English

السوق مغلق

EGX 30 13,008.94 -1.45%



التصنيع في منطقة اليورو يظهر علامات التعافى مطلع 2020

التصنيع في منطقة اليورو يظهر علامات التعافى مطلع 2020

بدأت الصناعات التحويلية في منطقة اليورو عام 2020 تظهر علامات التعافى بعد أن قلص النمو الاقتصادي غير المتوقع في فرنسا وإيطاليا نموها في الربع الأخير من العام الماضى، وفق ما جاء بصحيفة البورصة.

وأظهرت الطلبيات في منطقة العملة الموحدة علامات الاستقرار في الشهر الماضى وهبطت المخزونات أكثر من غيرها منذ أكثر من 3 سنوات بينما قفزت توقعات نمو الإنتاج أيضًا مع تحسن المعنويات في جميع أنحاء المنطقة.

قال كريس ويليامسون، الاقتصادي لدى “آى إتش إس ماركت”، إن براعم الانتعاش الخضراء تظهر في الأفق مضيفًا أن هذا التحسن يضيف إلى الرأى القائل بأن اقتصاد منطقة اليورو قد يشهد نمواً قوياً في الأشهر المقبلة.

وكشفت بيانات وكالة انباء “بلومبرج” أن نمو الاقتصاد المكون من 19 دولة زاد بنسبة 0.1% فقط في الربع الأخير من العام الماضى وهو أقل معدل منذ 7 سنوات تقريبًا.

وفى الوقت الذى يمكن إلقاء اللوم على الأداء الضعيف لفرنسا وسط التوترات الناجمة عن الإضرابات الضخمة ضد إصلاح نظام المعاشات التقاعدية للرئيس إيمانويل ماكرون، فإن إيطاليا تواجه مشاكل أكثر استمراراً.

وحث صندوق النقد الدولي، الحكومة الإيطالية على تحرير سوق العمل لديها وتحسين المنافسة لإحياء النمو الاقتصادي.

وفي منطقة اليورو، ارتفع مؤشر مديري المشتريات للتصنيع إلى 47.9 من 46.3 نقطة وهو ما يزيد قليلاً عن التقدير الأولي.

وعلى الرغم من أن القراءة دون 50 نقطة تشير إلى الانكماش، إلا أنها الأقوى منذ أبريل الماضى حيث تشير مقاييس الصناعة في اليونان وإيرلندا وفرنسا إلى التوسع.

ومن المرجح أن يعزز التقرير وجهات النظر التي تفيد بأن الركود الذي دام عامًا في المصانع والذي أعاق الاقتصاد في منطقة اليورو قد انتهى أخيرًا.

وذكرت وكالة أنباء “بلومبرج” أن البنك المركزي الأوروبي، أصبح أكثر تفاؤلاً بشأن الاقتصاد قليلاً مشيرًا إلى أن المخاطر على الاقتصاد أصبحت “أقل وضوحًا”.

ولكن في الوقت نفسه، لا تزال هناك العديد من التهديدات، فالمخاطر الرئيسية التي يمكن أن تغير النظرة المشرقة تشمل تهديد التعريفات الأمريكية وتصعيد الحرب التجارية، والاضطرابات المرتبطة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى جانب الشكوك المحيطة بتأثير فيروس كورونا المميت.

وبدأت الشركات الأوروبية العاملة في مدينة ووهان، وفي جميع أنحاء الصين بالفعل في تسجيل نتائج الأرباح للاستفادة من عمليات إغلاق المصانع حيث تعد المدينة الصينية رابع أكبر مدينة لإنتاج السيارات في البلاد وتضم العديد من العلامات التجارية مثل “بيجو” و“رينو”.

#الكلمات المتعلقه

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2015

الي الاعلي