آراب فاينانس: التقى أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، مع زامير إقبال، نائب رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وذلك على هامش مشاركته في اجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين بالعاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
وفي مستهل اللقاء، نقل زامير إقبال تهنئة محمد بن سليمان الجاسر، ئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، للوزير بمناسبة توليه منصب محافظ مصر لدى المجموعة، معربًا عن تطلع البنك لاستمرار التعاون التنموي المثمر مع مصر.
وأكد رستم أن الشراكة الاستراتيجية بين مصر والبنك الإسلامي للتنمية تمثل إحدى الركائز الرئيسية لدعم جهود التنمية الشاملة، مشيرًا إلى حرص الدولة على تعميق أطر التعاون مع البنك في ضوء دوره كشريك تنموي فاعل.
وأوضح أن مصر، باعتبارها من كبار المساهمين في المجموعة، تسعى لتعظيم الاستفادة من هذه الشراكة عبر تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الفني، إلى جانب دعم جهود تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل مستدامة.
وشهد اللقاء استعراض محفظة التعاون القائمة بين الجانبين، حيث أكد نائب رئيس البنك متابعة المؤسسة للتطورات الإيجابية للاقتصاد المصري، مشيدًا بمرونته وقدرته على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، ومؤكدًا استعداد البنك لدعم جهود الإصلاح الهيكلي.
كما تناولت المباحثات الاستعدادات الجارية لعقد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، المقرر انعقادها في باكو خلال يونيو المقبل، مع التأكيد على أهمية المشاركة الفاعلة لمصر في هذه الاجتماعات.
يذكر أن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تأسست عام 1975، وتضم في عضويتها 57 دولة، وتهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء، من خلال تمويل المشروعات، وتقديم التسهيلات التمويلية، وتعزيز دور التمويل الإسلامي في تحقيق التنمية الشاملة.