< اراب فاينانس - أخبار - معاناة أفضل 20 نادي كرة قدم في العالم من خسائر تفوق 2 مليار يورو بسبب كورونا
العد التنازلي لإطلاق جديد



معاناة أفضل 20 نادي كرة قدم في العالم من خسائر تفوق 2 مليار يورو بسبب كورونا

معاناة أفضل 20 نادي كرة قدم في العالم من خسائر تفوق 2 مليار يورو بسبب كورونا

آراب فاينانس: كشف التقرير السنوي لشركة ديلويت للاستشارات حول الشؤون المالية في كرة القدم في عدده 24 الصادر عن مجموعة الأعمال الرياضية في ديلويت عن تكبد أفضل 20 نادياً لكرة القدم في العالم خسائر مالية تفوق 2 مليار يورو بنهاية موسم 2020/21 وذلك في سياق الاضطراب الاقتصادي والاجتماعي الذي يسود العالم من جراء جائحة فيروس كوفيد-19 خلال موسم 2019-20. ويلخص التقرير الأداء المالي لأكثر الأندية تحقيقاً للإيرادات في عالم كرة القدم، وفق البيان الصادر بتاريخ 27 يناير.

في ظل الظروف الطبيعية، تنتهي السنة المالية للأندية مع انتهاء مواسمها الرياضية المحلية (شهر مايو أو يونيو في معظم الدوريات الأوروبية)، غير أن الانقطاع الذي عاني منه الموسم الكروي 2019/20 بسبب جائحة كوفيد-19، والطرق المختلفة التي تعاملت بها الدوريات وشركات البث والشركاء التجاريين مع هذه الظروف الاستثنائية قد أدى إلى توزيع إيرادات التي حققتها الأندية في موسم 2019/20 على سنتين ماليتين ينتهيان في 2020 و2021. لذلك، تركز معظم تحليلات ديلويت في هذا الدوري من إيرادات كرة القدم لهذا العام على السنة المالية التي تنتهي في عام 2020.

وقد أسفرت كل هذه الظروف إلى ظهور عنصر تأجيل وعنصر حرمان بشكل دائم (ولا سيما في دخل حضور مباراة اليوم الواحد وكذلك في حسومات شركات البث) وهذا بدوره ما أدى إلى انخفاض الإيرادات. من حيث التأجيل، فإن الانقطاع في موسم 2019/20 في معظم الأندية يعني نقل ما يقارب ¼ إيرادات السنة المالية المنتهية في 2020 إلى السنة المالية المنتهية في 2021، ما أسفر عن تحقيق إيرادات ربعية إضافية في عام 2021.

وتعليقاً على هذه النتائج، قال دان جونز، الشريك في مجموعة الأعمال الرياضية في ديلويت: ”انتهجت الدوريات في العالم مقاربات مختلفة في التعامل مع الجائحة فيما يتعلق بمواسمها الكروية، فقد تراوحت هذه المقاربات بين التأجيل إلى الإلغاء، مع تحديد الترتيب النهائي باستخدام منهجيات مختلفة، وإلغاء أخرى كلياً.“

وأردف قائلاً: ” إن هذه الأوقات هي الأكثر اختباراً لقطاع كرة القدم من دون أدنى شك. إن غياب المشجعين وتأجيل المباريات أو إلغائها وإجراء الحسومات لشركات البث والحاجة إلى إرضاء الشركاء التجاريين، عوامل قد أثرت جميعها وبشكل كبير على تصنيف أندية دوري إيرادات كرة القدم في العالم لعام 2021. وهذا ما يجعل من إمكانية مقارنة الأداء النسبي بين الأندية في قائمة هذا العام أمراً أكثر صعوبة مما كان عليه عادةً من قبل."

بالتفصيل – الأداء المالي لأفضل 20 نادياً في كرة القدم في العالم لعام 2021

بلغ إجمالي إيرادات 20 نادياً الأعلى دخلاً في العالم 8.2 مليار يورو في موسم 2019/20 متراجعة 12% عن الموسم السابق (9.3 مليار يورو). ويمكن تفسير هذا الانخفاض الذي بلغ 1.1 مليار يورو للأسباب التالية:

• انخفاض بقيمة 937 مليون يورو (23%) في إيرادات البث، ويرجع ذلك أساساً إلى تأجيل إيرادات البث للسنة المالية المنتهية في 2021، وحسومات شركات البث إلى موسم 2019/20 الذي توقفت مباريات الدوريات فيه ؛

• انخفاض بقيمة 257 مليون يورو (17%) في إيرادات حضور المباريات حيث تأجلت المباريات في البداية ومن ثم ألغيت أو استؤنفت دون جمهور وبالتالي تعذر استرداد تلك الإيرادات ؛

• تعويض بقيمة 105 مليون يورو (3%) زيادة في الإيرادات التجارية، الأمر الذي يعكس بدء العديد من الترتيبات التجارية الكبرى في قائمة أغنى الأندية في موسم 2019/20.

وأضاف جونز: "في حين لم يكن أي نادٍ لكرة القدم محصناً ضد التحديات التي فرضها فيروس كوفيد-19 حيث عانت أندية أخرى أكثر من ناحية نسبية، كانت الأندية الأغنى هي الأكثر تأثراً من الناحية المالية من حيث القيمة المطلقة. ففي إصدار هذا العام، حققت الأندية العشرين ما متوسطه 409 مليون يورو لكل منها، بانخفاض قدره 55 مليون يورو مقارنة بموسم 2018/19 (464 مليون يورو لكل نادي)".

"تُعتبر عودة المشجعين الآمنة إلى الملاعب وبأعداد كبيرة أولوية قصوى في قطاع كرة القدم العالمي، حيث تُعدّ عمليات يوم المباراة حجر الأساس لنموذج الأعمال الخاص بالنادي وتساعد في تشجيع أنشطة أخرى لتوليد الإيرادات. سوف ينعكس غياب المشجعين بشكل أكثر على قائمة الأندية الأغلى للعام القادم. سوف يعتمد الحجم النهائي للتأثير المالي للجائحة على قطاع كرة القدم، إلى حد كبير، على توقيت عودة المشجعين وعددهم".

جولة على أندية العالم

على الرغم من اختلاف الظروف بشكل واضح بين الدوريات في موسم 2019/20، لا تزال عملية وضع قائمة الأندية الأغنى متوافقة بشكل واسع مع السنوات السابقة. وقد بقيت مكونات الأندية العشرة الأولى ثابتة، مع تواجد 18 من أصل 20 نادياً متواجدة في قائمة العام الماضي.

لا يزال نادي برشلونة (المركز الأول - 715.1 مليون يورو) ونادي ريال مدريد (المركز الثاني - 714.9 مليون يورو) يتصدران القائمة لهذا العام، حيث تبلغ الفجوة بينهما 0.2 مليون يورو فقط، وهي الأقل بين أندية القائمة.

عانى نادي برشلونة من ثاني أكبر انخفاض في الإيرادات بالأرقام المطلقة أكثر من أي نادٍ آخر في القائمة، بعد عامه القياسي موسم 2018/20 عندما أصبح أول نادي يكسر حاجز إيرادات 800 مليون يورو (840 مليون يورو).

من جهته كان الانخفاض في إيرادات ريال مدريد أقل حيث حقق النادي 28.1 مليون يورو، بزيادة قدرها (8%) في الإيرادات التجارية عقب تمديد الشراكات الرئيسية وجرّاء السيطرة على المزيد من الأنشطة الداخلية المحققة للإيرادات.

صعد بايرن ميونخ (634 مليون يورو) إلى المرتبة الثالثة في قائمة هذا العام، وهو أول مركز له بين الثلاثة الأوائل منذ موسم 2013/14. عانى النادي من أقل انخفاض في الإيرادات (4%) من بين العشرة الأوائل في القائمة، واستفاد من قدرته على تقدير جميع إيرادات البث المحلي في السنة المالية المنتهية في 2020 بسبب انتهاء الدوري الألماني بصورة مبكرة.

وبإيرادات بلغت 580.4 مليون يورو (509 مليون جنيه)، هبط مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع بعد انخفاض في الإيرادات بلغ 131.1 مليون يورو (118.1 مليون جنيه، 19%)، وهو أكبر انخفاض سنوي بين أندية القائمة، ويعود ذلك بشكل كبير إلى عدم مشاركة "الشياطين الحمر" في دوري أبطال أوروبا لموسم 20019/20 وكذلك تأثره بغياب إيرادات حضور المباريات والحسومات والتأجيلات لشركات البث.

من ناحية أخرى، صعد ليفربول إلى دائرة الخمسة الأوائل للمرة الأولى منذ موسم 2001/02 بإيرادات بلغت 558.6 مليون يورو (489.9 مليون جنيه). ويواصل النجاح الذي حققه النادي على أرض الملعب خلال السنوات القليلة الماضية تعزيز النجاح المالي حيث توزعت الأرباح المرتبطة بتتويجه بالدوري الإنجليزي الممتاز على السنتين الماليتين المنتهيتان في 2020 و2021.

وفيما يلي بقية الأندية في الأندية العشرة الأوائل: مانشستر سيتي (المركز السادس – 549.2 مليون يورو/481.6 مليون جنيه)، باريس سان جيرمان (المركز السابع – 540.6 مليون يورو)، تشيلسي (المركز الثامن 469.7 مليون يورو/411.9 مليون جنيه)، توتنهام هوتسبر (المركز التاسع 445.7 مليون يورو/390.9 مليون جنيه) ويوفنتوس (المركز العاشر 397.9 مليون يورو).

18 من أصل 20 فريقاً كانوا في نسخة العام الماضي من القائمة – حيث حل نادي زينيت (المركز 15 – 236 مليون يورو) وأينتراخت فرانكفورت (المركز العشرون – 174 مليون يورو) محل نادي روما وويست هام يونايتد. تعززت إيرادات فريق زينيت عبر مشاركته في دوري أبطال أوروبا لموسم 2019/20 واستفاد من نهاية التقويم السنوي (لغاية 31 ديسمبر 2019) وبالتالي لم تتأثر إيرادات النادي في هذه الفترة كثيراً بالجائحة، في حين ساعد استكمال الدوري الألماني ضمن السنة المالية نادي أينتراخت فرانكفورت على دخول قائمة أغنى 20 نادياً في العالم للمرة الأولى في تاريخه.

ناديان فقط في القائمة، زينيت وإيفرتون (المركز السابع عشر – 212 مليون يورو/185.9 مليون جنيه)، قد حققا زيادة في الإيرادات مقارنة بالعام الماضي. حيث تضاعف نمو الإيرادات الهامشية لنادي إيفرتون الناجم عن الإيرادات التجارية للنادي إلى 86.7 مليون يورو، وهو أكبر نمو (بنسبة 104%) في الإيرادات التجارية بين جميع أندية القائمة.

وفي هذا الخصوص، يقول تيم بريدج، مدير مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية: "شكلت جائحة كوفيد-19 حافزاً للأندية لإعادة التفكير ومعايرة أهدافها الاستراتيجية الواسعة ونماذج العمل من أجل ضمان تعافي قوي من الوضع الحالي"

"على وجه الخصوص، فقد تسارع التركيز على القدرات الرقمية الداخلية والخارجية مع تحول التفاعل الرقمي ليصبح الطريقة المهيمنة التي تتمكن الأندية من خلالها من التواصل مع موظفيها ومشجعيها. ستكون الأندية الأكثر مرونة وابتكاراً هي الأفضل لتقديم قيمة أكبر أصحاب المصلحة وبالتالي ستحقق تعافياً أسرع وأقوى"

نظرة مستقبلية

تشير تقديرات مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية أن الأندية الأغنى لهذا العام سوف تخسر عائدات بأكثر 2 مليار يورو بحلول نهاية موسم 2020/21. ويتضمن هذا الرقم الأموال التي خسرتها في موسم 2019/20 نتيجة تفشي جائحة كوفيد-19، ويعود ذلك بشكل رئيسي للأسباب التالية: 

• اقتراب إيرادات حضور المباريات للأندية من الصفر اعتباراً من شهر مارس 2020 فصاعداً، ومن غير المرجح أن يتمكن المشجعون من العودة بأعداد كبيرة في مباريات موسم 2020/21.

• بلغ إجمالي حسومات لشركات البث للدوريات الخمس الكبرى واليويفا 1.2 مليار يورو في الوقت الحالي، وتتحمل الأندية المدرجة في قائمة ديلويت لأغنى أندية كرة القدم في العالم نسبة كبيرة منها، و

• احتمال استمرار زيادة الخسائر في مسارها السابق خلال هذه الفترة

واختتم جونز بالقول: "لا نزال نؤمن بقوة بالقيمة الأساسية لكرة القدم ذات المستوى العالي بالنسبة للمشجعين وشركات البث وغيرها من الشركاء التجاريين. نحن واثقون بصلابة هذا القطاع ونتوقع أن يعود بقوة في السنوات المقبلة".

"شكلت أحداث العام الماضي تحدياً لقدرة الأندية على تحقيق نمو في إيراداتها. فجميع طموحاتها قصيرة المدى قد تتحقق باعتبارها أهداف متوسطة المدى بمجرد عودة المشجعين إلى الملاعب، ويتضح أكثر تأثير الجائحة على الاقتصاد العالمي والسبيل للتعافي منها" 

"قد لا يتحقق التأثير المالي الكامل لكوفيد-19 لعدة سنوات قادمة، حيث تُجبر حالة عدم اليقين المستمرة شركات البث والشركاء التجاريين الحاليين والمحتملين على إعادة النظر في الاستثمار في مجال الرياضة. ومن حسن حظ الأندية الأغنى في العالم، فقد أبرزت الجائحة أهمية الرياضية للمجتمعات والمجتمع الأوسع من أجل تعزيز نقاط قوتها وقيمة شركات البث والجهات الراعية" .

#الكلمات المتعلقه

اسهم مختارة

04 أكتوبر 2021
المتحدة للاسكان والتعمير UNIT
إغلاق
02.77
التغير
-07.36
شراء

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2020

الي الاعلي