English

السوق مغلق

EGX 30 13,358.47 -0.51%



البنك المركزي الأوروبى يقدم على خفض أسعار الفائدة لدعم اقتصاد منطقة اليورو المتعثر

البنك المركزي الأوروبى يقدم على خفض أسعار الفائدة لدعم اقتصاد منطقة اليورو المتعثر

آراب فاينانس: قًدم البنك المركزى الأوروبى على موجة جديدة من سياسة التحفيز النقدى في اجتماعه الأخير الذى عقد في 12 أيلول/ سبتمبر الماضى، بهدف مساعدة الاقتصاد الأوروبى الهش في مواجهة الشكوك مثل الصراع التجارى بين الولايات المتحدة والصين وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى.

يأتي هذا القرار في الوقت الذى تقوم فيه البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم بما في ذلك البنك الاحتياطي الأمريكي بتخفيض أسعار الفائدة لدعم تباطؤ التجارة والنمو،وقد أعلن البنك المركزى الأوروبى عن خفض سعر الفائدة على الودائع بمقدار 10 نقاط أساس ليصل إلى مستوى قياسى منخفض بلغ نحو -0.5%، وخطط لضخ 20 مليار يورو شهرى في الأسواق المالية لموعد غير محدد اعتبارًا من 1 تشرين الثانى/ نوفمبر المقبل ,الأمر الذي أدى الى تراجع اليورو في سوق تداول العملات ليسجل اليورو مستويات دنيا مقابل الدولار الأمريكي

علاوة على ذلك، مدد البنك المركزى وعده بالإبقاء على معدلات الفائدة عند مستويات قياسية حتى يعود التضخم إلى هدفه الذى يقل قليلًا عن 2%.

وقال رئيس البنك "ماريو دراغى" الذى سينتهى فترة ولايته في تشرين الثانى/ نوفمبر المقبل وستخلفه رئيسة صندوق النقد الدولى "كريستين لاجارد"، إن الحكومات في جميع أنحاء منطقة اليورو بحاجة إلى اتخاذ خطوات أكبر لإعادة تشغيل النمو من خلال زيادة الانفاق العام أو خفض الضرائب.

وانتقد دراغى سياسات ألمانيا الاقتصادية التي لديها أقوى الموارد المالية الحكومية، قائلًا إن دول منطقة اليورو ذات الموارد المالية القوية عليها أن تتخذ خطوات سريعة لدعم النمو من خلال تخفيف قيودها المالية.

انضم البنك المركزى الأوروبى إلى البنك الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى في خفض أسعار الفائدة، فقد قام البنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في تموز/ يوليو الماضى للمرة الأولى منذ عقد، ثم خفضها مرة ثانية في اجتماعه في 17 – 18 أيلول/ سبتمبر الماضى، وهناك شكوك متزايدة بخفضها للمرة الثالثة على التوالي قبل نهاية هذا العام.

أثر السياسات التحفيزية على اليورو وأسواق الأسهم الأوروبية

انخفض اليورو أمام الدولار الأمريكي وسط أنباء السياسات التحفيزية من قبل البنك المركزىالأوروبى، ليصل لأدنى مستوياته منذ آيار/ مايو 2017، في حين ارتفعت أسواق الأسهم في أوروبا مع تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين، وبالأخص أسهم قطاع البنوك الذى تصدر القطاعات الرابحة.

وتراجعت عوائد السندات الإيطالية لآجل 10 سنوات إلى مستوى قياسى منخفض عند 0.76% مما زاد من الفجوة مع عوائد السندات الألمانية لتصل إلى 136 نقطة أساس وهو أدنى مستوى له منذ آيار/ مايو 2018.

التدابير التحفيزية تجعل الاقتراض أرخص وبالتالي تحفز النشاط الاقتصادى، كما أن سياسة أسعار الفائدة المنخفضة تميل إلى دعم أسعار الأصول المالية مثل الأسهم والسندات، مما يساعد على تجنب اضطرابات السوق التي قد تزيد من تقويض الثقة.

يُذكر أن النمو الاقتصادى في منطقة اليورو تباطأ ليصل إلى 0.2% في الربع الثانى عن الربع الأول، وتراجع النمو الاقتصادى لألمانيا أكبر دول منطقة اليورو اقتصاديًا بنسبة 0.1% مما جعلها على وشك الركود.

في حين أن القطاع الخدمى وبيانات التوظيف صمدت بشكل جيد نسبيًا إلا أن القطاع الصناعى شهد انخفاضًا وسط حالة من عدم اليقين بشأن التجارة العالمية، خاصة بعدما فرض الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تعريفة جمركية أعلى على الواردات الصينية في سعيه لإبرام صفقة تجارية جديدة، مما أدى إلى انتقام الصين، وعلى إثر ذلك خفض صندوق النقد الدولى توقعاته لمعدلات النمو في التجارة العالمية هذا العام بنسبة 0.9% لتصل إلى 2.5%.

كما تزايد عدم اليقين بسبب عدم وضوح ما إذا كانت بريطانيا ستغادر الاتحاد الأوروبى في 31 تشرين الأول/ أكتوبر بصفقة لتسهيل حركة البضائع، أم دون صفقة التي ستعطل المعاملات التجارية بين الشركاء التجاريين الرئيسيين.

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي