}

مدبولي: سد جوليوس نيريري يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي مع تنزانيا

أخر تحديث 2026/08/23 08:03:00 ص
مدبولي: سد جوليوس نيريري يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي مع تنزانيا

آراب فاينانس: ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال مشاركته، نيابةً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مراسم الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية، الذي نفذه التحالف المصري المكون من شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، في جمهورية تنزانيا المتحدة.

وأعرب رئيس الوزراء عن سعادته بالتواجد مجددًا في تنزانيا للمشاركة، بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، في افتتاح المشروع، واصفًا سد جوليوس نيريري بأنه أحد أبرز مشروعات التنمية الكبرى في القارة الأفريقية.

وقال مدبولي إن المشروع يمثل حلمًا تنزانيًا تحول إلى واقع، ويعكس قوة الإرادة التنزانية، إلى جانب ما تمتلكه الشركات المصرية من قدرات وخبرات فنية وهندسية تؤهلها لتنفيذ المشروعات الكبرى على المستويين الإقليمي والدولي.

2.9 مليار دولار تكلفة المشروع و2115 ميجاوات قدرة إنتاجية

وأوضح رئيس الوزراء أن تنفيذ سد ومحطة جوليوس نيريري استغرق 42 شهرًا من العمل المتواصل، بتكلفة بلغت نحو 2.9 مليار دولار، فيما تصل القدرة الإجمالية لتوليد الكهرباء إلى 2115 ميجاوات.

وأكد أن المشروع يجسد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات العملاقة خارج البلاد، خاصة في القارة الأفريقية، مشيدًا بالتحالف المصري بين المقاولون العرب والسويدي إليكتريك لما حققه من إنجاز في تنفيذ المشروع، الذي يعد من بين أكبر ثلاثة سدود في أفريقيا.

ونقل رئيس الوزراء تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي وتهانيه إلى الرئيسة التنزانية الدكتورة سامية صلوحو حسن والشعب التنزاني بمناسبة افتتاح المشروع، مؤكدًا استعداد مصر لمواصلة تعزيز التعاون والشراكة مع تنزانيا ومختلف الدول الأفريقية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل لشعوب القارة.

تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمارات بين مصر وتنزانيا

وأشار مدبولي إلى تطلع مصر للبناء على النجاح الذي تحقق في مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري لإحداث نقلة نوعية في العلاقات الثنائية مع تنزانيا، خاصة على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري.

وأكد أهمية العمل على زيادة معدلات التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة بين البلدين، إلى جانب توسيع مجالات التعاون بمشاركة القطاع الخاص في عدد من القطاعات الاقتصادية الواعدة.

ولفت إلى أهمية البناء على نتائج زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دار السلام في 18 يوليو 2026، وما شهدته من لقاءات وأنشطة جمعت رجال الأعمال من البلدين لبحث فرص التعاون والاستثمار.

وأوضح أن مجالات التعاون المستهدفة تشمل قطاعات التشييد والبناء، والطرق، والنقل البحري والموانئ، والمناطق اللوجستية، والزراعة واستصلاح الأراضي، والصيد والمزارع السمكية، وصناعة الدواء والمستلزمات الطبية، والكهرباء والطاقة، إلى جانب قطاعات أخرى تحظى باهتمام الجانبين.

الشركات المصرية وتعزيز الحضور الاقتصادي في أفريقيا

وأكد رئيس الوزراء أن نجاح الشركات المصرية في تنفيذ مشروع بهذا الحجم يعزز من قدرتها على المنافسة في الأسواق الأفريقية، ويفتح آفاقًا أوسع أمامها للمشاركة في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والطاقة والتنمية بالقارة.

كما جدد مدبولي تأكيد أهمية تعزيز التعاون بين مصر وتنزانيا، مشيرًا إلى تقدير القاهرة للمواقف الإيجابية التي تتبناها تنزانيا في عدد من القضايا الإقليمية، والتطلع إلى تعزيز دورها في دعم التفاهم والتعاون بين دول حوض النيل.

واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على أن افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» يمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون المصري التنزاني، معربًا عن تطلع مصر إلى البناء على هذا النجاح لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

أخبار مشابهة