}

مع بدء العام الدراسي الجديد.. كيف تساهم مبادرات تخفيض الأسعار في مواجهة ارتفاع الأدوات المدرسية؟

أخر تحديث 2026/09/14 01:34:00 م
مع بدء العام الدراسي الجديد.. كيف تساهم مبادرات تخفيض الأسعار في مواجهة ارتفاع الأدوات المدرسية؟

آراب فاينانس: شهدت أسعار المواد والأدوات المدرسية تفاوتًا كبيرًا في الأسعار هذا العام، حيث ارتفعت بعض المستلزمات المدرسية عن العام الماضي مما حمل الأسرة المصرية أعباء مالية على ميزانيتها في حين أقامت الحكومة بالتعاون مع الغرف التجارية بالمحافظات معارض أهلًا مدارس في محاولة للحصول على عروض من التجار بتخفيضات مناسبة للزائرين.

ويستقبل المعرض الرئيسي أهلًا مدارس 2026، المُقام بقاعة جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بأرض المعارض بمدينة نصر، المواطنين يوميًا، حيث يوفر المستلزمات المدرسية والأدوات المكتبية والسلع والمنتجات.

ووفقًا لأحدث إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء فعدد التلاميذ بالتعليم قبل الجامعى يبلغ 28.9 مليون تلميذ.

تقليل حلقات تداول السلع لخفض الأسعار

من جانبه قال أحمد أبو جبل، رئيس شعبة الأدوات المكتبية بالغرفة التجارية للقاهرة، إن معرض أهلًا مدارس نجح في مساهمته بخفض الأسعار بنسبة 25 إلى 35% للتخفيف من الضغط على المستهلك، مع تقليل حلقات تداول السلع في السوق لخفض التكلفة.

وأضاف أبو جبل أن الطلاب في مصر يستهلكون سنويًا نحو مليار كراسة وكشكول، و750 مليون قلم رصاص، و800 مليون قلم جاف، و13 مليون شنطة مدرسية. 

ومن جانبه قال هشام الدجوي، رئيس غرفة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، إن معارض أهلًا مدارس تتضمن أيضًا بخلاف الأدوات المدرسية أجنحة كاملة للمواد الغذائية، مشيرًا إلى افتتاح 22 معرضًا على مستوى محافظة الجيزة، تضم الأدوات المدرسية والسلع الغذائية.

وأوضح الدجوي في تصريحات حصرية لـ آراب فاينانس أن معرض أهلًا مدارس يحتوي على منتجات غذائية تحتاجها الأسرة المصرية لتلبية احتياجات الطلاب الغذائية أثناء اليوم الدراسي لافتًا إلى أن منتجات الأجبان شهدت إقبالًا كبيرًا خلال الفترة الحالية بالتزامن مع دخول المدارس واحتياجات الأسر لإعداد الساندويتشات للأبناء، إلى جانب الأرز والسكر والزيت، مؤكدًا أن المعروض من السلع أكبر من المطلوب ولا توجد مشكلة في الكميات المتاحة. 

وأضاف الدجوي أن معرض أهلًا مدارس يحتوي على تخفيضات للأدوات المدرسية مثل الحقائب الدراسية والأدوات المدرسية مثل الأقلام والكشاكيل والكتب الدراسية، وكذلك الأحذية والزي المدرسي الذي يتوافر بأسعار مناسبة لجميع المراحل الدراسية وبخصومات تصل إلى 40% إلى جانب ميزة يتمتع بها المعرض أن جميع متطلبات الأسرة المصرية متاحة في مكان واحد وهو ما يسهل مشقة التنقل من مكان لآخر لشراء الاحتياجات مع بدء الموسم الدراسي.  

بينما أوضح أبو جبل أن معرض أهلا مدارس لا يجب النظر إليه فقط من زاوية الخصومات التي يقدمها، وإنما يجب أيضًا الاهتمام بموقع المعرض وسهولة الوصول إليه مضيفًا أن المعرض الرئيسي يقام حاليًا في أرض المعارض بمدينة نصر ما يسهل على المواطنين الانتقال إليه، مشيرًا إلى أن قرار الشراء يمكن أن يتم على أكثر من زيارة، خاصة مع سهولة الوصول إلى المكان.

وأشار إلى أن الغرفة التجارية بالقاهرة ووزارتي التموين والتجارة الداخلية  توفر منذ عام 2017، وحتى العام الجاري إمكانية مشاركة التجار في المعرض دون تحمل تكلفة مالية، ويأتي ذلك في مقابل التزام التجار بالأمانة المهنية وتقديم تخفيضات حقيقية للمواطنين.

تخفيضات بمعارض أهلًا مدارس تصل لـ 40%

وأكد أن الجهات المنظمة تتابع التزام المشاركين بتقديم خصومات تتراوح بين 25 و30 و40%، موضحًا أن توفير مكان العرض بالمجان للتجار يقابله التزامهم بتقديم أسعار مخفضة للمستهلكين.

وعن أسباب تحول الأدوات المدرسية إلى عبء على بعض الأسر، أوضح أن طبيعة المنتجات نفسها تغيرت، مشيرًا إلى أن الأمر لم يعد يقتصر على الأدوات الأساسية التي كانت متوفرة في السابق.

واستكمل: أن مصنعي الحقائب المدرسية ينتظرون كل عام الأفلام والشخصيات الجديدة لإضافتها إلى المنتجات، موضحًا أن بعض المنتجات مثل الأحذية المضيئة أو التي تحمل شخصيات كرتونية شهيرة مثل سبايدر مان، وغيره من الشخصيات تلقى قبول كبير من جانب التلاميذ.

وأشار رئيس شعبة الأدوات المكتبية والمدرسية إلى دخول صناعات مصرية جديدة إلى سوق الأدوات المكتبية، وعلى رأسها شنط المدارس، موضحًا أن مصانع محلية بدأت في تجميع وتصنيع الشنط داخل مصر، بما يعزز من فرص المنتج المحلي في هذا القطاع.

وأوضح أن نحو 90% من الأقلام الجافة المتداولة صناعة محلية، كما أن الكراسات والكشاكيل تعتمد بشكل كبير على الصناعة المصرية مشيرًا إلى أن المستهلك المصري أصبح يميل بصورة أكبر إلى شراء المنتجات ذات الجودة العالية، وهو ما يدفع الشركات المحلية إلى تحسين مستوى منتجاتها ومنافسة المستورد.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى إصدار كتاب دورى يتضمن مجموعة من التعليمات والقرارات المنظمة للعمل داخل المدارس، بهدف ضمان انتظام الدراسة وتحقيق الانضباط داخل المؤسسات التعليمية، إلى جانب توفير بيئة آمنة ومستقرة للطلاب والمعلمين.

ووجهت الوزارة بزيادة معدلات الاستعداد والجاهزية فى جميع المدارس والإدارات والمديريات التعليمية، والتأكد من اكتمال التجهيزات اللازمة لاستقبال الطلاب منذ اليوم الأول للدراسة، مع الالتزام بالخريطة الزمنية المعتمدة للعام الدراسى وجميع التعليمات المنظمة للعملية التعليمية.

وأكدت وزارة التربية والتعليم ضرورة تعزيز إجراءات الأمن والسلامة داخل المدارس، مع غلق أبواب المدرسة عقب انتهاء طابور الصباح، وتفعيل الإشراف اليومى على الطلاب، وتنظيم عمليات دخول وخروج الطلاب والزائرين، إلى جانب التأكد من هويات الزائرين وتسجيل بياناتهم طبقًا للقواعد المنظمة.

أخبار مشابهة