English

السوق مغلق

EGX 30 14,333.16 -0.17%



GSMA يطالب أعضاءه ببحث أزمة هواوى فى الموبايل كونجرس

GSMA يطالب أعضاءه ببحث أزمة هواوى فى الموبايل كونجرس

طوكيو: طالب الاتحاد العالمى للاتصالات المحمولة «GSMA» من الدول الأعضاء مناقشة تداعيات أزمة حظر استخدام خدمات ومكونات شركة هواوى تكنولوجيز الصينية واستبعادها من الأسواق الرئيسية، خاصة الأمريكية والأوروبية وسط مخاوف من أن يؤدى ذلك إلى تأخير تطبيق خدمات الجيل الخامس 5G عدة سنوات.

وكتب ماتس جرانريد، مدير عام الاتحاد، تقريرا للدول الأعضاء يقترح عليها وضع أزمة شركة هواوى على أجندة جدول الأعمال خلال مؤتمر موبايل ورلد كونجرس الذى يعد أكبر تجمع سنوى لشركات الموبايلات والاتصالات فى العالم والمقرر انعقاده مدينة برشلونة الإسبانية خلال الفترة من 25 إلى 28 فبراير الجارى.

وذكرت وكالة رويترز أن المفوضية الأوروبية ترجع الحظر الذى فرضته إدارة الرئيس دونالد ترامب على شركة هواوى إلى ارتكابها أعمال تجسس على الشركات الأمريكية وجرائم غش وتزوير فى البنوك العالمية.

وأكد المتحدث الرسمى للمفوضية الأوروبية، أن الحظر الأمريكى على حلول شبكات الجيل الخامس التى تشغلها شركة هواوى؛ بسبب المخاوف الأمنية سيؤخر استخدام الجيل القادم من شبكات الموبايلات فى دول الاتحاد الأوروبى لمده تتراوح بين عامين أو ثلاثة أعوام على الأقل.

وكانت بعض الدول الغربية ومنها الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا منعت مؤخرا شركة هواوى من بناء شبكات موبايل الجيل الخامس وسط مخاوف من أن أجهزتها ومعداتها تحتوى على برامج خبيثة تساعد على التجسس عبر شبكه الإنترنت وتنتهك الأمن السيبرانى.

وترى أيضا حكومات الدول الغربية أن قانون الذكاء الوطنى الذى تطبقه حكومة بكين لا يتطلب من الشركات والأفراد التعاون فى الجهود المبذولة لمكافحة التجسس على المعلومات فى مواقع الإنترنت.

وتنفى هواوى لحلول الاتصالات والتى تبلغ مبيعاتها السنوية أكثر من 100 مليار دولار وجود أى نوايا أو مكونات خبيثة للتجسس على الغرب، الأمر الذى أكده رين زينجفى مؤسس الشركة الصينية مرارا وتكرارا.

ومن المقرر أن تساهم تكنولوجيا الجيل الخامس للاتصالات فى إتاحة تطبيقات جديدة فى عدة مجالات منها الطب والسيارات ذاتية القيادة.

وأكدت شركة ديوتش تيليكوم الألمانية أكبر مشغل اتصالات فى أوروبا أن استبعاد معدات هواوى من شبكاتها يؤجل خططها لتطبيق خدمات الجيل الخامس الجديدة بحوالى سنتين أو ثلاث سنوات.

ومن المرجح أن يلقى تحرك لاستبعاد شركات صينية مثل هواوى ترحيبا من لولايات المتحدة، التى تحاول منع الشركات الأمريكية من شراء معدات للبنية التحتية للاتصالات تنتجها هواوى، وتحث حلفائها على فعل الشيء ذاته.

وطالبت المفوضية الأوروبية تعديل قانون للأمن الإلكترونى صدر فى عام 2016، يلزم الشركات المشاركة فى بنية تحتية حساسة باتخاذ تدابير أمنية ملائمة، خاصة أن تعديل تعريف البنية التحتية الحساسة يشمل أيضا الجيل الخامس لشبكات المحمول، فسيمنع القانون فعليا شركات الاتحاد الأوروبى من استخدام مثل تلك المعدات التى توردها أى دولة أو شركة يشتبه فى أنها تستخدمها للتجسس أو التخريب.

وقالت متحدثة باسم هواوى إن الشركة منفتحة وملتزمة بالعمل مع المؤسسات الأوروبية لتطوير معيار للأمن الإلكترونى لأوروبا، كما أن قيام هواوى بفتح مركز للأمن الإلكترونى فى بروكسل خلال مارس المقبل يؤكد التزامها تجاه أوروبا.

وتنفى الحكومة الصينية أيضا أى نية للتجسس على الغرب واستنكرت حظرا فرضته الولايات المتحدة واستراليا على الموردين الصينيين لمعدات الجيل الخامس، كما شن مؤخرا مبعوث بكين إلى الاتحاد الأوروبى هجوما عنيفا على «التشهير» و«التمييز» الذى تواجهه شركة هواوى وغيرها من الشركات الصينية داخل أوروبا ورأى أن الجهود الرامية إلى استبعاد الصين من مشروعات شبكات الجيل الخامس ستكون هزيمة للتجارة العالمية.

وحذر المبعوث تشانغ مينغ من أن أى محاولات للحد من إشراك التقنية الصينية فى المشروعات الأوروبية القادمة لشبكات الهواتف المحمولة فائقة السرعة قد تؤدى إلى عواقب وخيمة على التعاون الاقتصادى والعلمى دوليا.

وجاءت تصريحات الدبلوماسى البارز فى مقابلة ببروكسل سلطت الضوء على التوترات المتزايدة بين أوروبا والصين، إلى جانب مجالات العمل المشتركة المحتملة فى مواجهة تصاعد الأحادية الأمريكية.

وقد أثارت تحذيرات من دول منها الولايات المتحدة واليابان وأستراليا القلق لدى دول الاتحاد الأوروبى، فضلًا عن حالات فى الاتحاد نفسه، مثل اتهامات التجسس التى وجهتها بولندا فى وقت سابق من شهر يناير الماضى، على مسؤول تنفيذى فى شركة هواوى، والذى أقالته الشركة بعد ذلك مع أنه نفى ارتكاب أى مخالفات.

وكانت شركة فودافون البريطانية ثانى أكبر مشغل اتصالات فى العالم قد أعلنت الأسبوع الماضى أنها ستوقف شراء أجهزة هواوى للمعدات الأساسية لشبكات الجيل الخامس فى أوروبا وقالت إنها ستجرى محادثات مع الحكومات لوضع الحقائق على طاولة المباحثات.

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي