English

EGX 30 14,970.24 -0.35%



السعودية تحظر دخول البضائع المغلفة بالبلاستيك التقليدي من مصر ابريل 2020

السعودية تحظر دخول البضائع المغلفة بالبلاستيك التقليدي من مصر ابريل 2020

القاهرة: تبدأ السعودية في تطبيق المرحلة الثانية في حظر دخول المنتجات البلاستيكية المستوردة التي لا تحمل شعار وشهادة مطابقة من هيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، والتي تشير إلى استخدام هذه المنتجات في أكياس قابلة للتحلل وصديقة للبيئة بدلا من الأكياس التقليدية، وذلك على البضائع المغلفة بتلك الأكياس في ابريل 2020.

وقال فيصل محمد، مدير شهادة المطابقة بالهيئة السعودية للمقاييس والجودة، أنه يجب على الشركات المصرية المصدرة أن تقوم بوضع شعار وشهادة مطابقة تثبت أن الأكياس الموجودة والتي تغلف المنتجات هي أكياس صديقه للبيئة قابلة للتحلل.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها شعبة البلاستيك باتحاد الصناعات أمس لشرح تفاصيل كيفية التحول إلى تصنيع البلاستيك الصديق للبيئة، ومواكبة متطلبات السوق الخارجي.

ولفت إلى ان تكاليف الحصول على الشعار وشهادة المطابقة من الهيئة بالسعودية، تبلغ نحو 600 ريال لكل شهادة، مضيفا أن مدة صلاحية التراخيص باستخدام الشعار للمنتج سنة واحدة ثم تجدد الشركة بعدها.

وذكر محمد أن هذا القرار يطبق على كل صادرات مصر إلى السعودية، بينما صادرات السعودية إلى مصر لن يطبق عليها هذا القرار، لافتا إلى أن الحظر يشمل كل الاكياس والزجاجات والمنتجات والسلع التي تستخدم البلاستيك كغطاء لها مثل الثلاجات والعسالات وغيرها

ومن جانبه قال خالد أبوالمكارم، رئيس شعبة البلاستيك ورئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية، إن قرار الحظر يطبق على كل المنتجات التي يقل سمكها عن 250 ميكرون-” وحدة قياس الاكياس”-، والتي لم تحصل على شهادة تدل على أن نوعية هذه الاكياس قابلة للتحلل.

وعن تبعات هذا القرار على القطاع ، أوضح أن التحول من أكياس عادية إلى أكياس قابلة للتحلل سوف يساهم في رفع تكلفة الإنتاج بنسبة 4% فقط ، لافتا إلى أنه لن يكون هناك تغير في خطوط أو ماكينات الانتاج بالمصانع حيث أن عملية التحول تتم عبر إضافة مادة “d2w” وهي عبارة عن مادة تضاف للبلاستيك أثناء تصنيعه بنسبة 1%، ليصبح البلاستيك صديقا للبيئة وقابل للتحلل الحيوي.

وقال إنه يتم حاليا دراسة الموقف حتى لا تضعف الاستثمارات الخاصة بالقطاع، مؤكدا أن التحول إلى تصنيع أكياس قابلة للتحلل خلال الفترة القادمة سيكون على رأس أولويات القطاع خاصة وأنها لا تترك اي بقايا خطرة أو مضرة للبيئة، الى جانب أنها تتحلل في الظلام او تحت اشعة الشمس وفي البر او البحر، بالاضافة الى انه يمكن اعادة تدويرها اذا لم تنتهي في عمرها المحدد.

وأشار أبو المكارم إلى أن الأكياس القابلة للتحلل تستخدم في فترة زمنية محددة وتبدأ بالتحلل حيويا في مدة تتراوح من 6 أشهر إلى 5 سنوات، حيث تستغرق الاكياس العادية نحو 400 سنة للتحلل، مما يعمل على تلوث البيئة.

ونوه بأن 80% من الاكياس ترمى في القمامة بعد استخدامها مرة واحدة فقط، مشيرا إلى أن هناك اجراءات من قبل الحكومة ووزارة البيئة في هذا الشأن لاتخاذ نفس الخطوات للحفاظ على البيئة.

على جانب آخر أكد عمر مرسي، مدير شركة سامورال للصناعات الكيماوية، وعضو غرفة الصناعات المعدنية، أن الاتجاه إلى تصنيع الورق بدلا من الاكياس ليس حلا لأن الورق حجمه كبير وبالتالي يؤثر على النقل، فالكيس البلاستيك الذي حجمه 8 جرام فان مثيله من الورق يبلغ نحو 55 جرام.

وأضاف أن تكلفة انتاج الاكياس اقل من الورق، حيث ان الطاقة المستخدمة في الاكياس اقل 82% عن الورق، كما ان المياه المستهلكة في الانتاج أقل بنحو 97% من المستهلكة في الورق، وتقل الطاقة اللازمة لاعادة التدوير بنحو 91% عن الورق، كما أن النقل للاكياس يقل 85% عن نقل الورق، حيث أن كل ألف كيس تنقل بعربة واحدة، فيما ينقل ألف كيس من الورق في نحو 7 عربات.

المصدر: صحيفة أموال الغد

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي