}

الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ اعتبارًا من الأول من مايو 2026

أخر تحديث 2026/04/28 04:01:00 م
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ اعتبارًا من الأول من مايو 2026

آراب فاينانس: أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط وتحالف أوبك+، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من الأول من مايو 2026.

ووفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، فإن القرار جاء في إطار رؤية الإمارات الاقتصادية والاستراتيجية طويلة الأمد، وتماشياً مع التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة لديها، بما في ذلك تسريع الاستثمارات في تعزيز الإنتاج المحلي وتنويع مصادر الطاقة، إلى جانب ترسيخ دورها كمنتج مسؤول وموثوق في أسواق الطاقة العالمية.

وجاءت هذه الخطوة عقب مراجعة شاملة للسياسات الإنتاجية لدولة الإمارات وقدراتها الحالية والمستقبلية، مع الأخذ في الاعتبار المتغيرات الجيوسياسية الراهنة، خاصة في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، وتأثيرها على ديناميكيات العرض، في ظل استمرار التوقعات بنمو الطلب العالمي على الطاقة على المديين المتوسط والبعيد.

وأكدت الإمارات أن استقرار منظومة الطاقة العالمية يعتمد على توافر إمدادات مرنة وموثوقة وبأسعار تنافسية، مشيرة إلى أنها استثمرت بشكل مستمر لضمان تلبية الطلب بكفاءة، مع مراعاة التوازن بين استقرار الإمدادات والتكلفة والاستدامة.

وشددت الإمارات على أن الانسحاب لا يعني التخلي عن دورها في دعم استقرار الأسواق العالمية، بل يمنحها مرونة أكبر في الاستجابة لمتغيرات السوق، مع الاستمرار في زيادة الإنتاج بشكل تدريجي ومدروس بما يتوافق مع مستويات الطلب.

كما أكدت التزامها بمواصلة الاستثمار عبر سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، بما يشمل النفط والغاز والطاقة المتجددة والحلول منخفضة الكربون، بما يدعم التحول طويل الأمد في منظومة الطاقة العالمية.

وفي ختام بيانها، أعربت الإمارات عن تقديرها للجهود التي بذلتها كل من أوبك وأوبك+، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستركز على تحقيق المصلحة الوطنية وتعزيز الشراكات مع المستثمرين والمستهلكين، مع الحفاظ على نهج قائم على المسؤولية والتعاون.

ويأتي القرار بعد أكثر من خمسة عقود من التعاون داخل أوبك، حيث انضمت إمارة أبوظبي إلى المنظمة عام 1967، واستمرت عضوية الدولة بعد تأسيس الاتحاد في 1971، وأسهمت خلال تلك الفترة في دعم استقرار الأسواق النفطية وتعزيز الحوار بين الدول المنتجة.

أخبار مشابهة