English

السوق مغلق

EGX 30 13,622.13 -0.10%



الاكتتاب في طرح أرامكو يفوق المعروض حتى الآن لكن ليس بفارق كبير

الاكتتاب في طرح أرامكو يفوق المعروض حتى الآن لكن ليس بفارق كبير

الرياض: أفادت الأرقام الصادرة حتى الآن عن مدير الاكتتاب في أرامكو السعودية بأن طلبات الاكتتاب في الطرح العام الأولي للشركة في طريقها لتجاوز المعروض، لكن ليس بفارق ضخم، وذلك قبل إغلاق باب تقديم طلبات المستثمرين من المؤسسات في الرابع من ديسمبر كانون الأول.

وقالت سامبا كابيتال مدير الاكتتاب إن الطلبات التي تم تلقيها حتى يوم الجمعة من المستثمرين من المؤسسات والأفراد بلغت قيمتها الإجمالية 44.3 مليار دولار، وهو ما يزيد 1.7 مرة عن القيمة التي تستهدف السعودية جمعها من بيع حصة 1.5 بالمئة من شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة.

 

وبالرغم من أن الطرح العام الأولي تلقى طلبات أكثر مما يكفي، فإن مستوى الاهتمام ضعيف نسبيا مقارنة بطروحات عامة أولية أخرى في السوق الناشئة، ويكون أكثر ضعفا عند مقارنته مع إدراج سعودي كبير في 2014 فاقت فيه طلبات الاكتتاب المعروض عدة مرات.

وإذا حققت الرياض هدفها جمع 96 مليار ريال (25.6 مليار دولار) أو أكثر، فسيظل طرحا عاما أوليا برقم قياسي عالمي، مما يجعل قيمة الشركة عند حوالي 1.7 تريليون دولار.

لكن هذا أقل من القيمة البالغة تريليوني دولار التي راهن عليها في البداية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي وضع الطرح العام الأولي في قلب برنامجه لجمع سيولة نقدية لخططه الطموحة لتنويع اقتصاد المملكة الشديد الاعتماد على النفط.

وقلصت الرياض حجم خططها المبدئية للطرح العام الأولي، إذ ألغت جولة ترويجية دولية للتركيز بدلا من ذلك على حث خطى الطرح في الدول الخليجية العربية الثرية الحليفة لها. ولم تتحدث عن موعد أو مكان إدراجها للسهم في الخارج، وهو محور للخطط التي تم إعلانها في البداية عام 2016.

وقال مصرفيون إن جولات ترويجية في نيويورك ولندن ألغيت بعد أن أحجم مستثمرون دوليون على خلفية التقييم المقترح.

وقالت سامبا في أول تحديث بشأن اهتمام المستثمرين من المؤسسات بالإدراج إن قيمة الطلبات بلغت 118.86 مليار ريال (31.70 مليار دولار)، إذ تأتي الأغلبية من شركات وصناديق سعودية، بينما يشكل المستثمرون الأجانب 10.5 بالمئة فقط من العروض.

وقالت مصادر لرويترز هذا الأسبوع إن صندوقي الثروة السيادية لأبوظبي والكويت، وكلا البلدين من منتجي النفط الأعضاء بأوبك مثل السعودية ومن حلفائها السياسيين المقربين، يعتزمان الاستثمار في الطرح.

وجذبت شريحة الأفراد، التي أغلق باب الاكتتاب فيها يوم الخميس، طلبات بقيمة 47.4 مليار ريال (12.64 مليار دولار)، وهو يزيد تقريبا 1.5 مرة عن عدد الأسهم المطروحة للمستثمرين الأفراد.

ومستوى الاهتمام متواضع نسبيا عند مقارنته مع إدراج البنك الأهلي التجاري السعودي في 2014، عندما كان الاكتتاب في نسبة الأفراد يفوق المعروض 23 مرة.

وتلقى إدراج مجموعة علي بابا الصينية في بورصة هونج كونج هذا الشهر طلبات شراء فاقت الأسهم المعروضة 40 مرة.

وتقدم بنوك سعودية للمواطنين قروضا ميسرة للاكتتاب في أرامكو درة تاج الاقتصاد السعودي وأكثر شركات العالم ربحية.

وقال مصدران في القطاع المالي لرويترز إن بعض المؤسسات المالية عرضت قروضا تفوق الحدود المعتادة لديها بأربع مرات، ولم تحدد مؤسسات أخرى أي سقف للكمية التي يمكن للعملاء الذين يعتبرون جديرين بالائتمان اقتراضها.

وشجعت الحكومة الأثرياء السعوديين على الاستثمار في الطرح عبر الترويج لمثل هذا الاستثمار باعتباره واجبا وطنيا، خصوصا بعد مهاجمة منشأتين نفطيتين تابعتين لأرامكو في سبتمبر أيلول. وألقت الرياض وواشنطن بالمسؤولية على إيران، لكن طهران نفت الاتهام.

المصدر: روتيرز

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي