العد التنازلي لإطلاق جديد



28 ألف ميجاوات إجمالى القدرات الكهربائية المضافة خلال 6 سنوات

28 ألف ميجاوات إجمالى القدرات الكهربائية المضافة خلال 6 سنوات

آراب فاينانس: أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن إجمالي القدرات الكهربائية المضافة من نهاية عام 2014 حتى نهاية عام 2019 إلى أكثر من 28 ألف ميجاوات تتمثل في 27 محطة إنتاج طاقة كهربائية بالإضافة إلى مجمع بنبان للطاقة الشمسية (أي ما يعادل 13 ضعف قدرة السد العالي) وبهذا أصبحت قدرات التوليد الكهربائية المتاحة كافية للوفاء بمتطلبات المستثمرين في سائر أنحاء الجمهورية من الطاقة الكهربائية.

وذكرت الوزارة – في بيان لها اليوم – أن قطاع الكهرباء نجح بالتعاون مع شركة سيمنس الألمانية وشركائها المحليين تنفيذ ثلاث محطات من المحطات العملاقة لتوليد الكهرباء في كل من بني سويف، البرلس، والعاصمة الإدارية الجديدة لإضافة 14400 ميجاوات، هذا وقد انخفض معدل استهلاك الوقود بعد دخول المحطات الثلاثة العملاقة.

وأضافت أنه تم الانتهاء من التشغيل التجاري لجميع قدرات مجمع الطاقة الشمسية ببنبان بإجمالي قدرات تصل إلى 1465 ميجاوات في نوفمبر 2019 بإستثمارات بلغت حوالي 2 مليار دولار، وذلك بعد أن قام القطاع باتخاذ عدد من الإجراءات الهامة للاستفادة من الإمكانيات الهائلة من الطاقة المتجددة وفقاً لعدد من الآليات لمشاركة القطاع الخاص منها EPC + Finance ـ BOO ـ IPP ـ المناقصات التنافسية.

وقالت إنه نتيجة للإجراءات السابقة أصبح للقطاع الخاص ثقة كبيرة فى قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة المصرى حيث تقدم عدد كبير من المستثمرين من القطاع الخاص الأجنبى والمحلى للدخول فى مشروعات القطاع وعلى رأسها مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وبناء على ذلك فهناك أكثر من 32 مشروعًا للطاقة الشمسية من الخلايا الفوتوفلطية بمجمع بنبان للطاقة الشمسية، وفى مارس 2019 : فاز بنبان بجائزة أفضل مشروع من البنك الدولى.

وأوضحت الوزارة أنه فى إطار الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي أقرتها مصر لتنويع مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، تواصل مصر جهودها الدؤوبة لتنفيذ برنامجها النووي السلمي بالضبعة لتلبية الاحتياجات التنموية الاقتصادية والصناعية المتزايدة وذلك بالتعاون مع جمهورية روسيا الإتحادية الشريك الاستراتيجي لمصر في هذا المشروع.

وأضافت أن البرنامج النووي السلمى المصرى يهدف إلى إنتاج الطاقة الكهربائية لتلبية احتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة، وذلك من خلال بناء أربع وحدات للطاقة النووية بقدرة 1200 ميجاوات لكل وحدة، ووفقا للمعايير الدولية التي أقرتها الوكالة فى مجال الأمن والأمان النوويين.

كما أن هناك تعاونا وثيقا بين وزارة الكهرباء ووزارة البيئة لتطبيق أعلى معايير الأمان للحفاظ على البيئة بتوليد الكهرباء من مصادر الطاقة المختلفة وذلك ضمن استراتيجية القطاع حتى عام 2035 والتى تتضمن تعدد مصادر الطاقة منها الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وأكدت أن مشروع الضبعة حصل على جائزة روساتوم لأفضل 3 مشروعات نووية من حيث الإنطلاقة، وتعتبر هذه الجائزة الأولى من نوعها التى يحصل عليها مشروع بمنطقة الشرق الأوسط بوجه خاص، حيث أشادت اللجنة المنظمة بالمستوى الذى يتم تنفيذ مشروع الضبعة به معتبرين ان ما يحدث فى مشروع الضبعة بمثابة الإنجاز الكبير في هذا المجال.

ويعد هذا الإنجاز الذى نجح القطاع فى تحقيقه تأكيدا على أن قطاع الكهرباء يعمل على تنفيذ مشروعاته على قدم وساق وطبقا لأعلى معايير الأمان والجودة.

ويعمل القطاع حاليا على تدعيم وتقوية شبكات نقل وتوزيع الكهرباء خاصة في ضوء القدرات الكبيرة التى يتم انتاجها حاليا وأيضا المتوقعة من الطاقات المتجددة، الأمر الذي يتطلب شبكة كهرباء موثوقة ومرنة، فيتم العمل حاليا على قدم وساق على تحسين وتطوير شبكات النقل والتوزيع بما في ذلك محطات المحولات على الجهود العالية والفائقة، ومراكز التحكم، وكذلك الشبكات الذكية.

وقد نجح القطاع فى إضافة خطوط على جهد 500 ك.ف بإجمالى اطوال تصل إلى حوالى 3020 كم بنسبة زيادة قدرها 1.3 مرة عن وضع الشبكة عام 2014.

وقد تطورت سعات محطات محولات جهد 500 ك.ف. حيث تم إضافة 31 محطة محولات على جهد 500 ك.ف بإجمالى يصل إلى حوالى 44250 م.ف.أ بنسبة زيادة قدرها 4 مرات عن وضع الشبكة عام 2014.

وحول مراكز التحكم فى شبكة نقل الكهرباء فقد تم الإنتهاء من إنشاء وتحديث (6) مراكز تحكم بشبكة النقل بتكلفة إجمالية تبلغ حوالى 5.4 مليار جنيه.

كما يجرى حاليا اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء تحكم قومي جديد بالعاصمة الإدارية ومن المخطط التعاقد مع التحالف الفائز بتنفيذ المشروع, علي أن يتم الإنتهاء من التنفيذ خلال سنتين.

كما تم تأمين التغذية الكهربية لمنطقة الساحل الشمالى من خلال تنمية الساحل الشمالى الغربي وظهيره الصحراوي كمقصد للسياحة العالمية حيث تم الإنتهاء من إنشاء خط يصل طوله إلى حوالى 255 كم (625 برجا) رباعي الموصل مزدوج الدائرة، بتكلفة بلغت حوالى 2 مليار جنيه.

كما تم لأول مرة ربط مدينة القصير بالشبكة الكهربائية الموحدة من خلال الإنتهاء من خط سفاجا / القصير جهد 220 ك.ف بطول 102 كم، ويهدف المشروع إلى ربط الساحل الجنوبي الشرقي للبحر الأحمر بالشبكة القومية كهدف استراتيجى، وتغذية الأحمال المطلوبة حاليا ومستقبلا.

وتم أيضا الانتهاء من أعمال الخط الهوائى القصير/ مرسى علم / برنيس فى مايو 2020 بإجمالى طول يبلغ حوالى 295,5 كم بنسبة تنفيذ إجمالية 100% وبتكلفة استثمارية تبلغ حوالى 2.1 مليار جنيه (خطوط ومحطات محولات).

وحول رفع كفاءة وتحديث شبكات توزيع الطاقة الكهربائية، فقد تم تنفيذ خطة تدعيم شبكات التوزيع بنسبة تنفيذ تصل إلى حوالى 102.6%.

وإزالة خطوط الكهرباء الهوائية جهد متوسط المارة أعلى الكتل السكنية والمبانى وتحويلها إلى كابلات أرضية أو تعديل مسارها حفاظا على حياة المواطنين حيث تم تنفيذ 1272 كم بتكلفة تصل إلى حوالى 1310 ملايين جنيه.

وقد زاد متوسط الاستثمارات بشبكات توزيع الكهرباء خلال الأعوام المالية 2017/2018 ، 2018/2019 ، 2019/2020 بنسبة تصل إلى حوالى 8 أضعاف الاستثمارات خلال الـ 13 عاما السابقة.

كما يجرى الآن تنفيذ مشروع إنشاء وتطوير عدد 47 مركز تحكم فى شبكات توزيع الكهرباء على عدة مراحل بإجمالى إستثمارات يصل إلى حوالى 2 مليار يورو.

حول تدعيم شبكات توزيع الكهرباء بالقرى على مستوى محافظات الجمهورية

قامت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بإعداد دراسة لرفع كفاءة التغذية الكهربائية بالقرى علي مستوي الجمهورية وتم وضع خطة لتنفيذها علي مدى 6 سنوات يتم تنفيذها علي ثلاث مراحل تتضمن : رفع كفاءة التغذية الكهربائية من مصدر واحد، التغذية من مصدرين مختلفين ، وتركيب وحدات حلقية للنقل بين المصدرين أوتوماتيكيا عن طريق التحكم الآلى.

وجار إستكمال مشروعات تدعيم شبكات توزيع الكهرباء لرفع كفاءة التغذية الكهربائية لعدد حوالى 8 آلاف قرية وتابع على مستوى الجمهورية.

ومن أجل تحديث منظومة الكشف والتحصيل فقد اتخذ القطاع عددا من الإجراءات للتغلب على أخطاء قراءة العدادات وتحسين نسبة التحصيل وهى تركيب عدادات مسبقة الدفع حيث تم تركيب حوالى 9.3 مليون عداد مسبق الدفع حتى نهاية أبريل 2020 يتم تصنيعها عن طريق شركات محلية.

كما تم إعداد كتيب خاص كدليل للعدادات مسبقة الدفع يوضح مميزات العدادات وإرشادات استخدامها وتم نشره على المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعى.

كما تم تنفيذ مشروع تجريبى للعدادات الذكية فقد تم وضع مواصفة فنية موحدة لجميع المهمات اللازمة لتنفيذ المشـروع التجريبي لتركيـب حوالى 250 ألف عداد ذكي وطرق الإتصال الخاصة بها وذلك فى نطـاق 6 شـركات توزيع هي شمال القاهرة وجنوب القاهرة والإسكندرية والقناة وجنوب الدلتا ومصر الوسطى، وقد تم الإنتهاء من تركيب حوالى 182 ألفا بنسبة 73% من إجمالى المستهدف للخطة وذلك حتى نهاية أبريل 2020.

وأضافت الوزارة ان هناك أيضا برنامج القراءات الموحد من أجل تسجيل القراءات بدقة عالية للوصول الى فاتورة سليمة وقد تم كشف حوالى 95% من إجمالى عدد المشتركين المستهدف قراءة عداداتهم.

وحول الإجراءت الإحترازية التي تم اتخاذها لمواجهة تفشى فيروس كورونا المستجد لحماية المواطنين والعاملين بقطاع الكهرباء، يتم التأكد من ارتداء كافة الكشافين للكمامة والقفاز قبل توجههم لأخذ قراءة عدادات المواطنين، فى حالة أن العداد داخل الوحدة يتم أخذ مسافة آمنة عند تصوير العداد، يتم توفير وسائل التعقيم بكافة مقرات شركة الكشف والتأكد من ارتداء كافة العاملين للكمامة والقفاز وأخذ المسافة الآمنة بين الموظفين لحمايتهم.

وحول تحسين الخدمات المقدمة للجمهور، فقد تم تطوير مراكز الخدمة وميكنة الخدمات حيث بلغ عدد مراكز الخدمة التي تم تطويرها للعمل بنظام الشباك الواحد بشركات توزيع الكهرباء 461 مركزا من إجمالى 466 مركزا وذلك عن طريق ميكنة الإجراءات والعمليات الخاصة بالخدمات المطلوبة من المواطنين بما يتيح للمواطن سرعة الحصول على الخدمة من أي شباك.

وحول تنويع طرق التواصل مع الجمهور لتلقى الشكاوى، قالت الوزارة أن الخط الساخن 121 منذ تطويره في 21/8/2016 تلقي حوالى 9 ملايين مكالمة لتلقي بلاغات الأعطال والشكاوى الفنية والتجارية والرد على الإستفسارات بالإضافة الى تقديم بعض الخدمات، كما تم تطبيق شكاوى فواتير الكهرباء على GOOGLE Play، رسائل SMS إلى رقم 91121، وقد قامت هذه القنوات بالرد على حوالى 7500 شكوى منذ إنشائها في 24/4/2016.

كما تلقى الموقع الإلكتروني للوزارة منذ إنشائه عام 2012 حوالى 69 ألف شكوى، وتلقت منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة (16528) حوالى 51 ألف شكوى خاصة بالكهرباء فيما تلقى الوزير أكثر من 1500 شكوى من خلال التواصل المباشر مع المواطنين.

وتلقت الإدارة العامة لخدمة المواطنين حوالي 20 ألف شكوى عبر القنوات المختلفة (مكاتبات من جهات حكومية أو خاصة – برقية – خطاب – فاكس – مقابلة شخصية – تليفون).

كما تم إطلاق المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء، رابط المنصة الإلكترونية الموحدة لخدمات الكهرباء وجار حاليا التشغيل التجريبي للمنصة الإلكترونية الموحدة لخدمات الكهرباء والتي تشمل حوالي عدد (17) خدمة، والتسجيل متاح للجميع على رابط المنصة https://eehc.ses360.net/.

وقد أسهمت كل هذه الإنجازات فى تحسين ترتيب مصر في التقارير الدولية، حيث تم تحسين ترتيب مصر في مؤشر الحصول على الكهرباء من المركز 145 عام 2015 إلى المركز 77 عام 2020 بتقدم 68 مركزا في 5 سنوات.

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي