English

EGX 30 14,742.07 -0.02%



إكسون تتطلع لتقديم عروض للتنقيب عن النفط والغاز في إسرائيل

إكسون تتطلع لتقديم عروض للتنقيب عن النفط والغاز في إسرائيل

هيوستون:  قال مصدر مطلع إن إكسون موبيل تبحث التنقيب عن النفط والغاز في إسرائيل في خطوة ستجعل الشركة الأولى، من بين شركات النفط الكبرى، التي تعمل في إسرائيل.

شعار إكسون موبيل في مؤتمر للنفط والغاز في البرازيل يوم 24 سبتمبر أيلول 2018.

وصارت إسرائيل جاذبة لشركات الطاقة الكبرى بعد عدد من اكتشافات الغاز الضخمة قبالة سواحلها وفي مياه شرق المتوسط على مقربة منها خلال العقد الماضي. ويصعد نجم المنطقة كبؤرة ساخنة للتنقيب عن الغاز وإنتاجه.

وقبل تلك الاكتشافات، كان يُعتقد أن لدى إسرائيل احتياطيات محدودة من النفط والغاز. ولم تكن هناك أسباب كثيرة تدفع شركات الطاقة للتنقيب عن الطاقة في إسرائيل والمخاطرة بتعقيد العمليات والاستثمارات المستقبلية بالدول العربية القريبة التي لديها احتياطيات طاقة هي من بين الأكبر في العالم.

وقال المصدر المطلع إن مسؤولين تنفيذيين من إكسون أجروا مباحثات مع وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز في هيوستون هذا الأسبوع بشأن تقديم عروض تتعلق بالحق في التنقيب عن النفط وضخه من مناطق بحرية في عطاء ستطرحه إسرائيل في يونيو حزيران.

أضاف ان إكسون، أكبر شركة نفط مدرجة في العالم، حصلت في الآونة الأخيرة على حزمة بيانات بقيمة 50 ألف دولار من وزارة الطاقة الإسرائيلية من أجل العطاء.

وأشار إلى أن فريقا من إكسون زار مركزا للبيانات أسسته الوزارة في القدس. ولدى المركز معلومات مفصلة حول الطبيعة الجيولوجية للصخور الموجودة في قاع البحر، والتي تشير تقديرات إلى أنها من المعتقد أن تكون بها احتياطيات تصل إلى 75 تريليون قدم مكعبة من الغاز و6.6 مليار برميل من النفط.

وأحجمت إكسون ووزارة الطاقة الإسرائيلية عن التعليق.

وفي فبراير شباط، أعلنت إكسون عن كشف كبير للغاز في قبرص إلى جانب شريكتها قطر للبترول. وهذا الحقل على مقربة من اكتشافين آخرين عملاقين في المنطقة هما حقل لوثيان قبالة سواحل إسرائيل، وحقل ظهر قبالة سواحل مصر.

وكانت شركات أمريكية كبرى ومنافسون مثل رويال داتش شل وتوتال الفرنسية يتجنبون الاستثمار في إسرائيل لسنوات خشية الإضرار بالعلاقات مع حكومات منتجي نفط وغاز كبار في المنطقة مثل السعودية والكويت والعراق. ولا تعترف هذه الدول بإسرائيل.

وإكسون من بين أكبر المستثمرين الأجانب في قطر. ولديها أيضا عمليات في قطاع البتروكيماويات بالمملكة العربية السعودية وتنتج النفط والغاز في العراق ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأدى اكتشاف حقول عملاقة قبالة سواحل مصر وإسرائيل وقبرص وتطويرها إلى إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط، وهو شراكة تأسست في يناير كانون الثاني بين سبع دول، منها هذه الدول الثلاث، لإنشاء سوق غاز إقليمية.

والتقى شتاينتز بوزير الطاقة الأمريكي ريك بيري يوم الاثنين على هامش مؤتمر للطاقة في هيوستون لمناقشة هذه الشراكة. كما أجرى مباحثات مع نظراء إقليميين.

وقال شتاينتز خلال جلسة نقاش ضمن أسبوع سيرا ”نحن فقط في حافة جبل الجليد... إسرائيل وقبرص بلدان صغيران، لكن أمامهما فرصة جيدة ليصبحا من المصدرين في المستقبل... من المهم أيضا أن نحصل على الدعم القوي من الولايات المتحدة“.

ويهيمن عدد قليل من الشركات المحلية واليونانية والأمريكية اليوم على إنتاج إسرائيل من الغاز. وصارت إسرائيل بلدا منتجا في عام 2013 مع تدشين حقل تمار الذي تشغله نوبل إنرجي الأمريكية. وتطور نوبل حقل لوثيان، ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في وقت لاحق من هذا العام.

وتأمل إسرائيل في أن تجذب جولة التراخيص القادمة اهتماما أكبر مما كان الحال في الجولة السابقة، عندما تقدمت شركتان فقط بعروض.

ووقعت إسرائيل اتفاقيات تصدير كبرى مع الأردن ومصر خلال العامين الماضيين، وهو ما فتح أسواقا جديدة للشركات الساعية لبيع الغاز الإسرائيلي. كما شهدت مصر نموا سريعا في إنتاج الغاز الطبيعي بعد اكتشاف حقول كبرى في المتوسط.

ووفقا للمصدر فإن عددا آخر من شركات النفط والغاز يبحث تقديم عروض في جولة التراخيص التي تغلق في السابع عشر من يونيو حزيران.

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي