English

EGX 30 14,378.59 -1.22%



توقعات بوصول قيمة الصادرات البرازيلية للدول العربية لـ 17.5 مليار دولار بحلول 2020

توقعات بوصول قيمة الصادرات البرازيلية للدول العربية لـ 17.5 مليار دولار بحلول 2020

القاهرة: كشفت ” الغرفة التجارية العربية البرازيلية” عن توقعاتها بوصول قيمة الصادرات البرازيلية للدول العربية نحو 17.5 مليار دولار بحلول العام المقبل 2020، منها 11.6 مليار دولار صادرات زراعية.

وأوضحت أحدث النشرات الصادرة عن الغرفة والتي حصل أموال الغد على نسخة منها، أن التبادل التجاري بين البرازيل والدول العربية شهد نموا ملحوظا خلال الفترة من 2001-2018، حيث بلغت قيمة الصادرات البرازيلية إلى العالم العربي ما قيمته 2.23 مليار دولار خلال 2001، لتزداد بنسبة 413% في 2018 حيث بلغت نحو 11.46 مليار دولار لتحتل المرتبة الـ16 بلائحة الموردين، كما ارتفعت الصادرات العربية للبرازيل من 2.34 مليار دولار خلال  2001 غلى 7.63 مليار دولار خلال 2018 بنمو 227% لتحتل المرتبة الـ 31 في لائحة المستوردين.

وذكرت أنه من المتوقع أن تستورد الدول العربية حوالي 51 مليون طن من الألبان، و 9 ملايين طن من السكر، و 9.7 مليون طن من البروتينات الحيوانية، مشيرة إلى أن البرازيل تحتل المرتبة الأولى من الدول الموردة  للدول العربية من السكر المستخرج من قصب السكر أو الشوندر والجيلاتين الحيواني ولحوم الأبقار والدواجن، والمرتبة الثانية من حيث توريد البن والماشية وجررات تسوية الأراضي،  والثالثة من حيث توريد الفول السوداني غير المحمص والذرة والبيض المخصب والمخلفات الغذائية للصويا والتبغ.

كما تحتل المرتبة الرابعة من حيث توريد حبوب الصويا ، والخامسة من حيث توريد عصائر الفواكة المشكلة، وذلك وفقا لمركز التجارة الدولي لـ 2017.

وأضافت أن التقديرات لعام 2030 تشير  إلى ازدياد عدد السكان العرب إلى 500 مليون نسمة، مما سيؤدي إلى زيادة الطلب على الواردات، حيث تعد البرازيل حاليا أكبر مورد للغذاء للعرب ومع نمو السكان وزيادة الطلب على المواد الغذائية فمن المتوقع زيادة حجم هذه الصادرات، منوها بأن الدول العربية تعد بوابة الدخول إلى الدول الأسلامية الأخرى في أفريقيا والشرق الأوسط والهند وآسيا الوسطى.

ونوهت بأن تسويق المنتجات البرازيلية في العالم العربي وتعزيز علاماتها التجارية في تلك المنطقة تعتبر خطوات واعدة لتلبية متطلبات سوق الحلال والذي من المتوقع أن يصل لنحو 3.1 تريليون دولار عام 2022.

واحتلت الدول العربية المرتبة الخامسة خلال 2018 بقائمة الشركاء التجاريين للبرازيل سواء من حيث  حجم الصادرات أو الواردات، بينما شهد النصف الأول من العام الجاري تعديلا على هذه القائمة ليحتل العالم العربي المرتبة الثالثة في لائحة وجهات الصادرات البرازيلية.

ولفتت النشرة إلى أن التبادل التجاري بين الدول العربية والبرازيل يرتكز على سلع معينة ، حيث أن سلع “السكر، اللحوم، الدجاج، خام الحديد، الذرة، الصويا” تشكل أكثر من 70% من الصادرات البرازيلية للدول العربية، بينما تشكل سلع” الوقود المعدني، وخامات المعادن، والأسمدة” 90% من الواردات البرازيلية من الوطن العربي.

وأشارت إلى ان الدول العربية تستورد أكثر من 50% من المواد الغذائية المستهلكة، لذا يعتبر العرب أحد المشترين الرئيسيين في العالم للمنتجات الزراعية، حيث قفزت الواردات العربية من المنتجات الزراعية من 21.12 مليار دولار عام 2001 إلى 115.15 مليار دولار في 2018 بزيادة قدرها 445% ، حيث ساهم بنحو 13% من إجمالي الواردات العربية في هذا العام، حيث تمثل واردات السعودية نحو 17% من إجمالي الواردات العربية، تليها الإمارات بنسبة 16%، ثم مصر بنسبة 13%، والعراق بنسبة 10%، والجزائر بنسبة 7%.

وذكرت أن أهم السلع المستوردة والتي تشكل 40% من المنتجات الزراعية تتمثل في ” الأرز، الألبان، القمح، لحوم الدجاج، الذرةـ التبغ، السكر”، منوهة بأن البرازيل تعد هي أكبر مورد للمنتجات الزراعية إلى البلدان العربية متفوقة على الهند وتركيا والولايات المتحدة والأرجنتين.

وأضافت أنه خلال الفترة من 2001-2018 ارتفع حجم الصادرات الزراعية البرازيلية إلى الدول العربية من 1.48 مليار دولار إلى 8.09 مليار دولار بمعدل زيادة 446%، ليحتل العالم العربي المرتبة الثانية كأكبر وجهة للصادرات الزراعية البرازيلية بعد الصين.

وتابعت النشرة أنه في عام 2018 بلغ إجمالي الصادرات البرازيلية إلى الدول العربية ما قيمته 11.46 مليار دولار حيث تشكل السلع الزراعية نسبة 71% منها ، ويأتي على رأسها مصر بنسبة 19% من إجمالي الصادرات الزراعية البرازيلية للدول العربية، تليها السعودية والإمارات بنسبة 18% لكل منهما، ثم الجزائر بنسبة 9%، وسلطنة عمان بنسبة 6%، حيث تستحوذ الـ 5 دول على 70% من إجمالي الصادرات الزراعية البرازيلية إلى العالم العربي.

وأوضحت أن أهم السلع المصدرة من البرازيل للدول العربية تتمثل في ” السكر، لحوم الدجاج، لحوم الأبقار، الذرة، الصويا، البن” حيث تشكل هذه السلع نسبة 90% من إجمالي تلك الصادرات.

وفيما يتعلق بالتعاون الاستثماري بين البرازيل والدول العربية، ترى الغرفة أنه في ظل امتلاك الدول العربية موارد كبيرة في صناديق ثرواتها السيادية يمكن أن يتم استقطاب تلك الصناديق للمساهمة في تحسين الانتاجية والقدرة التنافسية لمنتجات قطاع الزراعة وتربية المواشي في البرازيل خاصة في مجال البنى التحتية للنقل والخدمات اللوجيستية، كما يمكنهم أن يصبحوا شركاء استراتيجيين للبرازيل ليس فقط كمستهلكين نهائيين للانتاج البرازيلي المعد للتصدير بل ايضا في سلسلة الانتاج الزراعي بما في ذلك الصناعة وخدمات الدعم، وفي مجالات النقل والخدمات اللوجيستية” بما في ذلك الطرق السريعة والمطارات والسكك الحديدية والموانئ” و كذلك في البحث والتطوير في مجال التكنولوجيا الزراعية.

وأشارت النشرة إلى أن أربعة من أكبر عشرة صناديق استثمار في العالم هي من الدول العربية، ويبلغ مجموع أصولها أكثر من 2.3 تريليون دولار، وأن شركة مبادلة للاستثمار ” من الإمارات العربية المتحدة” التي تبلغ مواردها أكثر من 225 مليار دولار تعد واحدة من الصناديق القليلة الني لديها مكتب في البرازيل وتحديدا في مدينة ريو دي جانيرو.

وذكرت أن الفارق بين انتاج الأغذية واستهلاكها في الدول العربية بلغ 33.6 مليار دولار عام 2017، حيث يكمن العجز بشكل رئيسي في مجال انتاج الحبوب والبروتين الحيواني والزيوت النباتية ومنتجات الألبان والسكر، منوهة بأنه يوجد لدى الدول العربية صنديق استثمار في قطاع الأمن الغذائي مثل الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي التي يبلغ رأسمالها الاستثماري حوالي 1.1 مليار دولار.

المصدر: أموال الغد

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي