English

EGX 30 13,493.69 -0.94%



انهيار الأصول التركية بعد إثارة قلق المستثمرين حول مصداقية البنك المركزي

انهيار الأصول التركية بعد إثارة قلق المستثمرين حول مصداقية البنك المركزي

اسطنبول: انخفضت الليرة والأسهم التركية بعد قرار الرئيس رجب طيب أردوغان باستبعاد محافظ البنك المركزي، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن خفض تكلفة الاقتراض بشكل أسرع من المتوقع.

تراجعت العملة بأكثر من 3% أمام الدولار، وهي أكبر نسبة هبوط منذ شهر مارس الماضي، منهيةً بذلك الإرتفاع الذي شهدته خلال الشهرين الماضيين. وسجل مؤشر البورصة الرئيسي في إسطنبول أكبر انخفاض في شهر. ويتوقع تيموثي آش، الخبير الاستراتيجي في شركة بلوباي لإدارة الأصول ( BlueBay Asset Management ) في لندن، أن تقوم البنوك التركية المملوكة للدولة ببيع العملات الأجنبية في حوذتها، وفقاً لما نشرته بلومبرج.

قام أردوغان بعزل مراد جتينقايا يوم السبت ، ليكبح صلاحيات واستقلالية البنك المركزي قبل اسابيع قليلة من اجتماع إقرار السياسة النقدية، وتم تعيين نائب المحافظ مراد أويسال بدلاً منه.

بعد صدور المرسوم الرئاسي، أخبر أردوغان المشرعين من حزبه الحاكم أن السياسيين والبيروقراطيين جميعهم بحاجة إلى أن يدعموا قناعته بأن ارتفاع أسعار الفائدة يتسبب في حدوث التضخم، وذلك وفقاً لمسؤول كان حاضراً، كما صرح المسؤول أنه هدد بحدوث عواقب لأي شخص يتحدى السياسات الاقتصادية للحكومة، بحسب بلومبرج.

يعطي القرار المبرر الذي يحتاجه المضاربين للابقاء على مضاراباتهم مقابل العملة عند أعلى مستوى في العالم، على الرغم من ارتفاع الليرة منذ أوائل مايو وحتى يوم الجمعة الماضي، وفقًا لإنعكاس اتجاهات المخاطرة، كما ارتفعت عقود العملة لشهر واحد بنسبة 13% يوم الاثنين.

وكتب خبراء استراتيجيون في رابوبنك، من بينهم بيوتر ماتيس ومايكل إيفري في لندن، في تقرير: “سوف يرتكب البنك المركزي خطأً كبيراً في السياسة إذا خفض أسعار الفائدة بمقدار بضع مئات من النقاط الأساسية في 25 يوليو”.

سجلت الليرة مستوى منخفض بلغ 5.8247 مقابل الدولار خلال الساعات الأولى، حيث تداولت متراجعة بنسبة 2.5% وذلك في الساعة 9:55 صباحًا بتوقيت إسطنبول. كما انخفض مؤشر بورصة إسطنبول 100 بنسبة 1.5%، بقيادة سهمي بنك تركيا جارانتي (Turkiye Garanti Bankasi A.S. ) وأك بنك (Akbank T.A.S. ). استتبع إنخفاض الأسهم المصرفية هبوط بالأوراق المالية من أعلى مستوى سجلته منذ مايو 2018.

المصدر: أموال الغد

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي