English

EGX 30 9,455.38 0.32%



كبير المفاوضين الأمريكيين يشيد باتفاق التجارة لكن حذر الصين يستمر

كبير المفاوضين الأمريكيين يشيد باتفاق التجارة لكن حذر الصين يستمر

واشنطن: أشاد كبير مفاوضي التجارة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتفاق ”المرحلة واحد“ التجاري الأمريكي الصيني الذي من المتوقع أن يضاعف تقريبا الصادرات الأمريكية للصين خلال العامين المقبلين، بينما ظلت الصين حذرة قبيل توقيع الاتفاق.

وخلال حديثه على شبكة سي.بي.إس يوم الأحد، قال الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر إنه ستكون هناك بعض ”التنقيحات“ المعتادة على النص لكنه ”منته كليا، بلا ريب.“

وسيقلص الاتفاق، الذي أُعلن عنه يوم الجمعة بعد مفاوضات متقطعة لأكثر من عامين ونصف بين واشنطن وبكين، بعض الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع الصينية في مقبال زيادة مشتريات الصين من المنتجات الزراعية والصناعية الأمريكية ومنتجات من قطاع الطاقة بحوالي 200 مليار دولار على مدار العامين المقبلين.

تعهدت الصين أيضا في الاتفاق بتحسين حماية حقوق الملكية الفكرية الأمريكية والحد من النقل القسري للتكنولوجيا وفتح سوق الخدمات المالية لديها أمام الشركات الأمريكية وتجنب التلاعب في عملتها.

وقال لايتهايزر إنه يجري تحديد موعد لتوقيع كبار المسؤولين الأمريكيين والصينيين على الاتفاق رسميا.

وقال لايتهايزر إن من المتوقع أن تزيد المشتريات الصينية من السلع الزراعية إلى 50 مليار دولار سنويا على مدار العامين المقبلين.

وفي حين عبر وفد التجارة الصيني عن التفاؤل حيال الاتفاق، خيم الحذر على بعض مسؤولي الحكومة.

وقال مصدر في بكين مطلع على الوضع إن الاتفاق ”تقدم مرحلي ولا يعني أنه تمت تسوية النزاع التجاري بشكل فوري ونهائي.“ وقال المصدر إن توقيع وتنفيذ الاتفاق يظل المعيار الأول للنجاح.

وقال عدد من المسؤولين الصينيين لرويترز إن صياغة الاتفاق مازالت مسألة حساسة وإن الحذر ضروري لضمان ألا تجدد الصياغات المستخدمة في النص تصاعد التوترات وتعمق الخلافات.

وقال لايتهايزر إن نجاح الاتفاق سيعتمد على قرارات المسؤولين في بكين.

وقال ”في نهاية المطاف، الذي يحدد فرص نفاذ هذا الاتفاق بالكامل هو من يتخذ القرارات في الصين، لا في الولايات المتحدة.

”إذا كان المتشددون هم من يتخذون القرارات، فسنحصل على نتيجة ما، وإذا كان الإصلاحيون هم من يتخذون القرارات - وهو ما نأمله - فسنحصل عندئذ على نتيجة أخرى.“

وقال إن الاتفاق لن يحل جميع المشكلات بين الولايات المتحدة والصين لأن التكامل بين النظام الاقتصادي الصيني الخاضع لهيمنة الدولة والنظام الأمريكي الذي يقوده القطاع الخاص سيستغرق سنوات.

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي