English

EGX 30 0.00 0.00%



ركود نسبي بمبيعات السيارات وانطلاقة مرتقبة خلال شهرين

ركود نسبي بمبيعات السيارات وانطلاقة مرتقبة خلال شهرين

القاهرة: تشهد مبيعات السيارات في الوقت الراهن، حالة من الركود النسبي مقارنة بما كانت عليه قبل إجازة عيد الفطر، وقبل زيادات أسعار الوقود، حسبما أكد عدد من العاملين بقطاع السيارات.

يأتي ذلك بعد تحقيق القطاع نسبة نمو في المبيعات بلغت 35.9%، خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري، لتصل المبيعات الإجمالية للسوق إلى 49.1 ألف سيارة، مقابل 36.1 ألف خلال الفترة ذاتها من 2017، بزيادة تقارب 13 ألف سيارة.

ويتوقع استمرار حالة الركود النسبي لنحو شهرين لحين امتصاص العملاء لآثار زيادات أسعار الوقود التي تم إقرارها، يوم السبت الماضي، وبدء العمل بها خلال نفس اليوم؛ والتي ارتفعت بموجبها أسعار بنزين 95 إلى 7.75 جنيه للتر، وأسعار بنزين 92 إلى 6.75 جنيه للتر، وسجل بنزين 80 مبلغ 5.5 جنيه للتر، وارتفعت قيمة المتر المكعب من غاز تموين السيارات إلى 2.75 جنيه.

وقال رمضان أبو حتة، مدير قطاع الشركات بشركة أبو حتة للسيارات، موزع العديد من العلامات التجارية، إن السوق المحلية قد مرت من قبل بالعديد من تجارب زيادة أسعار الوقود حيث ترتبت عليها حالة من التخوف والترقب بين العملاء بشكل دفعهم لتأجيل تنفيذ قراراتهم الشرائية، خاصة مع ارتفاع تكاليف التشغيل، موضحًا أن هذه الحالة كانت تستمر لنحو الشهرين لحين امتصاص آثار الزيادات السعرية للوقود.

وتوقع تكرار نفس التجربة نتيجة الزيادة الأخيرة بأسعار الوقود؛ والتي بدأت آثارها تظهر حاليًا حيث يشير إلى أن حجم المبيعات حاليًا منخفض جدًا مقارنة بما كانت عليه الأوضاع خلال فترة ما قبل عيد الفطر لتستمر حالة الركود لما يصل لنحو الشهرين لحين تقبل العملاء لزيادات الوقود.

وأشار إلى أن العملاء يضطرون لتنفيذ قراراتهم الشرائية بعد تأجيلها؛ نظرًا لحاجتهم للسيارات، وعدم قدرتهم على الاستغناء عنها في ظل ارتفاع تكلفة البدائل الأخرى سواء النقل الجماعي أو السيارات الكهربائية أو غيرها.

وأوضح منتصر زيتون، عضو مجلس إدارة رابطة تجار السيارات، أن الكثير من معارض السيارات قد فتحت أبوابها أمس الثلاثاء لأول مرة منذ اجازة عيد الفطر، معتبرًا أن الأيام الحالية تعد فترة جس نبض بالنسبة لتأثير الزيادات الجديدة في أسعار الوقود على مستوى الطلب.

ولفت إلى أن اليوم الأول لافتتاح المعارض قد شهد حالة من الهدوء في سوق السيارات بالنسبة لمستوى إقبال العملاء، الأمر الذي أدى لتراجع قيمة الأوفر برايس بالنسبة للتعاملات بين التجار، ومن ثم تراجع سعر البيع النهائي للمستهلك، فيما يتعلق بالعديد من الطرازات التي كانت تباع قبل العيد بأعلى من أسعارها الرسمية، واستمر الأوفر برايس لكن قيمته تراجعت بما يتراوح بين 1000 و2000 جنيه.

والأوفر برايس هي مبالغ يتم تحصيلها من جانب التجار والموزعين إضافة إلى الأسعار الرسمية للسيارات، وذلك مقابل التسليم الفوري للطرازات التي تشهد نقصًا في المعروض.

ورغم حالة الركود التي يشهدها السوق وفق تقديرات العاملين بقطاع السيارات، يتوقع اللواء حسين مصطفى خبير سوق السيارات استمرار معدلات النمو الحالية لقطاع السيارات خلال العام الجاري لتصل المبيعات الكلية إلى 183 ألف سيارة مقابل 135.6 ألف خلال 2017.

واستبعد تأثر المبيعات الإجمالية لسوق السيارات على نحو ملحوظ بزيادات الأسعار التي شهدتها المنتجات البترولية بداية الأسبوع الجاري، مضيفًا ان هذه الزيادات ستجعل العملاء أكثر رشادة فيما يتعلق باستخدام سياراتهم- على حد قوله.

ولفت إلى احتمالات تغير أولويات العملاء بالنسبة لتفضيلاتهم المتعلقة بالشراء لتتجه نحو السيارات الاقل استهلاكًا للوقود.

المصدر: صحيفة المال

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي