English

EGX 30 13,423.62 -0.75%

مدبولى: مشروع العاصمة الإدارية طفرة تاريخية لقطاع التشييد والبناء

مدبولى: مشروع العاصمة الإدارية طفرة تاريخية لقطاع التشييد والبناء

القاهرة: قال مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، إن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة إنجاز غير مسبوق، وطفرة فى قطاع البناء والتشييد، فى توقيت زمنى قياسى، يجعله بمثابة علامة تاريخية مضيئة تتذكرها الأجيال اللاحقة.

وأشار خلال كلمته أمام رئيس الجمهورية، خلال وضع حجر الأساس لمشروع العاصمة الإدارية، إلى أن المشروع الضخم ضمن الخطط التى دشنتها الدولة لمواجهة تحديات المستقبل العمرانى.

وأوضح أن دراسات فى 2014، أظهرت عجزاً فى الوحدات السكنية، يعادل مليون وحدة، وعدم البناء بالقدر الذى يستوعب حجم الكثافات السكانية الحالية، والمستقبلية ويقنطها 850 ألف نسمة بالمناطق غير الأمنة، والتحديات الأخرى المتمثلة فى تفاقم أزمات مياه الشرب، والصرف الصحى، لتأخر العديد من المشروعات، ونسبة التغطية من خدمات الصرف الصحى بالقرى لا تتجاوز الـ%10، مشيرًا إلى أن تزايد معدلات الزحف العمرانى، وتأكل الأراضى الزراعية بصورة غير مسبوقة، فى فترة 25 يناير، وما بعدها، نتيجة لغياب دور الدولة فى توفير السكن وحل مشكلات التزايد السكانى.

ولفت إلى أنه من ضمن التحديات التى واجهت الدولة تدهور، وقدم شبكة الطرق القومية ومشكلات الكهرباء.

وأوضح أن الدولة وضعت إستراتيجية لحل تلك التحديات، بالنظر إلى المخطط العمرانى، الذى وضع منذ أعوام قليلة حتى 2052، الذى كان أهم محدداته لاستيعاب الكثافات السكانية، ومضاعفة المساحة المعمورة من %7، وهى الحالية، إلى 12 أو %14 على الأقل، خلال 40 عاماً المقبلة، لتصبح أول خطوة فى القرن الـ 22.

وأشار إلى أن المخطط يستهدف التوزان بين التنويع السكانى بالمدن القائمة، والمدن المستقبلية، أى ليس فقط إقامة مدن ومجتمعات عمرانية جديدة، بل حل المشكلات المتراكمة التى تواجه العمران فى المدن القديمة والمحافظات.

وأوضح أنه بالنظر إلى ما نفذ فى هذا الصدد منذ 2014، تبنى العديد من البرامج لتوفير الوحدات السكنية، وسد الفجوة، فالبنسبة لبرنامج الإسكان الاجتماعى جارى تنفيذ 600 ألف وحدة سكنية بمختلف المدن والمحافظات، وهو برنامج لشريحة محدودى الدخل من المواطنين، كما تبنى برنامج آخر لشريحة متوسطى الدخل، وهو مشروع دار مصر، ويستهدف إنشاء 150 ألف وحدة سكنية، وتنفيذ أكثر من نصفها إلى الآن، ويجرى تسليم بعض الوحدات ومؤخرا، وإطلاق برنامج جديد يستهدف الشريحة الأعلى تقع بين محدودى ومتوسطى الدخل، وهو مشروع سكن مصر، وطرحت المرحلة الأولى، وعددها 40 ألف وحدة سكنية، وسدد مقدمات الحجز 70 ألف مواطن، ما يعكس الطلب الحقيقى، والاحتياج للوحدات السكنية، مشيرا إلى أن الدولة ركزت من خلال البرامج المتنوعة على تلبية احتياجات شرائح محدودى ومتوسطى الدخل، وطرح عدد كبير من الأراضى على القطاع الخاص، لتنفيذ مشروعات كبرى، تسهم فى سد احتياجات شرائح أخرى من الشعب المصرى.

وأكد أن ما طرح من الأراضى منذ 2014، يعادل 4 إلى 5 أضعاف ما طرح فى الأعوام السابقة، وخطة مضاعفة المساحة المعمورة تسير بخطى ثابتة، وجار العمل على تنفيذ 14 مدينة جديدة، ورفع كفاءة وخدمات مدن المجتمعات العمرانية القائمة بما انعكس على توجه الكثافات السكانية إليها مؤخرا، وكانت مسماة فى السابق بمدن خالية، ومدن أشباح أصبحت تستوعب حاليا 7 ملايين نسمة.

وأشار إلى أنه جار تنفيذ حوالى 70 ألف وحدة سكنية، لسكان المناطق غير الأمنة، والتنسيق مع المحافظات حاليا لتنفيذ من 45 إلى 50 ألف وحدة أخرى، لحل تلك المشكلة، كما نفذت أكثر من 8000 كيلو متر طرق، ضمن الشبكة القومية والانتهاء من 700 مشروع  محطات مياه شرب، وصرف صحى منذ عام 2014، مشيرا إلى أنه من المستهدف تغطية %45 من القرى، بخدمات الصرف الصحى خلال 2020.

ولفت إلى أنه من الضرورى تعظيم استغلال الموقع الإستراتيجى، والمميز لمصر ووقوعها على شواطىء ساحلية، وينفذ فى 3 مدن، "العلمين الجديدة، وشرق بورسعيد، والمنصورة الجديدة".

وأضاف أن العاصمة تشمل 20 حى سكنى، طاقة استيعابية  6.5 مليون نسمة، ومطار دولى، وشبكة طرق رئيسية، يصل طوالها إلى 550 ألف كم، لافتا إلى أنه اتفق على تنفيذ القطار المكهرب، ويجرى إعداد  الدراسات لإقامة " منوريل" يربط بين مدينة نصر، مرورا بالقاهرة الجديدة، حتى العاصمة، وهناك  كونسريتوم محلى ودولى، للإعداد الدراسات، تمهيدا لبدء التنفيذ، والتنسيق مع وزارة النقل، لإعداد الدراسات لتنفيذ  القطار فائق السرعة، للمرة الأولى، ويربط مناطق التنمية ببعضها البعض.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من العاصمة تبلغ مساحتها 40 ألف فدان، وضع مخططها العام، وتحوى أحياء سكينة، والحى الحكومى، ومناطق أنشطة جامعات، ومدارس، وتربط مختلف المناطق والأحياء بالنهر الأخضر، ليصبح بقلب كل منهم كما يتواجد مدينة الفنون والثقافة، ومنطقة المال والأعمال، التى تشمل أبراج بارتفاعات غير مسبوقة، والحى الدبلوماسى، وشمل الجزء الخاص بتجمع محمد بن زايد 6 أحياء.

وأوضح أن تنفيذ المرحلة الأولى بدأ مايو 2016، وشهد إنجاز أعمال المرافق والبنية الاساسية، وجزء من الحى السكنى "ار 3"، ويضم الحى 25 ألفًا و400 وحدة سكنية، بمختلف المساحات، ومنطقة فيلات، ومناطق خدمات من مسطحات خضراء، ولاند سكيب، ومسار دراجات، وتنفيذ الأعمال وفقا للمخطط الذى عرض على الرئيس، والموافقة عليه لينفذ التصميم على أرض الواقع.

وأضاف أن العمل فى خدمات الحى السكنى الأول من مدارس، ومكتب بريد، بدأ، والانتهاء منه نهاية 2018 ونفذت الفيلات بالحى منتصف يوليو الماضى، وخلال شهر من الآن تنفيذ وتشطيب نموذج منها.

وأوضح أن تنفيذ النهر الأخضر والواحة، يشمل خدمات متنوعة، منها مكتبة ومناطق تجارية، ويبلغ طوله  35 كم، والمرحلة الأولى 14كم، ويشمل 3 مناطق، يضم مجموعة كبيرة من الحدائق ومنها حديقة حيوانات، والملاهى، والمطاعم، والسينمات، والفنادق، والمستشفيات، والخدمات الترفيهية، والجزء الأخير المقابل للمال والأعمال؛ "مسرح كبير مكشوف" وخدمات مختلفة. 

وأضاف أن تنفيذ مدينة الفنون والثقافة بالشراكة بين وزارتى الدفاع والإسكان، ومن المقرر تنفيذها خلال 30 شهراً.

المصدر: صحيفة المال

#الكلمات المتعلقه

الي الاعلي