}

إعلامي مجلس الوزراء: قناة السويس تستحوذ على 22% من تجارة الحاويات العالمية

أخر تحديث 2026/09/28 02:29:00 م
إعلامي مجلس الوزراء: قناة السويس تستحوذ على 22% من تجارة الحاويات العالمية

آراب فاينانس: استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أبرز مؤشرات حركة الملاحة بقناة السويس وجهود تطوير المجرى الملاحي وتوسيع الأنشطة والصناعات البحرية المرتبطة بها، مشيرًا إلى أن القناة تمر عبرها 10% من حجم التجارة العالمية و22% من تدفقات تجارة الحاويات عالميًا، وفقًا لبيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد».

وأظهرت البيانات ارتفاع أعداد السفن العابرة للقناة بنسبة 7.7% خلال الربع الثاني من عام 2026، لتصل إلى 3580 سفينة، مقابل 3324 سفينة خلال الربع الأول من العام نفسه. كما ارتفعت الحمولات الصافية للسفن العابرة بنسبة 14.7%، لتسجل 163.9 مليون طن، مقابل 142.9 مليون طن خلال الربع الأول.

وأوضح المركز الإعلامي، عبر مجموعة من الإنفوجرافات المنشورة على منصاته بمواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه المؤشرات تأتي بالتزامن مع جهود تطوير القناة وتعزيز قدرتها على استيعاب السفن بمختلف الأحجام والحمولات، والتوسع في الخدمات والصناعات البحرية، بما يدعم دورها باعتبارها منظومة اقتصادية متكاملة تتجاوز العبور الملاحي.

وسجلت قناة السويس عبور عدد من السفن الكبرى خلال الربع الثاني من العام الجاري، إذ شهد شهر أبريل عبور سفينة الرحلات السياحية MSC EURIBIA، بطول 331 مترًا، فيما شهد شهر مايو عبور سفينة الحاويات العاملة بالغاز الطبيعي CMA CGM GRAND PALAIS في أولى رحلاتها عبر القناة.

كما عبرت سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM VENDOME القناة خلال يونيو، في أولى رحلاتها عبر المجرى الملاحي.

وفيما يتعلق بتطوير البنية الأساسية، أوضحت البيانات الانتهاء من أعمال تطوير القطاع الجنوبي للقناة، التي شملت توسعة المجرى الملاحي شرقًا بمقدار 40 مترًا، وتعميق الغاطس من 66 قدمًا إلى 72 قدمًا، إلى جانب إنشاء قناة جديدة بطول 10 كيلومترات بمنطقة البحيرات المرة الصغرى.

وأسهمت هذه الأعمال في زيادة طول الازدواج الملاحي إلى 82 كيلومترًا بدلًا من 72 كيلومترًا، ورفع عامل الأمان الملاحي بنسبة 28%، فضلًا عن تقليل زمن العبور وزيادة القدرة الاستيعابية للقناة.

كما ارتفع عدد محاور عبور قناة السويس إلى 26 محورًا، مقابل 10 محاور في عام 2014، بما يدعم حركة التنقل والربط بين ضفتي القناة.

واستعرضت الإنفوجرافات جهود توطين صناعة القاطرات البحرية بدلًا من الاعتماد على استئجارها، حيث بدأت ترسانة بورسعيد البحرية بناء قاطرات بقوة شد 80 طنًا مخصصة للتصدير، إلى جانب التخطيط لبناء قاطرات جديدة لتلبية احتياجات السوقين المحلية والدولية.

وشملت الإنجازات تدشين 4 قاطرات جديدة من طرازي «عزيمة» و«تيم عزيمة»، والانتهاء من التجارب والتسليم لـ6 قاطرات من طراز «عزم» بقوة شد 90 طنًا، فضلًا عن استلام أول لنش رحلات من طراز «بحر».

وفي مجال الصناعات البحرية، تضمنت الجهود تطوير ترسانة جنوب البحر الأحمر بالشراكة مع هيئة قناة السويس، وتدشين سفينتي الصيد بأعالي البحار «رزق 2» و«رزق 3».

كما شملت الانتهاء من أعمال صيانة الفندق العائم «قصر إبريم» وإنزاله، واستلام يخت سياحي جديد من إنتاج شركة قناة السويس للقوارب الحديثة.

وتعكس هذه المشروعات توجهًا نحو توسيع الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقناة، من خلال تطوير الخدمات البحرية وتوطين صناعة القاطرات والسفن واليخوت، بما يفتح المجال أمام زيادة القيمة المضافة وتعزيز القدرات الإنتاجية والتصديرية للصناعات البحرية المصرية.

أخبار مشابهة