English

EGX 30 9,593.94 0.76%



ساكسو بنك: الدولار سيستقر عند 14 جنيهاً بنهاية 2017

ساكسو بنك: الدولار سيستقر عند 14 جنيهاً بنهاية 2017

القاهرة: توقع «ستين جاكوبسن» رئيس الاقتصاديين وشئون المعلومات بساكسو بنك أن يتراوح سعر صرف الجنيه المصرى أمام الدولار بين 13.5 و14 جنيهًا مع نهاية العام المقبل.

وقال إن مصر عليها أن تعمل على ضخ استثمارات فى القطاعات غير التقليدية لخلق مزيد من فرص العمل، مؤكدا أنه كان من الأولى أن يتم ضخ الاستثمارات الخاصة بشمروع محور قناة السويس فى قطاع مثل التعليم، خاصة فى ظل تباطؤ التجارة العالمية.

وأضاف جاكوبسن أن الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة أكثر نفعًا للاقتصاد المصرى من المشروعات الكبرى التى توفر فى حينها فرص عمل كثيرة لكنها مؤقتة.

وتطرق جاكوبسن إلى عدد من الموضوعات الأخرى المتعلقة بوضع الاقتصاد المصرى والمشروعات الاستثمارية القادرة على جذب رءوس الأموال.. وإلى نص الحوار.

بداية قال «ستين جاكوبسن» رئيس الاقتصاديين ورئيس شئون المعلومات بساكسو بنك، إن مصر عليها أن تعمل على الاهتمام بقطاع التعليم لأنه الملاذ الآمن القادر على تنمية مصر حاليًّا ومستقبلًا.

وأضاف جاكوبسن فى حواره مع «المال» أن الاهتمام بقطاع التعليم يعد الأمر الوحيد الذى يمكن معه تحقيق النمو الاقتصادى المطلوب.

وأشار إلى أن مصر تركز على الاستثمار فى قطاعات تقليدية تاركة قطاع التعليم وتكنولوجيا المعلومات، واللذين يمكنهما توفير حاضر ومستقبل واعد للاقتصاد المصرى.

ونبه إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة أكثر فائدة من المشروعات العملاقة والكبرى، مؤكدا أن المشروعات الكبرى لا توفر فرص العمالة الدائمة.

وأوضح أنه على سبيل المثال الاستثمارات التى تم ضخها بمشروع قناة السويس وتوسعة المجرى الملاحى فى ظل تباطؤ حركة التجارة كان من الأولى ضخها فى مشروعات التعليم والمشروعات الصغيرة.

وأكد أن قرار التعويم قرار ممتاز، ويعد أهم قرار اتخذته مصر فى الـ20 عامًا المنقضية، وستظهر نتائجه الإيجابية مع مرور الوقت، ومع وصول سعر الصرف إلى قيمته العادلة.

ولفت جاكوبسن إلى أنه من المتوقع أن يتراوح سعر صرف الجنيه المصرى أمام الدولار بين 13.5 و14 جنيهًا مع نهاية العام المقبل.

وأضاف أن سعر صرف الجنيه أمام الدولار سيظل متذبذبًا خلال الفترة الحالية إلى أن يصل إلى السعر العادل مع نهاية العام المقبل.

وحذر البنك المركزى المصرى من التدخل لضبط سوق العملة عند حدوث ارتفاعات كبيرة، لأن دخوله يزيد صعوبة استقرار العملة.
وأوضح أنه من الأفضل ترك العملة حرة وفقًا للعرض والطلب، مؤكدًا أن تلك الآلية كفيلة باستقرار السعر عن مستويات 13.5 و14 جنيها.

وذكر أن قرار تحرير سعر العملة قرار إيجابى يدفع مؤسسات التمويل الدولية وبنوك الاستثمار العالمية ومؤسسات التصنيف الائتمانى إلى الاهتمام بالسوق، وإعطائها نظرة إيجابية للاستثمار.

وأشار إلى أهمية العمل على زيادة مساهمة القطاع الخاص بالناتج المحلى؛ لتوفير فرص عمل لقطاع عريض من المواطنين.

يذكر أن المجموعة المالية هيرميس قد أعلنت مؤخرًا عن الدخول فى شراكة استراتيجية مع شركة «ساكسو بنك» العاملة فى مجالات تداول الأوراق المالية عبر شبكة الإنترنت لدمج ومحاكاة خصائص منصة «SaxoTraderGo» ضمن بوابة التداول الإلكترونى الجديدة «EFG Hermes One».

وتستهدف هذه المنصة أو الخدمة مساعدة عملاء هيرميس الراغبين فى تداول مختلف الأدوات الاستثمارية والأوراق المالية فى أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والعديد من البورصات العالمية من خلال حساب مستخدم واحد.

وتأتى الشراكة الجديدة بين قطاع الوساطة بالمجموعة المالية هيرميس و«ساكسو بنك» فى إطار سعى الشركتين إلى تطوير أدوات التداول وتزويدها بحلول ابتكارية جديدة لتمكين المستثمر من إدارة المحفظة المالية بالكامل والاستفادة من أحدث تقنيات التداول الإلكترونى، وإمداده بتقارير ومنتجات بحثية تعكس خبرة الشركتين بنبض الأسواق الإقليمية والعالمية.

تعتبر مجموعة ساكسو بنك من المؤسسات الرائدة والمتخصصة فى التداول والاستثمار على المنتجات والأدوات المتعددة عبر الإنترنت.

تأسست المجموعة عام 1992، وتتخذ من العاصمة الدنماركية كوبنهاجن مقرًّا لها، وتضم المجموعة أكثر من 1500 موظف فى المراكز المالية حول العالم، بما فيها لندن وسنغافورة وباريس وزيوريخ ودبى وطوكيو.

وتتوفر منصات ساكسو بنك الحائزة على جوائز عدة بأكثر من 20 لغة، وهى تشكل العمود الفقرى لما يزيد عن 100 مؤسسة مالية حول العالم.

المصدر: صحيفة المال

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي