آراب فاينانس: احتفلت هنكل مصر بمرور 150 عامًا على تأسيس هنكل عالميًا، مستعرضةً مسيرة امتدت على مدار 34 عامًا من النمو والاستثمار في السوق المصري، باستثمارات تجاوزت 100 مليون يورو، في تأكيد على التزامها طويل الأمد تجاه مصر وثقتها في إمكاناتها كقاعدة استراتيجية للتصنيع والمواهب والخدمات ضمن شبكة هنكل العالمية، حسبما ذكر البيان المرسل بتاريخ 23 سبتمبر.
أقيمت الاحتفالية في قصر القبة التاريخي بالقاهرة، بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة هنكل العالمية وقيادات الشركة الإقليمية، من بينهم وولفجانج كونيج، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العلامات التجارية الاستهلاكية عالميًا، وأشرف العفيفي، رئيس هنكل لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا، ونائب الرئيس الأول لقطاع العلامات التجارية الاستهلاكية في مناطق النمو المرتفع، وأحمد ناصر، نائب رئيس هنكل لقطاع العلامات التجارية الاستهلاكية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا ورئيس المبيعات الإقليمي، وشريف خليل، عضو مجلس الإدارة المنتدب ورئيس هنكل مصر، إلى جانب قيادات وموظفي هنكل مصر.
وعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود، رسخت هنكل مصر حضورها في السوق من خلال مجموعة من علاماتها التجارية الرائدة التي أصبحت جزءًا من حياة المستهلك المصري عبر أجيال متعاقبة، من بينها «بريل» و«برسيل» و«باليت».
في عام 2025، واصلت الشركة توسيع محفظتها من المنتجات المتميزة في السوق المصري بإطلاق «جليس» من شوارزكوف في مجال العناية بالشعر، إلى جانب «برفول»، الذي خلق فئة جديدة في مجال العناية المتخصصة بالملابس والأقمشة، مدعومًا بتقنيات متطورة للعناية بالأقمشة والحفاظ على الألوان وتجديدها.
وتواصل هنكل مصر الاستثمار في الابتكار وتطوير قدراتها الإنتاجية بمصنعها في مدينة السادس من أكتوبر، مستفيدةً من خبراتها العالمية وفهمها العميق لاحتياجات المستهلك المصري، لتقديم منتجات وحلول تواكب تطورات السوق وتطلعات المستهلكين، وتعزز علاقة الثقة الممتدة التي بنتها علاماتها التجارية مع المستهلك المصري على مدار أكثر من ثلاثة عقود.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، قال السيد شريف خليل، عضو مجلس الإدارة المنتدب ورئيس هنكل مصر: "تمثل مصر سوقًا استراتيجيًا مهمًا لهنكل، وقد تجاوزت استثماراتنا على مدار 34 عامًا 100 مليون يورو، في انعكاس واضح لثقتنا في إمكانات السوق المصري والتزامنا طويل الأمد تجاهه. واليوم، ننظر إلى مصر ليس فقط كسوق واعد، وإنما كقاعدة مهمة للتصنيع والمواهب والخدمات ضمن شبكة هنكل العالمية."
وأضاف: "مع تطلعنا إلى المرحلة المقبلة، نطمح إلى مواصلة النمو وتنمية صادراتنا وتعزيز دور مصر كمركز للتصدير إلى الأسواق الأفريقية، مستفيدين من موقعها الاستراتيجي وقاعدتها الصناعية وما تتمتع به من كفاءات بشرية متميزة. وتمثل مسيرتنا الممتدة على مدار 34 عامًا في مصر قصة من الثقة والالتزام والقدرة على التطور؛ فقد واصلنا العمل والاستثمار والنمو عبر مراحل مختلفة وتحديات عديدة، وكان موظفونا وشركاؤنا وثقة المستهلك المصري دائمًا في قلب هذه الرحلة. واليوم، بينما نحتفل بـ150 عامًا من هنكل، نفخر بما بنيناه في مصر، لكننا أكثر حماسًا لما هو قادم. رسالتنا واضحة: نحن هنا لنستمر، وننمو، ونبتكر، ونواصل المساهمة في تشكيل مستقبل القطاعات التي نعمل بها في السوق المصري."
ولا يقتصر الدور الاستراتيجي لمصر داخل منظومة هنكل على السوق المحلي والتصنيع؛ إذ أصبحت الكفاءات المصرية عنصرًا مهمًا في شبكة أعمال الشركة عالميًا.
يجسد مركز هنكل لخدمات الأعمال العالمية (Global Business Solutions) بالقاهرة هذا الدور؛ فمنذ تأسيسه عام 2014، تطور من فريق صغير يقدم خدمات على المستوى الإقليمي إلى مركز عالمي يضم اليوم أكثر من 300 موظف، يقدمون خدمات وحلولًا لأكثر من 75 دولة بثماني لغات.
كما تواصل هنكل الاستثمار في تطوير موظفيها وبناء قدراتهم، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في المواهب يمثل ركيزة أساسية للنمو المستدام. يعكس التنوع وتمكين المرأة جانبًا مهمًا من هذا النهج، حيث تمثل السيدات 55.7% من إجمالي موظفي هنكل مصر، و57.6% من المناصب الإدارية، بما يعكس حضورًا قويًا للمرأة على مختلف المستويات داخل الشركة.
كما أسهم ما تتمتع به الكفاءات المصرية من تأهيل وقدرة على التكيف والعمل في بيئات سريعة التغير في تعزيز مكانة مصر كمركز للمواهب، مع تولي عدد من الكفاءات المصرية أدوارًا ومسؤوليات في أسواق ومناصب مختلفة ضمن شبكة هنكل حول العالم.
يمتد التزام هنكل تجاه مصر إلى الاستدامة ودعم المجتمع والحفاظ على البيئة والتراث الثقافي؛ فقد أصبح مصنع هنكل في مدينة السادس من أكتوبر محايدًا كربونيًا في عملياته الإنتاجية منذ عام 2024، بما ساهم في تفادي نحو 1,900 طن متري من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا.
كما تواصل الشركة دعم تنمية مهارات الشباب المصري من خلال التعاون مع الجامعات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب مبادراتها المجتمعية المختلفة.
في إطار التزامها بالحفاظ على التراث الثقافي، ساهمت هنكل بخبراتها وتقنياتها المتخصصة في مجال المواد اللاصقة في أعمال ترميم القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون، في نموذج يجمع بين خبرات الشركة العالمية ودعم الحفاظ على أحد أبرز رموز الحضارة المصرية.
يحمل اختيار قصر القبة التاريخي لاستضافة الاحتفالية دلالة خاصة؛ إذ يجمع بين إرث هنكل الممتد على مدار 150 عامًا وعمق التاريخ المصري، ليشكل خلفية رمزية للاحتفاء بمسيرة من الابتكار والتطور والإنجازات التي صنعتها أجيال متعاقبة، وفي الوقت نفسه يعكس تطلع الشركة نحو فصل جديد من النمو والابتكار في مصر.