}

الإسماعيلية للاستثمار تحصل على تمويل أوروبي لتطوير أصول وسط القاهرة

أخر تحديث 2026/04/26 03:22:00 م
الإسماعيلية للاستثمار تحصل على تمويل أوروبي لتطوير أصول وسط القاهرة

آراب فاينانس: حصلت شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري على تمويل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في خطوة تستهدف دعم توسعها في إعادة تطوير الأصول التراثية بوسط القاهرة، وفق نهج يعتمد على معايير الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة (ESG)، بحسب بيان مرسل بتاريخ 26 أبريل 2026.

وتم توقيع الاتفاقية في موقع مزيج بلد، بحضور كريم شافعي، رئيس مجلس إدارة شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري، وجان مارك بيترشميت، العضو المنتدب لقطاع الشركات في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

ويوجه التمويل إلى محفظة من المباني التاريخية والتجارية، مع التركيز على إعادة تأهيلها عبر أعمال تطوير وتجديد شاملة، إلى جانب تحويل الأصول غير المستغلة إلى مشروعات تشغيلية تدعم تنشيط الحركة التجارية في وسط القاهرة، وتعزز أطر الحوكمة والإفصاح.

وقال كريم شافعي إن معايير الاستدامة والمسؤولية المجتمعية تمثل جزءًا أساسيًا من نموذج عمل الشركة، سواء في الإدارة المؤسسية أو في تطوير الأصول والتفاعل مع مجتمع وسط القاهرة، مشيرًا إلى أن هذه المعايير توجه قرارات الاستثمار وتدعم رؤية الشركة طويلة الأجل لتعزيز النسيج العمراني والاقتصادي للمنطقة.

وأضاف أن الشركة تستهدف من خلال مشروعاتها إدخال استخدامات متنوعة للأصول، بما يسهم في رفع معدلات الإشغال وتنويع مصادر الدخل، مع الحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية.

وتتيح الاتفاقية للشركة المضي قدمًا في تنفيذ عدد من المشروعات خلال 2026، من بينها مشروع محمود بسيوني الذي يطور كمفهوم ضيافة بوتيك يعكس طابع وسط القاهرة، ومشروع لا فيينواز ريتيل الذي يركز على دعم العلامات التجارية المصرية المحلية وتقديم تجربة متكاملة للمأكولات والمشروبات.

من جانبه، أكد جان مارك بيترشميت أن محفظة الشركة تمثل نموذجًا ناجحًا لإعادة توظيف الأصول التراثية وتحويلها إلى أصول اقتصادية منتجة، مع الالتزام بالمعايير البيئية والاجتماعية، لافتًا إلى وجود فرص واعدة لهذا النموذج في البيئات الحضرية الكثيفة مثل وسط القاهرة.

تأسست شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري عام 2008، وتمتلك نحو 25 عقارًا تراثيًا في منطقة وسط القاهرة بإجمالي مساحة تقارب 85 ألف متر مربع، وتعمل على إعادة تأهيلها ضمن نموذج يجمع بين الأنشطة التجارية والثقافية والسياحية في إطار عمراني متكامل.

أخبار مشابهة