العد التنازلي لإطلاق جديد



أدنوك تقول عقد مربان سيساعد على تحقيق قيمة أعلى من إنتاج النفط

أدنوك تقول عقد مربان سيساعد على تحقيق قيمة أعلى من إنتاج النفط

أبوظبي: قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وآي.سي.إي يوم الاثنين إن الأخيرة تعتزم إطلاق بورصة جديدة في الإمارات العام المقبل لاستضافة خام أدنوك الرئيسي خام مربان.

وقال سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لأدنوك خلال منتدى للطاقة في أبوظبي إن العقود الآجلة لخام مربان، التي سَتُدرج على بورصة أبوظبي إنتركونتننتال للعقود الآجلة، ستحل محل التسعير بأثر رجعي، مما سيسمح للمشترين بالتحوط من المخاطر وتحقيق قيمة أعلى من إنتاج أدنوك من النفط الخام.

كان المجلس الأعلى للبترول في أبوظبي وافق الأسبوع الماضي على إطلاق آلية تسعير جديدة لخام مربان في إطار استراتيجية تحول أوسع في أدنوك. وسمح المجلس لشركة الطاقة الحكومية بإلغاء قيود الوجهات على مبيعات خام مربان.

كانت آي.ٍسي.إي قالت في وقت سابق يوم الاثنين إن البورصة الجديدة تعمل مع دار المقاصة آسي.سي.إي كلير أوروبا لنيل الموافقات التنظيمية، وإنها تستهدف بدء النشاط خلال النصف الأول من 2020.

وقال جيفري سبرتشر رئيس آي.سي.إي ورئيسها التنفيذي في بيان ”مع إطلاق ’بورصة أبوظبي إنتركونتننتال للعقود الآجلة‘ في العام المقبل، سيجري تداول عقود مربان الآجلة جنبا إلى جنب مع أهم خامات النفط العالمية القياسية، مما يتيح الفرصة لمجموعة أكبر من المستثمرين لتداول خام مربان والتحوط في بورصة تتسم بالشفافية وتخضع للوائح وقوانين تنظيمية“.

وسيسمح نظام التسعير الجديد لعملاء أدنوك بمعرفة ماذا سيدفعون مسبقا بدلا من الانتظار نحو شهرين لمعرفة سعر النفط الذي تسلموه بالفعل بموجب نظام التسعير بأثر رجعي المعمول به حاليا.

وقال الجابر ”سيقضي هذا العقد بأن يحل التسعير الآجل محل التسعير بأثر رجعي. وسيسمح للمشترين بالتحوط من المخاطر في السوق المفتوحة. وسيساعد على تحقيق قيمة أعلى من كل برميل ننتجه“. وأضاف أن أدنوك ستكون أحد مؤسسي البورصة الجديدة.

وسيكون عقد مربان بديلا للعقد الأشيع في الشرق الأوسط وهو متوسط دبي/عمان الذي تديره بورصة دبي للطاقة ويجري تداوله على المنصة الإلكترونية لبورصة سي.إم.إي.

وقال وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي إن المبادرة الإماراتية ستكون جيدة لسوق النفط ولن تدخل في منافسة مع عقد بورصة دبي للطاقة.

وأضاف للصحفيين خلال المنتدى في أبوظبي ”لا أعتقد ذلك، إنه نوع مختلف من الخام وسوقهم مختلفة. لا أرى تأثيرا مباشرا“.

يُقدر إنتاج خام مربان الخفيف بين 1.6 و1.7 مليون برميل يوميا. ومنذ سنوات عديدة، تبيع الإمارات عادة الخام مباشرة إلى المستخدم النهائي، لا سيما في آسيا، على أساس آلية تسعير بأثر رجعي وليس بالتسعير الآجل المستخدم في السعودية والكويت العراق.

وتجري أدنوك، التي يُنظر إليها منذ وقت طويل كأحد أكثر شركات النفط تحفظا في الشرق الأوسط، تغييرات في عملياتها التجارية لتحقيق قيمة مضافة أكبر والتكيف مع تغيرات السوق.

والإمارات ثالث أكبر منتج للخام في منظمة أوبك بعد السعودية والعراق وتضخ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا، وتنتج أدنوك التي مقرها أبوظبي معظم الكمية.

وقال الجابر إن الإمارات في طريقها لتوسيع القدرة الإنتاجية إلى أربعة ملايين برميل يوميا بنهاية 2020.

المصدر: رويترز

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة آراب فاينانس 2015

الي الاعلي