آراب فاينانس: أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن إطلاق المنطقة الاستثمارية بمشروع علم الروم يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير الساحل الشمالي الغربي وتعزيز قدرته على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
جاء ذلك خلال مشاركتها في فعالية إطلاق المنطقة الاستثمارية للمشروع، التي نظمتها شركة الديار القطرية، بحضور الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية.
وأوضحت الوزيرة أن المشروع يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والاستثمارات العربية والأجنبية، في إطار رؤية تستهدف تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والسياحية والاستثمارية، وتوسيع نطاق التنمية العمرانية خارج الوادي والدلتا.
وأضافت أن تنمية الساحل الشمالي الغربي تستهدف إنشاء مراكز اقتصادية جديدة، وتطوير الأنشطة السياحية والعقارية والخدمية، بما يسهم في تنويع القاعدة الاقتصادية وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
شددت المنشاوي على حرص الدولة على دعم مشروع علم الروم واستكمال مراحل تنفيذه، بالتنسيق بين الجهات المعنية وشركة الديار القطرية، بما يضمن توافق الرؤية التخطيطية مع متطلبات التنفيذ وتحقيق المستهدفات الاستثمارية والتنموية للمشروع.
لفتت إلى أن إطلاق المنطقة الاستثمارية يمثل خطوة مهمة لتطوير المكونات الاستثمارية للمشروع، وفتح المجال أمام أنشطة متنوعة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وزيادة فرص مشاركة المستثمرين وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
وأكدت المنشاوي أن الدولة حريصة على تهيئة البيئة المناسبة لاستكمال تنفيذ المشروع، من خلال التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية وشركة الديار القطرية، بما يضمن تحقيق أهدافه التنموية والاستثمارية.
شددت على أن نجاح المشروعات الكبرى يرتبط بقدرتها على إحداث أثر تنموي حقيقي، ودعم الأنشطة الإنتاجية والخدمية، وتوفير فرص العمل، وبناء مجتمعات عمرانية متكاملة قادرة على الاستمرار.
وأكدت وزيرة الإسكان استمرار العمل على دعم مسارات التنمية العمرانية والاستثمارية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشروعات الكبرى وتحقيق التنمية المستدامة، ويدعم آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وقطر.