English

EGX 30 14,970.24 -0.35%



90 % تراجعا فى مبيعات الأسمنت بالثغر

90 % تراجعا فى مبيعات الأسمنت بالثغر

القاهرة: شهدت مبيعات منتجات الأسمنت فى أسواق الإسكندرية تراجعا كبيرا وبنسب متفاوتة قدرها عدد من تجار الأسمنت بالمحافظة إلى نحو %90 فى الوقت الراهن.

وقال بعض أعضاء شعبة الأسمنت ومواد البناء، بالغرفة التجارية إلى توقفهم بشكل تام عن العمل منذ عدة أشهر، فيما أشار البعض الآخر إلى تحقيق خسائر نتيجة عدم وجود إيرادات تغطى تكلفة العمالة لديهم، إلا أنهم غير قادرين عن الخروج من السوق نظرًا لعدم خسارة عملائهم وتاريخهم فى تلك التجارة الممتد منذ عقود.

وأكد محمود مخيمر، رئيس شعبة الأسمنت ومواد البناء، بغرفة تجارة الإسكندرية أن نسب التراجع فى مبيعات الأسمنت حاليًا كبيرة وتصل إلى %90 وأن حركة البيع ضعيفة للغاية.

وأضاف أن هذه التراجع فى المبيعات شهد تصاعدًا فى الأشهر الأخيرة ليصل لهذه النسبة حاليًا، لافتًا إلى أن الشهور الثلاثة الماضية شهدت تراجعًا مستمرًا بنحو %10 شهريًا.

وأرجع هذا التراجع إلى عدة أسباب أهمها توقف إصدار تراخيص البناء الجديدة فى بعض المناطق بالمحافظة، وعدم وجود سيولة لدى المقاولين بسبب حالة الركود فى بيع العقارات من جهة أخرى، فضلًا عن حملات الإزالة للمبانى من دون ترخيص.

وأكد أنه برغم هذا التراجع الحاد والكبير فى المبيعات فإن مصانع الأسمنت لا تقوم بتخفيض أسعارها، مرجعًا ذلك إلى أن الشركات تسعى إلى تحقيق أعلى نسبة ربح حتى مع انخفاض الكميات.

وتوقع أن يتم استمرار التراجع الحالى فى المبيعات فى الفترة المقبلة، إلا إذا شهدت إجراءات استخراج تراخيص المبانى تغيرًا ملموسًا، مع تنشيط السوق العقارية.

وأكد يونس مصطفى يونس، عضو مجلس إدارة شعبة الأسمنت ومواد البناء، بغرفة تجارة الإسكندرية، أنه توقف عن البيع والشراء بالفعل نتيجة تردى وضع السوق، لافتًا إلى أنه فى حال تغير السوق سيعود مرة أخرى للعمل.

وأكد أن الوضع حاليًا غير مجدمن الناحية الاقتصادية، فضلا عن النزاعات الضريبية القائمة مع التجار، لافتًا إلى أنه قبل تطبيق قانون الضرائب الذى صدر فى عام 2005 لم يكن هناك قضايا تهرب ضريبى أو مشكلات مع مصلحة الضرائب.

وأكد محمد سعد الأشوح، سكرتير شعبة الأسمنت ومواد البناء، بغرفة تجارة الإسكندرية على أن هناك تراجعا حادا يسيطر على أسواق البناء، مقدرًا نسبة التراجع بنحو 90 %.

وأضاف أن مبيعاته من الأسمنت كانت نحو 200 طن أسبوعيًا، ولاتتعدى فى الوقت الراهن 20 طنا شهريًا، لافتًا إلى أن بعض التجار يضطرون إلى الإنفاق من رأسمالها حاليًا.

وأوضح أن التاجر الذى لديه سيارات ملتزم بدفع أجور السائقين والعمال بغض النظر عن حركة المبيعات، وليس لديه خيار آخر سوى أن يقوم بإغلاق محلاته وترك العمل.

وأشار إلى أن التاجر فى حيرة من أمره فإغلاق النشاط سيؤدى إلى إنهاء تاريخه وخسارة عملائه واستمرار النشاط فى ظل الوضع الراهن يؤدى إلى تآكل رأسماله.

وأوضح أنه برغم ذلك الكساد فإن هناك عددا من المشكلات الأخرى التى تواجه التجار منها مشكلات الضرائب والتقديرات الجزافية وعدم اعتراف بعض مأموريات المصلحة بدفاتر التجار.

وأكد أن هناك بعض التجار قاموا ببيع سيارتهم وتركوا المهنة نتيجة عدم جدواها فى الفترة الماضية.

وقال حماده التيتى، عضو شعبة الأسمنت ومواد البناء، بغرفة تجارة الإسكندرية إن بعض شركات الأسمنت تقوم بفرض كميات شهرية على التجار ويكون ملزما بسحبها للحصول على الحافز الذى تقدمه.

وأضاف أن هذا الإلزام يتم رغم التراجع الكبير فى المبيعات الذى لا يقل عن 50 % فى مبيعات الأسمنت.

وأشار إلى أن إحدى الشركات قامت بتعليق حافز الشهور الثلاثة الأخيرة من عام 2018 حتى يقوم التاجر بسحب المسحوبات التى تفرضها عليه وتحددها له من أنواع معينة من منتجاتها.

المصدر: صحيفة المال

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي