English

EGX 30 9,446.99 1.88%



اشتعال معركة السندات فى الصين مع فشل عدد متزايد من المقترضين عن السداد

اشتعال معركة السندات فى الصين مع فشل عدد متزايد من المقترضين عن السداد

بكين: عندما تواجه جهات إصدار السندات الصينية مشكلة، يواجه المستثمرون فى المقابل مهمة متزايدة الصعوبة فى استخراج أى عوائد.

وتتزايد عمليات التخلف عن السداد فى ثانى أكبر اقتصاد فى العالم، مع فشل عدد أكبر من المقترضين فى سداد الاستثمارات الأولية للدائنين أو تسديد مدفوعات الفائدة بانتظام.

وذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” أنه عادة يمكن أن يجد بعض المستثمرين طريقة للاحتفاظ بما يسمى الديون المتعثرة واستعادة النقدية حيث يقوم المستثمرون المتخصصون بشراء هذا الدين بثمن بخس على الرغم من تقلص العائدات.

وفى عام 2016، قام 46% من المقترضين بالتخلف عن السداد بدفع نوع من مدفوعات رأس المال أو الفوائد لحملة السندات، وفى العام الماضى، انخفض هذا المجموع إلى 13%.

وبالنسبة للعديد من مستثمرى السندات، فإن الكفاح من أجل الحصول على أموال أصبح مكلفًا للغاية، مما يثبط الاستثمار.

وقال إيفان تشونج، المحلل لدى وكالة “موديز” فى هونج كونج: “هناك قدر كبير من عدم اليقين فى استرداد الديون بسبب عدم وجود آلية للتعامل مع التخلف عن سداد الشركات الأمر الذى دفع العديد من المستثمرين إلى الابتعاد عن سوق السندات.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن الصين لديها قوانين لحماية المستثمرين عندما يفشل المقترضون فى السداد، لكن التطبيق لا يزال غير مكتمل.

وقال المستثمرون إن مثل هذه الحالات غير القابلة للتطبيق تؤدى لإنشاء سوق ديون متعثرة تعمل بشكل جيد حيث ينبغى أن يكون للدائنين الحق فى تصفية المتعثرين فى غضون عام.

وأضاف المستثمرون أن البيئة القانونية والسياسية للبلاد تفشل فى حماية المستثمرين المتعثرين.

وأشارت “فايناشيال تايمز” إلى أن أزمة التأخر فى السداد بدأت الآن فى الصين حيث ارتفعت القيمة الإجمالية لسندات الشركات إلى 144 مليار يوان فى العام الماضى، أى أكثر من ثلاثة أضعاف مستوى عام 2016.

وكشفت العديد من المدن والمقاطعات الصينية عن وجود العديد من شركات التمويل المتعثرة.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن سندات الصين ذات الأغراض الخاصة ما زالت لا ترقى إلى مستوى طموحات بكين.

وقال مستثمران آخران فى السندات “إذا واجهت شركة صعوبة مالية” يمكن للدائن أن يفقد كامل استثماراته دون فرصة لسماع صوته ودون التفكير فى أفضل الخيارات المالية ومحاولة التحدث إلى جميع الدائنين والتوصل إلى توافق فى الآراء.

ونتيجة لذلك، بدأت الحكومات المحلية فى تشجيع المتخلفين عن السداد بعدم الالتزام بالقواعد أثناء التفاوض مع الدائنين.

المصدر: صحيفة البورصة

 

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي