العد التنازلي لإطلاق جديد



بلومبرج: قرارات ترامب تشكل تهديدًا لسوق النفط يفوق توترات مضيق هرمز

بلومبرج: قرارات ترامب تشكل تهديدًا لسوق النفط يفوق توترات مضيق هرمز

واشنطن: ذكرت وكالة “بلومبرج” الأمريكية أن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن الصين، باتت تشكل تهديدا لأسواق النفط العالمية يفوق خطره توترات مضيق هرمز -التي وإن كانت لاتزال قائمة- لم تضعف الإمداد العالمي حتى الأن، في حين تنذر التعريفات الإضافية على واردات الصين، أكبر مستورد للنفط على مستوى العالم، بقلب موازين معدلات الطلب العالمي على المعدن الأسود.

وأوضحت “بلومبرج”-في سياق تقرير بثته على موقعها الإلكتروني/ اليوم الأحد/-أن التوترات التي شهدها مضيق “هرمز” خلال الفترة الأخيرة على خلفية احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية ورد إيران بتصرف مماثل، لم تحدث تغييرا جذريا في أسعار النفط ، نظرا لاعتقاد راسخ لدى المستثمرين بأن مضيق هرمز-الذي يعد أهم شريان نفطي على مستوى العالم-لن يغلق بسبب مشاحنات حول ناقلات تم احتجازها، في حين أن تغريدة واحدة من رئيس دونالد ترامب كفيلة بأن تهبط بأسعار النفط مثلما حدث عقب إعلان فرض رسوم إضافية على واردات صينية بقيمة 300 مليار دولار، حيث هوت أسعار الخام الأمريكي بنسبة 4 % في الساعات القليلة التي اعقبت تغريدة ترامب، منهية تعاملاتها بإنخفاض بلغ 8 %.

وأكدت “بلومبرج” أن التعريفات الجمركية الإضافية على الوارادت الصينية، إلى جانب تلك المفروضة سابقا، تشكل في حد ذاتها تهديدا للطلب العالمي على ما يقرب من 100 برميل يوميا من الخام، وهو ما يثير الذعر في نفوس المستثمرين أكثر من اضطراب الامدادات العابرة لمضيق هرمز والتي تمثل عشر هذه القيمة/ وفقا لبيانات مركز تتبع الناقلات التي أوردتها “بلومبرج”.

وأشارت “بلومبرج” إلى إن أي تراجع قد يطرأ على معدلات الطلب العالمي سيضرب عرض الحائط جهود منتجي النفط الرامية إلى دعم أسعار المعدن الأسود في مجابهة وفرة المعروض من الخام في الأسواق. 

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلنت الخميس الماضي فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة تصل إلى 10 % على واردات صينية بقيمة 300 مليار دولار على أن تدخل حيز التنفيذ في شهر سبتمبر المقبل على خلفية الحرب التجارية المندلعة بين البلدين .

على صعيد متصل ، تواصل الصين تصدرها لقائمة أكبر مستوردي النفط الخام عالميا في مايو الماضي بإجمالي وارادت بلغت 2ر15 %، على الرغم من تراجع طفيف في حجم الواردات مقارنة بأبريل السابق عليه/حسب بيانات منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك).

المصدر: أ ش أ

 

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة آراب فاينانس 2015

الي الاعلي