English

EGX 30 14,235.32 0.18%



الإحصاء: 89 مليون دولار صادرات السيارات خلال 9 أشهر

الإحصاء: 89 مليون دولار صادرات السيارات خلال 9 أشهر

القاهرة: بلغ إجمالى صادرات قطاع السيارات ومكوناتها نحو 89 مليونًا و232 ألفًا و798 دولارًا خلال ا?شهر التسعة ا?ولى من العام الحالى، وفقًا للبيانات الصادرة عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.

وبحسب التقرير، فإن إجمالى عدد المركبات التى تم تصديرها خلال تلك الفترة، يقرب من 739 وحدة بقيمة 71 مليونًا و694 ألفًا و391 دولارًا، لتستحوذ على %80.3 من إجمالى حجم صادرات القطاع؛ كما قدرت صادرات مكونات السيارات بـ17 مليونًا و538 ألفًا و 407 دولارات.

وتصدرت المملكة المتحدة قائمة الدول المستوردة من قطاع السيارات ومكوناتها، بقيمة 21.3 مليون دولار، لتستحوذ على حصة %23.9 من إجمالى صادرات القطاع، وحافظت "النيجر" على المرتبة الثانية بحصة %9 مسجلة 8 ملايين دولار، وتبعتها "الإمارات" بقيمة 7.2 مليون دولار.

واحتدمت المنافسة بين كل من "السعودية" والكاميرون" على اقتناص المرتبة الرابعة بقائمة الدول المستوردة من قطاع السيارات والمكونات المحلية، لتحسمها "السعودية بفارق 227 ألفا و935 دولارًا، ولتصل إلى 6.7 مليون دولار، مقابل 6.5 مليون للكاميرون.

وجاءت "فرنسا" فى المرتبة السادسة بقيمة 5 ملايين دولار، تليها "مالطا" بنحو 4.6 مليون، فيما حلت الصين فى المرتبة الثلاثين بقائمة الدول المستوردة من مكونات السيارات المحلية، بنحو 174 ألفًا و657 دولارًا، كما جاءت "السويد" فى المرتبة ا?خيرة بنحو 57 دولارًا.

ووفقًا لبيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء؛ تراجع إجمالى صادرات السيارات والمكونات خلال سبتمبر الماضي، بنسبة - %54.4 لتصل إلى 2 مليون و767 مليونًا و578 دولارًا مقابل 6 ملايين و72 ألفًا و985 دولار خلال أغسطس 2017؛ لتقتصر صادرات القطاع على 17 دولة فقط، من أصل 51 دولة سابقًا، كما انضمت دولة "رومانيا" إلى قائمة الدول المستوردة من مكونات السيارات المحلية، بواقع 30 ألفا و154 دولارًا خلال سبتمبر الماضى.

وأما على صعيد واردات مكونات السيارات خلال التسعة أشهر من العام الحالى؛ بلغت 165 مليونًا و55 ألفًا و310 دولارات.

وأوضح عبداللطيف الذهال، مدير تسويق أوتوتراك للصناعات المغذية لـ«المال»، أن إجمالى صادرات قطاع السيارات ومكوناتها، تشهد ارتفاعا بسبب إقبال معظم الشركات العاملة فى مجال الصناعات المغذية للسيارات على فتح أسواق تصديرية جديدة، تزامنًا مع انخفاض حجم الكميات الموردة لمصانع السيارات المحلية خلال الوقت الراهن.

وأشار إلى أن خطط الشركات ترتكز على تصدير منتجاتها إلى مصانع السيارات بالدول ا?فريقية، بالإضافة إلى تصنيع مكونات جديدة لمختلف شرائح المركبات وأبرزها "الشاحنات وا?توبيسات"، فى إطار تعزيز حجم الصادرات ولنمو صناعة تلك الشرائح من المركبات بها.

وأكد مؤمن عرفات، مسئول دعم المصدرين بالمجلس التصديرى للصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، أن صادرات قطاع السيارات ومكوناتها تشهد نمو داخل مختلف الدول العربية وا?وروبية والأفريقية، خاصة بعد زيادة الفرص التنافسية بالأسواق الخارجية، مضيفا أن المجلس التصديرى قد تمكن من عمل زيارات ميدانية لـ13 زائرًا من مصنعى ومستوردى مكونات السيارات من مختلف الدول، للوقوف على جودة المنتج المحلى وامكانية تغذية خطوط إنتاجها بالمنتجات المحلية.

وتوقع إيهاب أبو العنين، مدير تطوير رابطة الصناعات المغذية للسيارات، زيادة حجم صادرات قطاع السيارات والمكونات خاصة فى الدول الأفريقية وا?وروبية خلال الفترة المقبلة، تزامنا مع المفاوضات التى تشهدها الرابطة مع العديد من شركات السيارات العالمية، فى إطار تصدير منتجات مصانع الصناعات المغذية للسيارات المحلية، فضلا عن إمكانية إعادة فتح البرامج التصديرية مع الدول ا?وروبية مرة أخرى، ومن بينها مشروع تصدير المكونات لمجموعة فولكس فاجن "vw" - الذى توقف لعدة سنوات ماضية.

المصدر: صحيفة المال

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي