English

السوق مغلق

EGX 30 13,358.47 -0.51%



أداء متباين للدولار والأسواق تنظر إلى ما بعد رفع الفائدة في ديسمبر

أداء متباين للدولار والأسواق تنظر إلى ما بعد رفع الفائدة في ديسمبر

أراب فاينانس: قال تقرير حديث صدر عن بنك الكويت الوطني أن الدولار ارتفع بداية الأسبوع الماضي مقابل معظم العملات الرئيسة مع استمراره بالاستفادة من الاختلاف في السياسة النقدية بين مجلس الاحتياط الفدرالي وغيره من البنوك المركزية الرئيسة، خاصة البنك المركزي الأوروبي. 

وأشار التقرير الذي حصلت اراب فاينانس على نسخة منه أنه رغم مختلف الإشارات التي تدعم رفع أسعار الفائدة في ديسمبر، بما فيها محاضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح التي صدرت الأسبوع الماضي، فقد الدولار معظم مكاسبه مع تحول تركيز السوق إلى وتيرة الرفع المستقبلي لما بعد ديسمبر. 

ويبدو أن المتعاملين في السوق ليسوا متأكدين نسبيا بشأن توقيت رفع أسعار الفائدة في العام 2016، ما دفع المتداولين إلى جني مكاسبهم .و في نهاية الاسبوع استوعبت الأسواق محضر اللجنة الفيدرالية في غياب أي بيانات اقتصادية هامة مما ساعد في ارتفاع الدولار.

ويستمر اليورو بالتراجع أمام الدولار مع استمرار دعم التباين بين المجلس الفدرالي والبنك المركزي الأوروبي لارتفاع الدولار.  وقد بدأ اليورو الأسبوع عند 1.0773 ليتراجع إلى أدنى مستوى له عند 1.0617 بعد صدور محاضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح، التي أكدت من جديد توقعاتها لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر.  وتمكن اليورو من استعادة بعض خسائره على خلفية جني الأرباح رغم محاضر البنك المركزي الأوروبي التي أظهرت أن البنك مستعد للتصرف وأنه سيعيد النظر في سياساته في اجتماعه القادم في الثالث من ديسمبر.  وأنهى اليورو الأسبوع عند 1.0646.

وأنهى الجنيه الإسترليني الأسبوع مرتفعا مقابل الدولار الأميركي رغم بيانات التضخم ومبيعات التجزئة المخيبة للآمال.  وبدأ الجنيه الأسبوع مقابل الدولار عند 1.5237 وبلغ أعلى مستوى له عند 1.5336 مع بيع المستثمرين للدولار.  وفقد الجنيه بعض زخمه يوم الجمعة وأغلق عند 1.5191

وكان أداء الين الياباني مقابل الدولار الأميركي متفاوتا في الأسبوع الماضي، إذ أن بنك اليابان أبقى سياسته النقدية على حالها رغم الدخول في ركود مع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث.  وبدأ الدولار الأسبوع مقابل الين عند 122.61 وبلغ أعلى مستوى له عند 123.76 وسط صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي.  وارتفع الين نوعا ما في نهاية الأسبوع مع جني المستثمرين لأرباحهم.  وأغلق الين الأسبوع عند 122.81.

وأبقى مجلس الاحتياط الأسترالي الباب مفتوحا للمزيد من التسهيل إذا دعت الحاجة، وذلك بحسب محاضر آخر اجتماع، فيما بقي متفائلا حيال مستقبل الاقتصاد.  وأفاد المجلس أيضا أنه لن يقوم على الأرجح بأي تغييرات في المستقبل القريب بما فيه الاجتماع القادم في الأول من ديسمبر، وذلك إلى حين تتكون لديه "صورة أوضح" مع صدور المزيد من بيانات التضخم وسوق العمل.  وبدأ الدولار الأسترالي الأسبوع عند 0.7127 وارتفع إلى أعلى مستوى له عند 0.7215 مع صدور بيانات مجلس الاحتياط، ليغلق عند0.7239.

ارتفاع أسعار المستهلك للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر

ارتفع مستوى المعيشة باستثناء الغذاء والوقود مجددا في أكتوبر بعد ارتفاعه في الشهر السابق، ليظهر أن التضخم يقترب أكثر باتجاه المعدل الذي يستهدفه مجلس الاحتياط.  فقد ارتفع مؤشر سعر المستهلك الأساس بنسبة %0.2 للشهر الثاني مع استمرار ارتفاع الإيجارات وعودة أسعار الرعاية الصحية إلى الارتفاع.  وكان ارتفاع المؤشر لشهرين متتاليين هو الأقوى منذ مايو وأبريل.  وارتفع المؤشر أيضا مع إضافة الأسعار المتقلبة للغذاء والوقود بنسبة %0.2، وهو الارتفاع الأول منذ ثلاثة أشهر.

وفي حين أبقى النمو العالمي الضعيف وارتفاع الدولار أسعار سلع مثل الوقود منخفضة، فإن الناس تدفع أكثر مقابل خدمات بما فيها الإيجارات والرعاية الصحية.  ويبحث مسؤولو المجلس الفدرالي، الذين ينظرون في أول رفع لسعر الفائدة الإسنادي منذ 2006، عن إشارات إلى أن تقدم سوق العمل سيساعد على رفع التضخم إلى حوالي%2 .

سوق الإسكان الأميركي يبقى قويا رغم انخفاض عدد المشاريع التي بدأ العمل بها

انخفض عدد المشاريع الإسكانية التي بدأ العمل بها إلى أدنى مستوى منذ سبعة أشهر في أكتوبر مع تراجع بناء مساكن العائلة الواحدة، ولكن الارتفاع الحاد في تراخيص البناء أشار إلى أن سوق الإسكان بقي قويا.  فقد انخفض عدد المشاريع التي بدأ العمل بها بنسبة %11 إلى وتيرة سنوية معدلة موسميا قدرها 1.06 مليون وحدة، وهو المستوى الأدنى منذ مارس.  وتم خفض عدد المشاريع التي بدأ العمل بها في سبتمبر بعد المراجعة من 1.21 إلى 1.19 مليون وحدة.  ولكن أكتوبر سجّل الشهر السابع على التوالي الذي بقي فيه عدد المشاريع التي بدأ العمل بها فوق 1 مليون وحدة، وهي الفترة الأطول منذ 2007، ما يشير إلى انتعاش مستدام في سوق الإسكان.  وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد تراخيص البناء بنسبة %4.1 ليصل إلى 1.15 مليون وحدة الشهر الماضي، متجاوزا بذلك التوقعات.

بيانات متضاربة من قطاع التصنيع

ارتفع النشاط التصنيعي في منطقة فيلادلفيا في نوفمبر للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، داعما بذلك رفع أسعار الفائدة الأميركية الشهر القادم.  وقال مجلس احتياط فيلادلفيا في تقرير له إن مؤشره للتصنيع ارتفع من 4.5- في أكتوبر إلى 1.9 هذا الشهر، وكان المحللون قد توقعوا أن يرتفع إلى 1.0- في نوفمبر.  وفي تلك الأثناء، تراجع مؤشر مجلس احتياط نيويورك للتصنيع في نوفمبر للشهر الرابع على التوالي، ليتراجع بذلك التفاؤل حيال صحة الاقتصاد.  وأظهر مؤشر استطلاع إمباير للتصنيع قراءة بلغت 10.74- مقابل توقعات بلغت 6.5-.

طلبات البطالة تبقى تحت السيطرة

استمرت طلبات إعانة البطالة الأولية بالمراوحة حول أدنى مستوى لها في الأسبوع الماضي مع ارتفاع سوق العمل إلى التوظيف الكامل.  فقد انخفض عدد طلبات إعانة البطالة بمقدار 5,000 من 276,000 إلى 271,000 في الأسبوع المنتهي في 14 نوفمبر.  وانخفض عدد الطلبات إلى 255,000 في منتصف يوليو، وهو الأدنى منذ السبعينات.  وقد أظهر التوظيف ما يكفي من الإشارات إلى النمو ليسمح لواضعي سياسة المجلس الفدرالي بالنظر في رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ما يقرب على عقد من السنين.

محاضر اجتماع المجلس الفدرالي تدعم احتمال الرفع في ديسمبر

أظهرت محاضر اجتماع المجلس في أكتوبر اتفاقا واسعا على أن إجراءات العمل والتضخم تشير نحو رفع في ديسمبر، وذلك في إشارة أخرى إلى أن لجنة تحديد الأسعار في المجلس الفدرالي قد تكون على وشك رفع أسعار الفائدة.  فقد أظهرت محاضر الاجتماع أن لغة واضعي السياسة في المجلس في بيان أكتوبر تشدد على أنه "يمكن جدا أن يصبح من الملائم" رفع سعر الإقراض الإسنادي في ديسمبر وأنهم اتفقوا بشكل كبير على أن وتيرة الرفع ستكون تدريجية.

أوروبا والمملكة المتحدة

ارتفاع الثقة بالاقتصاد بحسب مؤشر ZEW الألماني

ارتفعت الثقة بالاقتصاد الألماني بأكثر من المتوقع في نوفمبر، بعد شهر واحد من الانخفاض إلى أدنى مستوى منذ سنة.  وقال مركز ZEW للأبحاث الاقتصادية في تقرير له إن مؤشره الخاص بالثقة بالاقتصاد الألماني ارتفع بمقدار 8.5 نقاط من 1.9 نقاط في أكتوبر، وهي القراءة الأدنى منذ 12 شهرا، ليصل إلى 10.4 نقاط هذا الشهر.  وكان المحللون قد توقعوا أن يرتفع المؤشر بمقدار 4.1 نقاط ليصل إلى 6.0 نقاط في نوفمبر.  وفي تلك الأثناء، انخفض مؤشر الثقة في الاقتصاد في منطقة اليورو من 30.1 في الشهر السابق إلى 28.3 في نوفمبر، وهو أدنى مستوى له منذ 12 شهرا، مقابل توقعات بلغت 35.2.

ماريو دراغي يقول إن البنك المركزي الأوروبي مستعد للتصرف بسرعة

قال رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، إن البنك مستعد للتصرف بسرعة لدعم التضخم الهزيل في منطقة اليورو، مسلطا الضوء على التغييرات لبرنامجه الخاص بشراء الأصول وسعر الفائدة على الودائع كأدوات محتملة.  وقدمت تعليقات دراغي أقوى تلميح حتى الآن على أن البنك سيكشف عن إجراءات تحفيزية جديدة في اجتماعه في 3 ديسمبر لوقف المزيد من تراجع معدل التضخم دون نسبته المستهدفة البالغة %2.  وقال دراغي في مؤتمر في فرانكفورت أنه "إذا قررنا أن المسار الحالي لسياستنا ليس كافيا لتحقيق هدفنا، سنقوم بما يجب أن نقوم به لرفع التضخم بأسرع وقت ممكن".

التضخم البريطاني يبقى في النطاق السلبي

بقي تضخم سعر المستهلك في بريطانيا في أكتوبر في النطاق السلبي للشهر الثاني على التوالي، ليؤكد بذلك على القلق حيال الضغوط الانكماشية ويدعم الرأي بأن أسعار الفائدة ستبقى مربوطة عند مستويات متدنية قياسية في المستقبل القريب.  وقال مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني في تقرير له إن معدل تضخم سعر المستهلك بقي ثابتا  عند نسبة معدلة موسميا بلغت %0.1- الشهر الماضي، تماشيا مع التوقعات ومع نسبة سبتمبر.

مبيعات التجزئة البريطانية تتراجع

وأظهرت البيانات الرسمية يوم الخميس أن مبيعات التجزئة في بريطانيا تراجعت بأكثر من المتوقع في أكتوبر، لتخفض بذلك التفاؤل حيال المستقبل الاقتصادي للبلاد وتضعف قضية رفع أسعار الفائدة.  وقال مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني إن مبيعات التجزئة انخفضت بنسبة معدلة موسميا بلغت %0.6 الشهر الماضي، أي أسوأ من التوقعات بانخفاض نسبته %0.5.  وارتفعت مبيعات التجزئة في سبتمبر بنسبة %1.7، بعد المراجعة من النسبة السابقة البالغة %1.9.  وارتفعت مبيعات التجزئة مقارنة بسنة مضت بنسبة معدلة سنويا بلغت %3.8 في أكتوبر مقابل توقعات بارتفاع نسبته %4.2، بعد أن ارتفعت بنسبة %6.2 في سبتمبر.

وتراجعت مبيعات التجزئة الأساس، التي تستثني مبيعات السيارات، بنسبة معدلة موسميا بلغت %0.9 الشهر الماضي، مقابل توقعات بتراجع نسبته %0.5، بعد أن ارتفعت بنسبة %1.5 في سبتمبر.
آسيا

بنك اليابان يبقي سياسته على حالها

أبقى بنك اليابان سياسته النقدية على حالها مجددا، رغم وقوع الاقتصاد الياباني في ركود في الربع الثالث، ورغم تراجع حاد في الواردات كشفت عنه آخر البيانات التجارية.  وأبقى بنك اليابان برنامجه الخاص بشراء الأصول على حاله بوتيرة سنوية تبلغ 80 تريليون ين، وأبقى كذلك تقييمه الاقتصادي العام على حاله، قائلا إن الاقصاد قد استمر بالانتعاش بشكل معتدل.  ولكن المجلس خفض تقييمه لتوقعات التضخم بإقراره بالارتفاع الضعيف نسبيا للتضخم بحسب بعض المؤشرات الأخيرة.  وعلى صعيد البيانات، انخفضت الواردات بنسبة %13.4 في أكتوبر بعد أن انخفضت بنسبة %11 في سبتمبر، فيما انخفضت الصادرات بنسبة %2.1 على أساس سنوي.

أستراليا: محاضر اجتماع المجلس الاحتياطي تظهر أن الباب مفتوح أمام المزيد من التسهيل

أبقى مجلس الاحتياط الأسترالي، في اجتماعه الأخير، الباب مفتوحا أمام المزيد من التسهيل إذا دعت الحاجة، في حين بقي متفائلا تجاه مستقبل الاقتصاد.  وأفاد المجلس أيضا بأنه لن يقوم بأية تغييرات على الأرجح في المستقبل القريب بما فيه الاجتماع القادم في الأول من ديسمبر حتى يحصل على "صورة أوضح" مع حصوله المزيد من بيانات العمل والتضخم.

الوفرة النفطية باقية حاليا

تم التداول بالنفط يوم الجمعة عند أدنى سعر له منذ ثلاثة أشهر على خلفية الوفرة المستمرة التي خفضت الأسعار بنسبة %13 منذ بداية نوفمبر.  وأغلق خام غرب تكساس المتوسط الأسبوع عند 40.90$ بعد أن انخفض إلى 39.89$ سابقا، وهو أدنى سعر له منذ 27 أغسطس.

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي