آراب فاينانس: توقعت وكالة فيتش استمرار نمو قطاع التشييد والبناء في مصر على المديين المتوسط والطويل، مع الإبقاء على نظرتها الإيجابية للقطاع، مدعومة بالتوسع في الشراكات بين القطاعين العام والخاص، واستمرار تنفيذ المشروعات القومية الكبرى.
وأشارت الوكالة إلى أن قطاع التشييد والبناء في مصر يستفيد من محفظة ضخمة ومتنوعة من مشروعات البنية التحتية، لا سيما في قطاع النقل، الذي يشهد توسعات واسعة تشمل تطوير الموانئ على البحرين المتوسط والأحمر، إلى جانب مشروعات السكك الحديدية ومترو الأنفاق والقطارات الكهربائية عالية السرعة.
وأضافت أن هذه المشروعات تسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية وإعادة الشحن، بما يدعم تنافسية الاقتصاد المصري ويعزز جاذبية السوق للاستثمارات المحلية والأجنبية.
كما توقعت فيتش أن يشهد قطاع الطاقة والمرافق نموًا قويًا خلال السنوات المقبلة، مدفوعًا بخطط التحول نحو الطاقة المتجددة والنووية وأنظمة تخزين الطاقة، بما يشمل مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر.
ولفتت الوكالة إلى أن الاستثمارات المتزايدة في البنية التحتية للمياه، بما في ذلك محطات تحلية المياه ومعالجة الصرف، تمثل أحد المحركات الرئيسية لنمو القطاع، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية.
وأكدت فيتش أن الاتجاهات الديموغرافية الإيجابية في مصر، إلى جانب السياسات الحكومية الداعمة لجذب استثمارات القطاع الخاص، ستظل من أبرز العوامل المحفزة لنشاط البناء والتشييد، سواء في قطاع الإسكان أو المباني غير السكنية، خلال المدى الطويل.