English

السوق مغلق

EGX 30 12,996.89 1.09%

أوبك تعمل على اتفاق لخفض الإنتاج لكن تحتاج مشاركة روسيا

أوبك تعمل على اتفاق لخفض الإنتاج لكن تحتاج مشاركة روسيا

فيينا: قالت أربعة مصادر إن أوبك وحلفاءها يعملون صوب اتفاق لخفض إنتاج النفط هذا الأسبوع بما لا يقل عن 1.3 مليون برميل يوميا، مضيفة أن مقاومة روسيا لخفض إنتاجي كبير هي العقبة الرئيسية حتى الآن.

تجتمع أوبك يوم الخميس في فيينا، ثم تجري محادثات مع حلفاء مثل روسيا يوم الجمعة وسط تراجع في أسعار النفط ناتج عن ضعف في أداء الاقتصاد العالمي وبواعث قلق من تخمة في المعروض النفطي جراء زيادة الإنتاج الأمريكي.

وأشارت السعودية، أكبر منتج في المنظمة، إلى الحاجة لتخفيضات عميقة في الإنتاج من يناير كانون الثاني، لكنها تتعرض لضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمساعدة في دعم الاقتصاد العالمي بأسعار نفط أقل.

وقد تتسب أزمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول في أكتوبر تشرين الأول في تعقيد أي قرار لأوبك. ويدعم ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رغم الدعوات الصادرة عن كثير من السياسيين الأمريكيين لفرض عقوبات صارمة على الرياض.

وقالت المصادر، ثلاثة من منظمة البلدان المصدرة للبترول ومصدر من خارجها، إن الاجتماع يُعقد في وضع صعب، وإن موقف روسيا سيكون مهما للتوصل إلى اتفاق.

وقال أحد المصادر من أوبك ”روسيا تبدي تمنعا“.

وقال مصدر آخر في أوبك ”السعوديون يعملون جاهدين على الخفض. لكن إذا قالت روسيا لا خفض، فإننا (أوبك) لن نخفض“.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي يوم الثلاثاء إن هناك حاجة إلى إجراء تعديل في إنتاج النفط العالمي، لكن يجب مشاركة جميع المنتجين.

وقال الفالح لتلفزيون بلومبرج إن الخطوة التالية هي ”ما إذا كانت جميع الدول على استعداد للمشاركة والمساهمة في ذلك الخفض“.

وأشارت مصادر روسية إلى أن موسكو قد تساهم بنحو 140 ألف برميل يوميا في الخفض، لكن أوبك التي تهمين عليها دول من الشرق الأوسط تصر على أن تخفض موسكو الإنتاج بما بين 250 ألفا و300 ألف برميل يوميا.

وقال مصدران في أوبك إن المحادثات تركز على خفض بنسب متساوية يدور بين ثلاثة و3.5 بالمئة من مستويات الإنتاج المسجلة في أكتوبر تشرين الأول، دون استثناءات لأي عضو.

كما قالت المصادر إن أوبك قد تؤجل قرار الخفض إذا لم تجر تلبية المعيار الرئيسي مثل مشاركة روسيا، على الرغم من أن القيام بهذا سيعني انخفاض الأسعار مجددا.

وأضاف المصدر ”بمقدور أوبك دوما الاجتماع مجددا في فبراير (شباط)، على سبيل المثال، واتخاذ قرار بشأن الخفض حينها. غير القادرين على التعاون أو غير الراغبين فيه سيكونون راغبين في الخفض وقتها“.

وأصرت السعودية في السابق على ضرورة خفض الإنتاج.

ولم يتضح ما إذا كان التحول الواضح في الموقف ناجما عن استخدام أوبك لأسلوب التفاوض لدفع روسيا إلى المشاركة، أو بسبب ضغط من ترامب لمنع حدوث خفض في الإنتاج.

قال وزير النفط العراقي إن أوبك يجب أن تتوصل إلى استراتيجية للمدى المتوسط إلى الطويل من أجل تحقيق استقرار سعر الخام والحد من الأضرار التي تلحقها العوامل الجيوسياسية بأسواق النفط.

وقال الوزير ثامر الغضبان إن العراق سيعمل من أجل المساعدة على موازنة الأسواق وتقوية الأسعار خلال اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول هذا الأسبوع. والعراق ثاني أكبر منتج في أوبك بعد السعودية.

وفي أكتوبر تشرين الأول، ضخت أوبك 32.916 مليون برميل يوميا، فيما ضخ حلفاء المنظمة من خارجها 18.252 مليون برميل يوميا وفقا للبيانات الداخلية لأوبك.

وقال المصدر من خارج أوبك إنه لا يزال من المحتمل التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع، رغم أن التفاصيل لا تزال غير واضحة. وقال ”السعوديون والروس متفقون على الخفض. هم يعملون فقط على التفاصيل النهائية بشأن الكميات والآليات“.

وزادت أسعار خام برنت أكثر من اثنين بالمئة يوم الثلاثاء مدعومة بتوقعات بتقليص أوبك للإنتاج.

المصدر: رويترز

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي