق
04.23
التغير
-00.24
شراء

© جميع الحقوق محفوظة آراب فاينانس 2020

الي الاعلي