}

مصر تعزز شراكتها مع قبرص لتصدير الغاز عبر محطتي إدكو ودمياط

أخر تحديث 2026/11/03 01:24:00 م
مصر تعزز شراكتها مع قبرص لتصدير الغاز عبر محطتي إدكو ودمياط

آراب فاينانس: أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أهمية تعزيز التعاون مع قبرص وشركات الطاقة العالمية للاستفادة من البنية التحتية المصرية في استقبال ومعالجة وإسالة الغاز القبرصي، تمهيدًا لتصديره إلى الأسواق العالمية، مع إمكانية توجيه جانب منه لتلبية احتياجات السوق المحلية والصناعات المصرية.

وأوضح الوزير، خلال مشاركته في مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، أن مصر تتبنى نهجًا استباقيًا لتعزيز التعاون في شرق المتوسط وفتح آفاق جديدة لاستغلال موارد الغاز، بما يدعم أمن الإمدادات ويعزز قدرة المنطقة على تلبية الطلب العالمي على الطاقة.

وأشار بدوي إلى عدد من المؤشرات الإيجابية في مجال الاستكشاف، من بينها كشف «دينيس» الذي تحقق بالتعاون بين شركتي إيني وبي بي، وتُقدر موارده بنحو تريليوني قدم مكعب من الغاز، مع استهداف بدء الإنتاج عام 2028.

كما لفت إلى استمرار أعمال البحث والاستكشاف في منطقة «نرجس» بالتعاون مع شركتي شيفرون وإيني، إلى جانب العمل على تنمية الاكتشافات غير المنماة وتسريع تطوير الحقول القائمة.

أكد بدوي أن مصر تمتلك بنية تحتية متكاملة تشمل محطات إسالة الغاز الطبيعي وسفن التغييز ومعامل تكرير البترول ومجمعات البتروكيماويات والأسمدة، بما يتيح استقبال الغاز من مصادر متعددة ومعالجته وإسالته وتداوله وإعادة توجيهه وفقًا لاحتياجات الأسواق.

وشدد على أن تأمين احتياجات السوق المحلية من الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية يأتي على رأس أولويات الدولة، بالتوازي مع تشجيع الاستثمارات الجديدة في البحث والاستكشاف والإنتاج، وتسريع تنمية الاكتشافات والحقول القائمة وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة.

وأكد على استمرار أعمال البحث والاستكشاف في منطقة «نرجس» بالتعاون مع شركتي شيفرون وإيني، إلى جانب العمل على تنمية الاكتشافات غير المنماة وتسريع تطوير الحقول القائمة.

كما لفت إلى أن تسوية مستحقات الشركاء الأجانب، التي تراجعت من نحو 6 مليارات دولار في يونيو 2024 إلى صفر في يونيو 2026، أسهمت في تعزيز الثقة بين الدولة وشركات الاستثمار، وتهيئة مناخ أكثر جذبًا لضخ استثمارات جديدة في قطاع البترول.

كما أشار إلى أهمية التعاون مع السعودية والإمارات ودول الخليج لتطوير الاستفادة من إمكانات ميناء سوميد وتسهيلاته ومحطاته ومستودعات التخزين على البحر الأحمر، فضلًا عن التعاون مع إمارة الفجيرة عبر شركة «الفجيرة العلمين» لتخزين وتداول المنتجات البترولية بمنطقة البحر المتوسط، بما يعزز الربط اللوجستي بين البحرين الأحمر والمتوسط.

وعبر عن استمرار جهود مصر لتعزيز الربط الإقليمي من خلال منتدى غاز شرق المتوسط، وتنويع مصادر إمدادات الغاز وتوسيع مسارات استقبال وتداول الطاقة، بما يدعم وصول الإمدادات إلى الأسواق الأوروبية وغيرها من الأسواق العالمية.

وأضاف أن الموقع الجغرافي لمصر وشبكات الربط والبنية التحتية المتاحة تؤهلها للقيام بدور محوري في تجارة الطاقة إقليميًا ودوليًا، لافتًا إلى امتلاك الشركات المصرية خبرات فنية وتكنولوجية تتيح لها المشاركة في مشروعات الطاقة وتطوير شبكات الغاز داخل المنطقة والقارة الأفريقية، والتوسع في أسواق خارجية، من بينها السوق الرومانية.

أخبار مشابهة