كشف تقرير حديث لمنظمة السياحة العالمية عن تحقيق مصر نموًا لافتًا في حركة السياحة الدولية خلال عام 2025، حيث ارتفع عدد السياح الوافدين بنسبة 20%، وهو ما يفوق متوسط النمو الإقليمي البالغ 3%.
وأشار التقرير إلى تحسن ملحوظ في عائدات السياحة المصرية التي سجلت زيادة بنسبة 17%، ما وضع مصر ضمن أبرز الدول عالميًا في نمو إيرادات القطاع.
وأوضحت رئاسة مجلس الوزراء أن هذا الأداء يعكس عامًا استثنائيًا للسياحة المصرية، خاصة مع افتتاح المتحف المصري الكبير والتوسع في تطوير البنية الفندقية والخدمات السياحية.
وبأغسطس الماضي، شهد قطاع الضيافة في القاهرة أداءً قويًا خلال الربع الثاني من عام 2025، مدعومًا بانتعاش حركة السياحة وارتفاع مؤشرات الإشغال وأسعار الغرف، وفقًا لتقرير صادر عن شركة الاستشارات جيه إل إل، وفق ما نقلته العربية.
وأوضح التقرير أن معدلات الإشغال الفندقي في العاصمة ارتفعت بنسبة 2.8% على أساس سنوي لتصل إلى 71.1% بنهاية يونيو، فيما صعد متوسط السعر اليومي للغرف بنسبة 14.9% ليبلغ 180 دولارًا، مما انعكس على العائد من الغرف المشغولة والشاغرة ليصل إلى 128 دولارًا.
كما أضاف السوق نحو 860 غرفة جديدة بافتتاح فندقي "جيزة بالاس" و"حياة سنتريك غرب القاهرة"، لترتفع الطاقة الاستيعابية إلى ما يقارب 28.4 ألف غرفة، مع توقع دخول 970 غرفة إضافية خلال النصف الثاني من العام.
يأتي هذا الأداء الإيجابي متزامنًا مع النمو اللافت لقطاع السياحة في مصر، حيث ارتفع عدد السياح الوافدين بنسبة 24% في النصف الأول من العام الجاري ليصل إلى 8.7 مليون سائح، مدفوعًا بتزايد الطلب من الأسواق الأوروبية والإقليمية، ما يخلق بيئة مواتية لمزيد من التوسع في قطاع الضيافة.
وفي سياق متصل، أشارت "جيه إل إل" إلى أن سوق الضيافة في القاهرة تشهد تحولًا استراتيجيًا، يتمثل في تراجع الاعتماد على المشغلين الدوليين للشقق الفندقية والوحدات السكنية ذات العلامات التجارية، مقابل توجه متزايد نحو تطوير علامات ضيافة محلية.