}

مدبولي يبحث مع نائب رئيس تنزانيا زيادة الاستثمارات المصرية

أخر تحديث 2026/10/04 08:14:00 ص
مدبولي يبحث مع نائب رئيس تنزانيا زيادة الاستثمارات المصرية

آراب فاينانس: بحث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع ديواجراتيس نيدجمبى، نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وتنزانيا، ودعم التعاون المشترك في عدد من القطاعات التنموية، وذلك على هامش فعاليات الدورة الأولى لمنتدى العلمين – أفريقيا للأعمال، المنعقد بمدينة العلمين الجديدة، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وحضر اللقاء الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والسفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية.

وهنأ رئيس مجلس الوزراء نائب الرئيس التنزاني بمناسبة توليه مهام منصبه، معربًا عن تطلع مصر إلى مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات التاريخية والمتميزة بين البلدين.

كما أعرب مدبولي عن خالص تعازيه لشعب تنزانيا في وفاة زوج الرئيسة التنزانية سامية صولوحو، مشيرًا إلى حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على الاتصال بها لتقديم واجب العزاء.

وتناول اللقاء مشاركة تنزانيا في منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، وما يمثله من منصة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأفريقية، حيث أكد مدبولي تطلع مصر إلى أن تسهم المشاركة التنزانية في زيادة فرص الاستثمار والتعاون المشترك.

وأشار رئيس الوزراء إلى اهتمام مصر بتعزيز الاستثمارات المصرية في تنزانيا، مؤكدًا استعداد الشركات المصرية لتوسيع حضورها في السوق التنزانية، والمشاركة في تنفيذ مشروعات تنموية في مختلف المجالات.

وأكد مدبولي اهتمام مصر بتوسيع التعاون مع تنزانيا في مجالي النقل البحري والمناطق اللوجستية، مشيرًا إلى إمكانية مشاركة الشركات المصرية في إنشاء وإدارة أرصفة جديدة ضمن مشروع توسعة ميناء دار السلام.

وأوضح أن هذا التعاون من شأنه تعزيز الربط بين الموانئ المصرية والتنزانـية، ودعم حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.

كما رحب رئيس الوزراء بزيارة وزير النقل التنزاني إلى عدد من الموانئ المصرية، مؤكدًا استعداد مصر لتقديم الدعم الفني ونقل خبراتها في مجالات إدارة وتشغيل الموانئ وتطوير منظومة النقل البحري.

من جانبه، أعرب نائب رئيس تنزانيا عن تطلع بلاده للاستفادة من الخبرة المصرية في قطاع النقل والموانئ، خاصة فيما يتعلق بتوسعة ميناء دار السلام وإنشاء ميناء جديد تعمل تنزانيا على تطويره حاليًا.

وأشار إلى أن وزير النقل التنزاني سيجري جولة في عدد من الموانئ البحرية المصرية، للاطلاع على نظم إدارتها وتشغيلها والاستفادة من التجربة المصرية.

كما أكد مدبولي استعداد مصر لنقل خبراتها إلى تنزانيا في مجال الزراعة، من خلال دراسة تنفيذ مشروع زراعي لاستصلاح الأراضي على عدة مراحل، بما يسهم في زيادة الإنتاج الزراعي وتوفير المنتجات الغذائية وتعزيز سلاسل الإمداد وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي.

وأبدى رئيس الوزراء استعداد مصر لتعزيز التعاون في القطاع الطبي، من خلال إيفاد القوافل الطبية إلى تنزانيا، واستقبال الأطباء والكوادر الطبية التنزانية للتدريب في المستشفيات والمراكز الطبية المصرية، إلى جانب إمكانية المشاركة في تطوير القطاع الصحي في تنزانيا.

وأكد نائب رئيس تنزانيا تطلع بلاده إلى استمرار التعاون الطبي مع مصر، واستقبال مزيد من الكوادر والأطباء التنزانيين للتدريب والاستفادة من الخبرات المصرية.

وسلط مدبولي الضوء على التطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات المصرية التنزانية خلال السنوات الأخيرة، خاصة عقب زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى تنزانيا، والتي أعقبتها زيارة رئيس مجلس الوزراء على رأس وفد مصري، نيابة عن رئيس الجمهورية، لافتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» للطاقة الكهرومائية.

وأكد أن المشروع أصبح نموذجًا بارزًا للتعاون المصري التنزاني، وتجسيدًا للشراكة في تنفيذ المشروعات الاستراتيجية الكبرى بالقارة الأفريقية.

وأشاد نائب رئيس تنزانيا بالمشروع، مؤكدًا أنه يمثل أحد أبرز المشروعات التنموية في القارة الأفريقية، ومشيدًا بالجهود التي بذلها تحالف شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إلكتريك» في تنفيذ المشروع، ومؤكدًا تطلع بلاده إلى مواصلة التعاون مع مصر في المشروعات الاستراتيجية والتنموية.

وفيما يتعلق بقضية مياه النيل، استعرض رئيس مجلس الوزراء موقف مصر، موضحًا أن القاهرة دعمت عددًا من مشروعات التنمية في دول حوض النيل، بما في ذلك مشروعات إنشاء السدود في السودان وأوغندا، فضلًا عن سد ومحطة «جوليوس نيريري» في تنزانيا.

وشدد مدبولي على ثبات الموقف المصري بشأن الحفاظ على الحقوق المائية لمصر وعدم التهاون فيها.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، دعم مصر لمختلف مشروعات التنمية المستدامة في دول حوض النيل، شريطة الالتزام بقواعد ومبادئ القانون الدولي المنظمة للمجاري المائية المشتركة.

وشدد سويلم على أهمية تحقيق المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة بين دول حوض النيل، بما لا يضر بمصالح أي دولة أو يأتي لصالح طرف على حساب طرف آخر.

أخبار مشابهة