English

EGX 30 14,428.08 0.86%



FXTM: الدوران من السندات الي الأسهم يعود مرة أخري

FXTM: الدوران من السندات الي الأسهم يعود مرة أخري

أراب فاينانس: قال حسين السيد، كبير المحللين الإستراتيجيين للسوق في FXTM، بعد ستة أسابيع من مغازلة حاجز 20.000 نقطة وبعد ما يقرب من 18 عامًا من تجاوز حاجز 10.000 نقطة، تمكن مؤشر داو جونز الصناعي أخيرًا من الاختراق فوق حاجز 20.000 نقطة يوم الأربعاء.

وقد حظي الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بالإشادة بسبب ذلك وسارع معاونوه في الإدعاء بأن ارتفاع داو جونز لهذا المستوى التاريخي ليس سوى نتيجة "تأثير ترامب"، متجاهلين أن المؤشر قد ارتفع بنسبة 148% خلال فترة رئاسة باراك أوباما.  

وأضاف، يذكر أنه بعد توقف استمر لمدة شهر واحد، عاد من جديد الدوران من السندات إلى الأسهم ومن الأسهم الدفاعية التي لا تتأثر بتقلبات الاقتصاد إلى الأسهم الدورية التي تتأثر بأوضاع النشاط الاقتصادي، مما يشير إلى أن التفاؤل بشأن زيادة التضخم والنمو يطغى في الوقت الحالي على المخاوف المتعلقة بالنزعة الحمائية.  

وأوضح السيد، بأنه في الحقيقة فإن الأرقام الصحيحة الكبيرة، مثل رقم 20.000 الذي تحقق أمس الأربعاء، لها تأثيرها النفسي وجاذبيتها الكبيرة للعديد من المستثمرين، ولاسيما أولئك الذين تخلفوا ولم يشاركوا في موجة الارتفاع الأخيرة. فهل آن الأوان لهؤلاء للمشاركة في الحفل؟

ويعتقد، كبير المحللين الإستراتيجيين للسوق في FXTM، أنه عندما يتمكن أحد المؤشرات من الاختراق فوق مستوى جديد، فهذا الحدث يكون بمثابة رسالة بأن الأسهم ترتفع بمرور الوقت وإذا كنت من المستثمرين الذين يقومون بالتداول باستخدام إستراتيجيات طويلة الأجل فإنه يجب عليك تنويع استثماراتك وجعل متوسط تكلفة الدولار يصب في صالحك. ومع ذلك، فإذا كنت تريد المشاركة في هذه الموجة من الارتفاعات فقط بسبب فرط الإثارة وارتفاع الأدرينالين بعد بلوغ هذا المستوى التاريخي فإنه ربما يكون من الأفضل بالنسبة لك أن تفكر مليًا قبل اتخاذ هذه الخطوة.  

وعلى الرغم من أن مؤشر داو جونز الصناعي له تاريخ كبير وعريق، ولكنه في الحقيقة لا يمثل السوق بأكمله. ولا يرجع ذلك فحسب إلى أن المؤشر يتكون من 30 شركة فقط وإنما لأن أوزان الشركات في المؤشر لا يتم تمثيلها بشكل عادل. فعلى سبيل المثال، فشركات غولدمان ساكس وآي بي إم و3 إم وبوينج ويونايتد هيلث تمثل ثلث المؤشر، بينما شركة آبل والتي يزيد رأسمالها السوقي عن هذه الشركات الخمسة لا تمثل سوى 4% من المؤشر. وإذا كنت تريد تمثيلا أفضل للسوق، فعليك إذًا بالنظر إلى مؤشر ستاندرد آند بورز 500. 
وصحيح أن التوقعات بالنسبة للاقتصاد الأمريكي ربما تكون أكثر إشراقًا بفضل سياسات ترامب الهادفة لزيادة النمو، حيث يبدو أنه يسير على طريق تنفيذ ما وعد به أثناء حملته الانتخابية، ولكن حتى الآن فإن مدى تأثير تلك السياسات على الناتج المحلي الإجمالي ليس واضحًا تمامًا.   

ولفت السيد، بأنه قد يستمر التداول للاستفادة من هذا الزخم على المدى القصير في زيادة الأرباح، ولكن ما يقلقني في الوقت الحالي هو التقييم المبالغ فيه في الوقت الحالي عندما بدأت أسواق الدخل الثابت في تقديم عوائد جيدة، كما أن موسم الأرباح الحالي ليس قويًا بما يكفي لتبرير مثل هذه المستويات. وإذا بدأ المتداولون الأفراد في الدخول للسوق بسبب هذه الإثارة، ربما يجب النظر إلى ذلك باعتباره علامة تحذيرية على أن هناك تصحيح سيحدث قريبًا. 

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي