English

EGX 30 14,774.35 -1.31%



توقعات بنمو حصة المركبات الأوروبية إلى 30% بنهاية العام

توقعات بنمو حصة المركبات الأوروبية إلى 30% بنهاية العام

القاهرة: توقع عدد من وكلاء السيارات نمو الحصة السوقية للسيارات الأوروبية بنهاية العام، لتصل إلى 30 - %45 من إجمالى مبيعات الملاكى.

وتأتى تلك التوقعات بعد التراجع الذى شهدته أسعار السيارات الأوروبية بنسبة تتراوح بين 2.6 و%31.2 بداية من يناير الماضى مع تطبيق اتفاقية الشراكة الأوروبية وإعفاء الموديلات المستوردة من دول الاتحاد الأوروبى من الرسوم الجمركية.

توقع وائل طارق إسماعيل، عضو مجلس إدارة شركة «الطارق» للسيارات وعضو شعبة السيارات بالغرفة التجارية بالجيزة، أن فترة الشهور الستة الأولى من العام ستشهد هيمنة السيارات الأوروبية على مبيعات سوق السيارات لتصل حصتها السوقية إلى %60 بحلول يونيو المقبل.

وتابع: سوق السيارات على أعتاب تغيرات هيكلية ستعيد تشكيل خريطة الكبار لصالح كل من العلامات الأوروبية المنشأ، والعلامات التى تمتلك نشاطًا لتجميع بعض طرازاتها فى مصر.

ورجح أن تشهد الفترة المقبلة هبوطًا فى أسعار العلامات ذات المنشأ الآسيوى فى إشارة إلى السيارات الكورية، والصينية، خاصة مع التراجع الذى يشهده حاليًا سعر صرف الدولار مستبعدًا إمكانية هبوط الموديلات الأوروبية، خاصة أن أسعارها شهدت تراجعًا بنسبًا متفاوته مع تطبيق المرحلة الأخيرة من اتفاقية الشراكة.

وأضاف أن المميزات التى ستتمتع بها صناعة السيارات، مقارنة بالمستوردة ستسمع بالحفاظ على مكانتها وحصتها السوقية من إجمالى مبيعات الملاكى، متوقعًا أن تحصد السيارات ذات المنشأ الأوروبى حصة تصل إلى %45 بنهاية العام.

قال عمرو سليمان، عضو الشعبة العامة للسيارات، إن انخفاض أسعار السيارات الأوروبية مع تطبيق زيرو جمارك سيسهم فى نمو مبيعاتها خلال العام الجارى، بما يؤهلها لاقتناص حصة سوقية بين 25 و %30 من إجمالى مبيعات سيارات الركوب.

وأشار إلى أن هبوط أسعار كل الموديلات المستوردة من دول الاتحاد الأوروبى بداية من يناير الماضى، جعلها قادرة على منافسة العلامات والموديلات الآسيوية، والطرازات المجمعة محليًا، خاصة مع تقارب أسعارها.

وأوضح أنه على الرغم من التوقعات التى كانت تشير فى الماضى إلى نمو مبيعات السوق بداية من العام الحالى، مع إعفاء السيارات الواردة من دول الاتحاد الأوروبى من الرسوم الجمركية، إلا أن ما أثير حول أسعار السيارات على مواقع التواصل الاجتماعى تسبب فى استمرار موجه الركود، والتى تعود إلى منتصف الربع الأخير من العام الماضى.

وأضاف أن السيارات الأوروبية باتت قادرة على منافسة السيارات المنتجة محليًا، خاصة أن الرسوم الجمركية المفروضة على مكونات الإنتاج تقدر حاليًا بـ%7 فى المقابل تتمتع السيارات أوروبية المنشأ من الإعفاء الكامل من الرسوم الجمركية.

وأكد أنه مع استمرار ركود البيع، وصعوبة المنافسة مع السيارات الأوروبية لجأ عدد من الشركات المنتجة للسيارات لخفض كمياتها من تصنيع السيارات بنسبة تصل إلى %50 خاصة مع تكدس المخزون، واستمرار ركود السوق.

وطالب عضو الشعبة العامة للسيارات بضرورة إعفاء مكونات السيارات المستوردة من الرسوم الجمركية، حتى تتمكن من المنافسة مع السيارات المستوردة المعفاة بالكامل تمامًا، خاصة من الفئة المدعومة بمحرك سعة 1200 سى سى، والتى تتمتع بإعفاء تام من الرسوم الجمركية، ورسم التنمية.

وقال كريم نجار، المدير التنفيذ لشركة المصرية التجارية وأوتوموتيف، ورئيس مجلس إدارة شركة كيان إيجيبت للتجارة والاستثمار، وكلاء سيارات فولكس فاجن وأودى وسكودا وسيات، إن تطبيق اتفاقية الشراكة الأوروبية، وما تبعها من تراجع فى أسعار كل أنواع السيارات ذات المنشأ الأوروبى المستوردة ستودى إلى ارتفاع حصتها من %15 إلى %30 بنهاية العام.

وأشار إلى أن ارتفاع حصة السيارات الأوروبية سيأتى فى ظل التوقعات التى تشير إلى نمو المبيعات الإجمالية لسوق السيارات بنهاية العام بنسبة تتراوح بين %35 و%50 على الرغم من حالة الركود التى تعانيها السوق حاليًا.

وأكد نجار أن نمو الحصة السوقية للسيارات الأوروبية المستوردة لن يؤثر على مبيعات المجمع محليًا، مؤكدًا أن التزام مصر بتطبيق الإعفاءات الجمركية على السيارات المستوردة من دول الاتحاد الأوروبى، دفع عددا من الشركات للبحث عن فرص التجميع محليًا.

وأشار إلى أن سيات ستتخذ عددًا من الخطوات الجادة فى سبيل تجميع سيات أتيكا محليا بحلول العام المقبل، على أن يتم الدفع بالعلامة الألمانية فولكس فاجن لنشاط التجميع، عبر إنتاج جيتا بحلول 2021.

وتستهدف مجموعة فولكس فاجن جروب بعلاماتها حصد حصة سوقية تصل إلى %15 من إجمالى مبيعات الملاكى بنهاية العام، خاصة مع الإعفاءات الجمركية التى باتت تتمتع بها كل من فولكس فاجن، وأدى، وسكودا، وسيات مع تطبيق اتفاقية الشراكة الأوروبية.

كانت مبيعات السيارات الأوروبية ارتفعت العام الماضى للضعف، بنسبة تصل إلى %101.9 بعدما تمكنت من تسليم 32 ألفًا، و863 سيارة، مقابل 16 ألفًا، و277 وحدة تم تسليمها خلال 2017.

وتستحوذ السيارات الأوروبية على حصة سوقية تصل إلى %22.5 من إجمالى مبيعات الملاكى خلال العام الماضى، بحسب إحصائيات مجلس معلومات سوق السيارات «أميك ».

وأظهرت بيانات «أميك» استحواذ مبيعات السيارات المجمعة محليًا على ما يقرب من %40.3 من إجمالى مبيعات السوق، بعد أن تمكنت من تسليم 58 ألفًا، و851 سيارة، مع العلم أن مبيعات كل أنواع السيارات الملاكى بلغت بنهاية 2018 ما يقرب من 145.9 ألف سيارة.

المصدر: صحيفة المال

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي