< اراب فاينانس - أخبار - ديلويت تتوقع استعادة سوق العقارات لمستويات نشاطه السابقة بحلول 2023
العد التنازلي لإطلاق جديد



ديلويت تتوقع استعادة سوق العقارات لمستويات نشاطه السابقة بحلول 2023

ديلويت تتوقع استعادة سوق العقارات لمستويات نشاطه السابقة بحلول 2023

آراب فاينانس: نشرت ديلويت مؤخراً تقريرها السنوي السابع ”توقعات قطاع العقارات في الشرق الأوسط لعام 2021“ الذي يسلط الضوء على أداء سوق العقارات في إمارة دبي، الإمارات العربية المتحدة، خلال عام 2020، ويذكر تنبؤاتها بالتغييرات التي ستطرأ على أسواق الضيافة، والعقارات السكنية، والمكاتب، ومحلات التجزئة بالإضافة إلى الخدمات اللوجستية خلال هذا العام 2021، وفق ما ذكره التقرير الصادر بتاريخ 31 يناير.

يؤكد تقرير ديلويت أن قطاع العقارات بجميع مكوناته قد عانى من أضرار جسيمة من جراء تفشي وباء فيروس كورونا المستجد ”كوفيد-19“ الأمر الذي دفع أصحاب العقارات والمستأجرين على حد سواء إلى إجراء تعديلات ضرورية على عملياتهم التشغيلية للتأقلم مع القيود التي فرضتها اللوائح والتشريعات الحكومية مؤخراً على حركة التنقل داخل وبين إمارات الدولة بالإضافة إلى القيود على عدد المتواجدين في جميع المناطق.

تشير نتائج الاستبيان، الذي أجرته ديلويت الشرق الأوسط في قطاع الضيافة خلال شهر سبتمبر 2020، إلى أن سوق الضيافة لن يستطيع العودة إلى مستويات نشاطه لعام 2019 قبل العام 2023 أو ربما بعد ذلك. إزاء هذه الأفق المسدودة، تعمل العديد من شركات الضيافة حالياً على مراجعة استراتيجيات أعمالها، وإعادة بناء قدرتها على الصمود والتكيّف مع الأوضاع الجديدة.

في هذا الصدد، قال أوليفر مورغان، المدير المسؤول عن التطوير العقاري في قطاع العقارات في ديلويت الشرق الأوسط: ”في المدى القصير، سوف تحتل إدارة النقد واعتبارات التمويل / البنوك المقرضة بعض الأولويات الرئيسية في قطاعات العقارات. لذلك، من المرجح أن تعمل العوامل الاقتصادية الكلية والديموغرافية بالإضافة إلى المبادرات الحكومية ذات الصلة على صياغة شكل وإيقاع تعافي جميع القطاعات العقارية خلال العام الجاري.“

أبرز النتائج التي توصل إليها تقرير ديلويت:

• ارتفع الطلب على العقارات السكنية الجاهزة والمستعملة بحيث تجاوزت تعاملاتها بكثير معاملات الوحدات السكنية التي لا تزال على المخطط، بينما تهيمن التعاملات النقدية على جميع السوق. من ناحية أخرى، يسعى المطورون جاهدين إلى استقطاب عدد أكبر من المشترين من خلال عرض خصومات على أسعار الوحدات السكنية، والتنازل المجاني عن رسوم نقل ملكية العقار، بالإضافة إلى توفير حوافز ”استأجر وتملّك“. وقد جعلت هذه الأوضاع المستأجرين هم من يتحكمون بالموقف لا سيما وأن إيجارات العقارات السكنية ستواصل تراجعها خلال عام 2021.

• لم تسلم المساحات المكتبية هي الأخرى من الأضرار الناجمة عن جائحة كوفيد-19 التي جعلت نموذج العمل من المنزل أو عن بُعد هو نموذج العمل السائد. لذلك، من المحتمل جداً أن تشهد المساحات المكتبية عروضاً ترويجية عند انتهاء مدة عقد الإيجار أو عندما تعمل الشركات المستأجرة إلى خفض عدد الموظفين لديها أو حتى توسيع منشآتها. إزاء هذا الوضع، ستكون المكاتب مستقبلاً مزيجاً من بيئة المكاتب الافتراضية والمكاتب المادية لتعزيز التعاون بين كل من الموظفين والمقاول والأطراف المعنية الرئيسية من خلال مختلف أدوات التعاون ومواقع العمل الدينامية.

• من المتوقع أن تساهم محلات البيع بالتجزئة المتعددة قنوات التواصل مع العملاء، والتي تتضمن تفضيلات التسوق عبر الانترنت ومفاهيم المأكولات والمشروبات، بالإضافة إلى عروض محلات البيع بالتجزئة الموجودة في مراكز التسوق أو الشوارع التجارية في تشكيل ودفع خيارات وتفضيلات المستهلكين على الأجل المتوسط. تحت وطأة القيود المفروضة على الرحلات الجوية بسبب جائحة كوفيد-19، شهد عدد المسافرين بين الدول انخفاضاَ حاداً الأمر الذي أثر بصورة كبيرة على عدد حضور المستهلكين إلى محلات البيع القائمة في مراكز التسوق والشوارع التجارية وعلى معدلات إنفاقهم.

من ناحية ثانية، أجبرت القيود المفروضة على التنقلات السكان إلى اللجوء للمشتريات الإلكترونية بما في ذلك فتح حسابات على العديد من منصات البيع، وتعلم عملية كيفية الدفع واسترداد التكلفة عبر الإنترنت. وقد ترسخ هذا الاتجاه في الشراء خلال الفترة القليلة الماضية بحيث من المتوقع أن يستمر في الحياة اليومية حتى بعد التخفيف من القيود على السفر والتنقل.

• إزاء ذلك، دفعت الزيادة في معدلات التجارة الإلكترونية إلى ارتفاع الطلب على التخزين ومراكز استلام أوامر/طلبات الشراء، الأمر الذي دفع إلى زيادة الطلب على المستودعات. ومن المتوقع أن تشهد قطاعات التجارة الإلكترونية والشحن مزيداً من التوسع في الأجلين القصير والمتوسط مع تصميم وبناء هذه المستودعات لتلبي الاحتياجات المحددة للمستخدمين بدلاً من المستودعات التقليدية.

علاوة على ذلك، من المتوقع أن تؤدي خيارات التسليم في نفس اليوم أو اليوم التالي إلى الحاجة لتوفير مقرات / مستودعات الميل الأخير التي ستكون على مقربة من الأحياء السكنية ومناطق الأعمال / المناطق التجارية.

وختم روبن وليامسون، المسؤول عن قطاع العقارات في ديلويت الشرق الأوسط، هذا التقرير بنبرة تفاؤلية حين قال: ”لقد عاني سوق الفنادق في دبي من صدمة كبيرة، وكان عليه أن يتأقلم مع هذه الظروف شديدة الصعوبة. غير أنه مع انطلاق حملات التلقيح حالياً، وإعادة تحديد موعد افتتاح معرض إكسبو إلى الأول من أكتوبر 2021، واستعداد دبي للاحتفال باليوم الوطني الخمسين، من المأمول أن يؤدي ذلك إلى حدوث انتعاش، وأن تعود مقاييس الأداء إلى مستويات أفضل مع نهاية السنة.“

لمناقشة التقرير بمزيد من التفصيل، يُرجى الاتصال مع أوليفر مورغان

للاطلاع على كامل التقرير، يُرجى النقر هنا.

لمحة عامة عن تقرير توقعات قطاع العقارات في الشرق الأوسط، دبي 2021

يمثل هذا التقرير مبادرة تقوم بها ديلويت الشرق الأوسط من خلال إجراء أبحاث معمقة لسوق العقارات، والتشاورات المكثفة مع الأطراف المعنية في سوق العقارات بالإضافة إلى تحليل البيانات التي جمعتها ديلويت من مصادر موثوقة مثل وحدة المعلومات الاستباقية الاقتصادية (EIU)، إسكفورد إيكونوميكس، ريدن وSTR Global. وتتضمن هذه الأبحاث تقييماً للأداء السائد والآفاق المستقبلية لأسواق الضيافة، والعقارات السكنية، ومحلات التجزئة، والمكاتب والعقارات الصناعية في دبي.

#الكلمات المتعلقه

اسهم مختارة

04 أكتوبر 2021
المتحدة للاسكان والتعمير UNIT
إغلاق
02.99
التغير
00
شراء

© جميع الحقوق محفوظة أراب فاينانس 2020

الي الاعلي