English

EGX 30 14,295.13 -1.69%



الانخفاض الأخير لأسعار الحديد محدود وتأثيره على سوق المقاولات معنوي

الانخفاض الأخير لأسعار الحديد محدود وتأثيره على سوق المقاولات معنوي

القاهرة: شهدت أسعار الحديد في مصر تراجعا يتراوح ما بين 300 إلى 500 جنيه، حيث تراوح سعره من 12200 إلى 11750 جنيهًا في بعض المصانع، بحسب ما أعلنته مصانع الحديد منذ يومين.

"بوابة الأهرام" رصدت في هذا التقرير تأثير هذا الانخفاض علي حركة سوق العقارات في مصر، وما يمكن أن يسهم في إحداث حالة تنشيط للسوق، بعدما شهدت حالة من الركود الكبري، علي حد وصف أغلب المطورين العقاريين.

وأكد طارق شكري رئيس غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، أن تراجع أسعار الحديد محدود ولا يتعدي نسبته 3%، وهذا التراجع له تأثير نفسي علي السوق أكثر منه تأثير فعلي، كما أن من شأنه تشجيع الشركات الصغيرة والمقاول الصغير ومقاولي الأرياف علي الاستفادة من هذا الانخفاض.

وكشف أن الفترة الماضية مع الزيادة المستمرة في الأسعار؛ أدت إلي زيادة التكلفة علي المطورين العقاريين، وتعرضهم لخسائر نتيجة الاختلاف في أسعار التعاقد قبل ارتفاع الأسعار، خاصة بعد الزيادة والتي تحملها المطورون العقاريون، لكن مع تراجع الأسعار الحديد، قد يؤدي ذلك إلى تعويض جزء من الخسائر.

وأشار هاني العسال وكيل غرفة التطوير العقاري، إلى أن انخفاض أسعار الحديد جاء بنسبة لا تتعدي من 3 الـ 5% وهو ليس تخفيض أسعار بالشكل الذي سيكون له تأثير علي السوق بل سيكون تأثيره ليس أكثر من بث حالة من من الطمأنة في السوق، والانخفاض جاء علي خلفية تراجع أسعار البيلت عالميا.

وأضاف، أنه مع حالة التراجع في أسعار البيلت سيتبع ذلك تراجع في أسعار الحديد، حيث تقدر نسبة الحديد كمكون من مكونات مواد البناء في العقار 20%.

ومن جانبه، قال طارق الجمال عضو مجلس إدارة غرفة التطوير العقاري، إن انخفاض أسعار الحديد مرتبط بالأسعار العالمية، فأسعار الحديد منذ عام ونصف العام تشهد ترند صعود "مؤشر صعود"، والسؤال الذي يطرح نفسه هل التراجع في الأسعار هو حركة تصحيحية ثم يعاود الحديد الارتفاع؟ أم هو كسر لحالة الصعود ليبدأ الحديد بعدها في التراجع؟، قائلاً: لا يمكن الحكم علي ذلك إلا بعد مرور 3 أشهر لتقييم الوضع سواء صعودًا أو هبوطًا، وذلك وفقا لمفهوم الدورة الاقتصادية.

وأوضح أن الدورة الاقتصادية في كل الاقتصاديات العالمية تستمر نحو 7 سنوات صعود، تعقبها 7سنوات انخفاض، ثم تعاود الصعود مرة أخري لنفس الفترة، ثم يعقبه هبوط، وهكذا "سنوات عجاف ثم تعقبها سنوات ثمان وهكذا".

ودلل علي ذلك ما حدث من انهيار إبان الأزمة الاقتصادية 2008، واستمر وقتها الحديد في الانهيار في الأسعار حتي عام 2016، ثم عاود الارتفاع في الأسعار تدريجيا وحتي الآن.

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي