العد التنازلي لإطلاق جديد



إيرادات ديلويت تتجاوز 50 مليار دولار للسنة المالية 2021 بزيادة 5.5%

إيرادات ديلويت تتجاوز 50 مليار دولار للسنة المالية 2021 بزيادة 5.5%

آراب فاينانس: أصدرت ديلويت تقريرها المالي عن السنة المالية المنتهية بتاريخ 31 مايو 2021، والذي أعلنت فيه عن إجمالي إيراداتها العالمية التي بلغت 50.2 مليار دولار بزيادة بنسبة 5.5% عن السنة المالية الماضية. كما أصدرت تقريرها الأول السنوي الخاص بالحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG)، وفق ما نشره البيان المرسل بتاريخ 5 أكتوبر.

تعقيباً على صدور هذين التقريرين، عزى معتصم الدجاني، الرئيس التنفيذي لديلويت الشرق الأوسط الزيادة في أرباح ديلويت السنوية والنجاحات التي حققتها في المجالات البيئية والاجتماعية إلى الركائز الأساسية الثلاث التي تعتمدها ديلويت منذ وقت طويل في تعزيز عملياتها التشغيلية واتخاذ قراراتها الرئيسية، وهي: ”الاستثمار في التطوير المهني للموظفين، وإحداث تغييرات إيجابية في المجتمعات التي تعمل ديلويت وسطها، وتقديم الخدمات النوعية التي تناسب احتياجات عملائنا.“

وعن نجاحات ديلويت، أوضح الدجاني ”لقد تعاملت ديلويت مع كل ما انطوت عليه السنة الماضية من تعقيدات وتحديات وخصائص فريدة بفاعلية وحولتها إلى فرصة للنمو من خلال توفير حلول عمل مبتكرة لموظفيها لمواصلة أعمالهم بكفاءة وسط تلك التحديات، ومساعدة عملائها على التكيّف مع التأثيرات الناجمة عن وباء كوفيد-19، وصمود مؤسساتهم ومواصلة ازدهارها، دون أن تغفل أثناء كل ذلك أداء مسؤولياتها المؤسسية الاجتماعية تجاه المجتمع من خلال توفير فرص تعليمية أفضل لأبناء تلك المجتمعات.“

واصلت ديلويت خلال السنة المالية الماضية نجاحاتها في تقديم خدماتها الاستشارية التي تناسب احتياجات كل من عملائها، والاستثمار في التقنيات الحديثة التي تساعدها على مواكبة أحدث التطورات والابتكارات التكنولوجية، وتوسيع نطاق شراكاتها، والاستثمار في الحلول التكنولوجية المبتكرة، بالإضافة إلى خدمة الصالح العام.

وقد انعكست تلك النجاحات على مختلف خدمات ديلويت لمختلف القطاعات ومن أبرزها خدمات ’الاستشارات المالية‘ الذي حققت أسرع معدل نمو بلغ 12.9% يليها في المركز الثاني خدمات ’التدقيق والاستشارات‘ التي بلغ معدل نموها 6.1%.

أما في القطاعات الاخرى، فقد حلّت الاستشارات المقدمة للقطاع العام في المرتبة الأسرع نمواً، تلاها قطاع ’التكنولوجيا والإعلام والاتصالات‘. وتجدر الإشارة إلى أن قطاع مؤسسات ’الخدمات المالية‘ قد أسهم لوحده بنسبة 27% من إجمالي الإيرادات السنوية لديلويت.

أما على صعيد المناطق الجغرافية التي تعمل ديلويت فيها، فقد سجلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أسرع معدل نمو بلغ 14%، تلتها في المرتبة الثانية منطقة أوروبا/الشرق الأوسط/أفريقيا بنسبة 11.3%. كما بلغت الزيادة في نسبة اتساع تحالفات وشراكات ديلويت 24%.

علاوة على ذلك، عملت ديلويت خلال السنة المالية 2021 على تكثيف جهودها لمساعدة عملائها على تحقيق التقدم في جهودهم في مجال البيئة والمجتمع والحوكمة والاستدامة حيث تعاونت مع عملائها عن كثب لتمكينهم من صياغة استراتيجياتهم وتكييف عملياتهم التشغيلية مع التغييرات في الأسواق العالمية بما يضمن لهم النجاح.

وقد تمكنت ديلويت من النجاح في كل ذلك بفضل تبنيها طرق عمل مبتكرة، والحلول الرقمية، والرؤى العميقة الخاصة بكل قطاع، بالإضافة إلى الاستفادة من الدروس التي اكتسبتها ديلويت من مختلف تجاربها ومشاريعها وتسخيرها في خدمة عملائها.

وقد تكللت كل تلك النجاحات بتكريم ديلويت للسنة الثالثة على التوالي باعتبارها شركة الخدمات التجارية الأقوى والأثمن في العالم من قبل وكالة (Brand Finance). وليس بعيداً عن ذلك، واصل محللو القطاع المالي في العالم تقييمهم بريادة ديلويت في العديد من مجالات الخدمات المهنية بما فيها خدمات الحوسبة السحابية، والخدمات السيبرانية والاستراتيجية وتحليل البيانات.

تماشياً مع موقعها كشركة الخدمات المهنية الأكبر في العالم، تحرص ديلويت على الالتزام بهدفها المتمثل بإحداث التأثير المهم والمفيد للمجتمعات التي تعمل ديلويت وسطها. ويعمل المهنيون العاملون في مختلف قطاعات ديلويت على ترجمة هذا الهدف من خلال إيجاد حلول ناجعة للتحديات المتزايدة التعقيد التي تواجهها المجتمعات وبناء مستقبل واعد تستطيع هذه المجتمعات فيه استعادة الثقة بالمؤسسات والأنظمة، وتحقيق التقدم في مواجهة التحديات المجتمعية الكبرى من أبرزها الظلم العنصري الممنهج، واللامساواة الاجتماعية، والتغير المناخي، وعدم المساواة الاقتصادية.

خلال السنة المالية 2021، حققت ديلويت تقدماً جديراً بالاعتبار في شتى المجالات المجتمعية مثل إعداد تقرير التأثير البيئي والمجتمعي والحوكمي؛ التعليم؛ العدالة الصحية، التنوع والمساواة والاندماج؛ الصحة النفسية؛ والبيئة. وقد بلغت استثمارات ديلويت خلال هذه السنة المالية في التأثير الاجتماعي 223 مليون دولار ليصل بذلك إجمالي استثماراتها في هذا المجال خلال السنوات الخمس الماضية إلى 1.15 مليار دولار.

تقرير التأثير البيئي والمجتمعي والحوكمي: في هذه السنة، تسلط ديلويت في تقريرها حول التأثير العالمي الضوء بعمق على التأثير الذي أحدثته على البيئة والمجتمع، كما أنها تعطي نظرة تفصيلية عن الهياكل التنظيمية والعمليات لديها.

بدأت ديلويت في السنة المالية 2021 بإصدار تقريرها الأول وفق مقاييس رأسمالية أصحاب المصلحة الصادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وذلك بالاستناد إلى الجهود المهمة التي تبذلها ديلويت ضمن مجلس الأعمال الدولي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي والرامية إلى قيادة وتعزيز تبني المجموعة المشتركة من مقاييس إعداد تقارير التأثير البيئي والمجتمعي والحوكمي، حيث تعمل هذه المقاييس على تمكين الشركات من قياس عوامل خلق القيمة، وزيادة الشفافية وقابلية المقارنة في هذه التقارير بالنسبة لأصحاب المصلحة، بالإضافة إلى دفع عجلة العمل نحو تحقيق أداء مستدام في الأجل البعيد.

التعليم وبناء المهارات: في الوقت الذي ساهم فيه وباء كوفيد-19 في تسريع وتيرة بعض الاتجاهات مثل إعادة بناء المهارات والاستفادة من التقنيات الحديثة لتحسين المحصلات التعليمية، أدى تفشي هذا الوباء إلى توسيع رقعة انعدام المساواة.

وبناء على هذه التحديات المستجدة، وانطلاقاً من إيمانها بدور التعليم في تغيير حياة الأفراد والمجتمعات، عملت ديلويت على مضاعفة جهودها والتزامها بمساعدة الأفراد الذين أجبرتهم هذه الظروف القاسية على ترك التعليم والعمل من خلال برنامج (WorldClass) الذي استحدثته ديلويت لإفادة والوصول إلى 100 مليون شخص بحلول عام 2030 وهو ضعف ما كان مخطط له سابقاً.

وفي السنة المالية 2021، بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج 8.2 مليون شخص ليرفع عدد المستفيدين منه إلى 20 مليون شخص منذ إنشائه في عام 2017.

واستكمالاً لهذه الجهود، أطلقت ديلويت في الشرق الأوسط عام 2020 برنامج التعليم الرقمي (D-180) الذي يهدف إلى تعزيز مهارات العمل لدى خريجي الجامعات الذين دخلوا للتو في سوق العمل حيث يهدف هذا البرنامج إلى توفير الدعم والارشاد لهؤلاء الخريجين، عبر المهنيين المتطوعين في ديلويت.

أدت الأحداث غير المسبوقة في عام 2021 إلى زيادة الاهتمام بالصحة النفسية باعتبارها أحد المكونات بالغة الأهمية للاستقرار النفسي بمجمله. وبناء على ذلك، سعت ديلويت إلى دعم موظفيها في هذا المجال، ووضعت خط أساس للصحة النفسية عبرقياس عوامل الرفاه والاستقرار النفسي، كما أعلنت ديلويت عن التزام عالمي تجاه الصحة النفسية ضمن مؤسسة ديلويت وضمن المجتمع بشكل عام.

وليس ذلك فحسب، بل أصبحت ديلويت الشريك المؤسس لمنتدى تعاون مؤسسات الأعمال العالمي من أجل صحة نفسية أفضل في مكان العمل الذي يهدف إلى زيادة التوعية بأهمية الصحة النفسية في مكان العمل وتسهيل تبني أفضل الممارسات التي من شأنها تمكين الموظفين من العمل بكفاءة في أماكن عملهم.

انطلاقاً من إيمانها العميق بأن التغير المناخي يشكل أحد أهم مصادر التحديات للعصر الراهن، وضعت ديلويت استراتيجية المناخ العالمي التي تتبنى من خلالها الخيارات المناخية المسؤولة وتطبيقها داخل شركة ديلويت وخارجها.

واختتم معتصم الدجاني كلامه بالقول: ”مع الاستعدادات الجارية على قدم وساق لافتتاح معرض أكسبو دبي 2020، ومتابعة الحلول المبتكرة التي تتخذها دول المنطقة لمكافحة وباء كوفيد-19 مع محافظتها في الوقت نفسه على النجاح وتحقيق منجزات جديدة، فإن ذلك يذكرنا باستمرار بالحيوية والقدرة على التأقلم التي تتحلى بها روح الإنسانية، وكذلك بقدرة العمل والتعاون المشترك على تحقيق إنجازات جديدة وغير مسبوقة، وهذا من شأنه أن يعزز بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.“

#الكلمات المتعلقه

اسهم مختارة

04 أكتوبر 2021
المتحدة للاسكان والتعمير UNIT
إغلاق
04.3
التغير
00.94
شراء

© جميع الحقوق محفوظة آراب فاينانس 2020

الي الاعلي