آراب فاينانس: حصلت مصر على دعم تمويلي أميركي جديد بعد موافقة بنك التصدير والاستيراد الأميركي على ضمانة للصادرات تتجاوز ملياري دولار، بهدف تمويل صادرات الغاز الأميركي إلى السوق المصرية.
يأتي التمويل المرتقب لدعم شحنات الغاز الطبيعي المسال المقرر توريدها خلال عامي 2026 و2027، في إطار تعاقدات بين شركة الطاقة الأميركية، هارتري بارتنرز، والهيئة المصرية العامة للبترول.
وكانت مصر قد اختارت شركة هارتري بارتنرز لتنفيذ صفقة غاز طبيعي بقيمة 4 مليارات دولار، بحسب تصريحات سابقة لنائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو.
تعكس هذه الخطوة تنامي الاعتماد المصري على الغاز الأميركي، بعدما ارتفعت واردات مصر من الولايات المتحدة بنسبة 257% خلال العام الماضي لتصل إلى 435 مليار قدم مكعبة، لتصبح أميركا أكبر مورد للغاز إلى مصر خلال 2025.
في السياق ذاته، تدرس وزارة البترول والثروة المعدنية استيراد 45 شحنة جديدة من الغاز المسال، على أن يبدأ توريدها اعتبارًا من مطلع الصيف المقبل، ضمن خطة الحكومة لتأمين احتياجات السوق المحلية من الغاز.
ومن المقرر أن تبدأ مصر استلام الشحنات الجديدة اعتبارًا من يونيو المقبل، بالتزامن مع بداية موسم ذروة استهلاك الغاز داخل محطات الكهرباء التقليدية، بما يعزز مرونة منظومة الإمدادات ويواكب الزيادة الموسمية في الطلب.
كما تشير التقديرات إلى أن معظم شحنات الغاز المسال المستهدفة سيتم استيرادها من الأسواق الأميركية والأوروبية، فيما قد تتجاوز احتياجات مصر من الغاز المسال 140 شحنة خلال عام 2026.