< اراب فاينانس - أخبار - البنوك المصرية قد تواجه مزيدا من الضغوط في العام المالي المقبل
العد التنازلي لإطلاق جديد



البنوك المصرية قد تواجه مزيدا من الضغوط في العام المالي المقبل

البنوك المصرية قد تواجه مزيدا من الضغوط في العام المالي المقبل

آراب فاينانس: قد يشهد صافي دخل الفوائد في البنوك المصرية بعض الضغط خلال العام المالي المقبل 2022/2021، بسبب تراجع أسعار الفائدة والتراجع المحتمل لعوائد أدوات الخزانة، وفق ما ذكرته وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في تقرير بتاريخ 10 يونيو.

وظل متوسط صافي هامش الفائدة للقطاع المصرفي قويا على مدار عام 2020، مسجلا 4.1%، على الرغم من قيام البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بمقدار 400 نقطة أساس لمواجهة تأثيرات الجائحة، وفقا للوكالة. وقالت إن هذا يعود إلى حد كبير إلى العائدات على السندات الحكومية، والتي مثلت نحو 65% من دخل الفوائد القطاع.

ولكن لن يظل هذا بالضرورة الوضع الراهن في الـ 12 شهرا المنتهية في يونيو 2022، في ظل بعض السيناريوهات التي افترضتها وكالة التصنيف في تقريرها.

السيناريو الأول: إذا خفض البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 50-150 نقطة أساس في العام المالي 2022/2021 مع بقاء العوائد دون تغيير. من غير المحتمل أن تشعر البنوك بتأثير كبير في ظل هذا السيناريو، نظرا لأن مصدرها الرئيسي لدخل الفائدة لن يتأثر. ولكن ذلك لا يعني أن التأثير - أو عدمه - سيكون متساويا في جميع البنوك. تقول فيتش إن الهيكل التمويل لكل بنك على حدة، وقدرته على تسعير الأصول والخصوم هو ما سيحدد كيف سيتأثر ببيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

السيناريو الثاني: إذ خفض البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 50-150 نقطة أساس في العام المالي 2022/2021 مع انخفاض العوائد. وفقا لهذا السيناريو، سيكون التأثير على صافي هامش الفائدة "أكثر قوة"، حسبما يشير تقرير الوكالة، مقدرا أن خفض الفائدة بواقع 150 نقطة أساس في هذا السيناريو سيخفض صافي هامش الفائدة بنحو 70 نقطة أساس.

#الكلمات المتعلقه

اسهم مختارة

04 أكتوبر 2021
المتحدة للاسكان والتعمير UNIT
إغلاق
03.58
التغير
03.77
شراء

© جميع الحقوق محفوظة آراب فاينانس 2020

الي الاعلي