English

EGX 30 14,669.98 -0.68%



قيود بيع أسهم أرامكو ترجئ الإدارج الدولي عاما على الأقل

قيود بيع أسهم أرامكو ترجئ الإدارج الدولي عاما على الأقل

دبي: قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن الحكومة السعودية تخطط لبيع اثنين بالمئة من شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو من خلال إدراج محلي في 11 ديسمبر كانون الأول، لكن قيودا على بيع الأسهم في المستقبل تعني إرجاء أي طرح دولي لعام على الأقل.

وأضافت المصادر أن من المقرر صدور التسعير النهائي للطرح الأولي في الخامس من ديسمبر كانون الأول ومن المتوقع أن يبدأ تداول أسهم الشركة الأعلى ربحية في العالم في بورصة الرياض في 11 منه.

وستواجه الحكومة السعودية قيودا لمدة عام على بيع مزيد من أسهم أرامكو في أعقاب الإدراج المحلي، بحسب المصادر، مما يعني أن أي طرح أولي في الخارج لن يكون على الأرجح في 2020.

وامتنعت أرامكو السعودية عن التعليق بينما لم يرد مكتب الإعلام الحكومي حتى الآن على طلب للتعقيب.

وأطلقت أرامكو الطلقة الأولى في الطرح الأولي المحلي يوم الأحد، بعد مسلسل بدايات كاذبة، لكنها لم تعلن تفاصيل عن حجم الحصة التي ستبيعها وتوقيت البيع، بينما تباينت تقييمات الخبراء بشدة للشركة من حوالي 1.2 إلى 2.3 تريليون دولار.

وقال بيان يوم الأحد إن أرامكو والمساهم البائع سيخضعان لقيود على البيع أو التخلي عن الملكية أو إصدار أسهم إضافية، لكنه لم يحدد موعد انتهاء القيود.

ويسعى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لجمع مليارات الدولارات لتنويع موارد اقتصاد المملكة وتقليص اعتماده على النفط من خلال الاستثمار في قطاعات غير الطاقة.

وتبددت آمال أولية بإجراء طرح أولي لخمسة بالمئة من أسهم أرامكو في البورصات المحلية والدولية العام الماضي حينما توقفت العملية وسط خلافات بخصوص مكان الإدراج الخارجي. 

وقالت أرامكو إن الطرح الأولي تأخر لأنها بدأت عملية الاستحواذ على 70 بالمئة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المنتجة للبتروكيماويات.

قالت المصادر إن الجولات الترويجية للطرح الأولي في الرياض ستبدأ في 18 نوفمبر تشرين الثاني.

وأبلغ مصرفيون الحكومة السعودية أن المستثمرين سيقدرون تقييم الشركة على الأرجح بنحو 1.5 تريليون دولار، وهو أقل من التريليوني دولار التي كان يريدها ولي العهد السعودي حينما طُرحت فكرة الإدراج للمرة الأولى قبل أربع سنوات.

وقالت مصادر لرويترز في وقت سابق إن أرامكو قد تطرح بين واحد واثنين بالمئة من أسهمها، لتجمع بين 20 و40 مليار دولار.

وستتفوق صفقة بأكثر من 25 مليار دولار على الرقم القياسي الذي جمعته شركة علي بابا الصينية العملاقة للتجارة الإلكترونية في 2014.

ويقترب رقم التريليوني دولار من مثلي قيمة مايكروسوفت، الشركة الأعلى قيمة بين الشركات المدرجة حاليا على مستوى العالم، وسبعة أمثال قيمة إكسون موبيل، الأعلى قيمة بين شركات النفط العالمية الكبرى المدرجة.

وقالت المصادر إن الحكومة تتطلع لإدراج اثنين بالمئة من الشركة في البورصة السعودية بدلا من إدراج كامل رأس المال في البورصة.

وعادة ما تدرج الشركات العامة كامل رأس المال في البورصة وتشكل الأسهم حرة التداول حصة من ذلك.

وكتب محللو برنشتاين في مذكرة يوم الثلاثاء ”ستصبح أرامكو أكبر شركة من حيث القيمة السوقية على مؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق الناشئة بعد الإدراج لكنها لن تشكل سوى 0.5 أو 0.6 بالمئة من المؤشر في ضوء توقع منحها وزنا منخفضا عليه.“

المصدر: رويترز

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي